تبلیغات
راحیل

ابطال كاس یوفا الاوربیة

1388/02/30 11:00 ب.ظ
الارشیف الیومی:صور ریاضیه، 


ابطال كاس یوفا الاوربیة من عام 1972الى 2008

1972 : تاتنهام انگلیس
1973 : لیورپول انگلیس
1974 : فاینورد رتردام هلند
1975 : بروسیامونشن گلادباخ آلمانیا
1976 : لیورپول انگلیس
1977 : یوونتوس تورین ایطالیا
1978 : آیندهوون هولند ا
1979 : بروسیامونشن گلادباخ آلمانیا
1980 : اینتراخت فرانكفورت آلمانیا
1981 : ایپسویچ انگلترا
1982 : گوتبورگ سوید
1983 : اندرلشت بلژیك
1984 : تاتنهام انگلترا
1985 : رئال مادرید اسپانیا
1986 : رئال مادریداسپانیا
1987 : گوتبورگ سوید
1988 : بایرلوركوزن آلمانیا
1989 : ناپل ایطالیا
1990 : یوونتوس ایطالیا
1991 : اینترمیلان ایطالیا
1992 : آژاكس هولندا
1993 : یوونتوس ایطالیا
1994 : اینترمیلان ایطالیا
1995 : پارما ایطالیا
1996 : بایرن میونیخ آلمانیا
1997 : شالكه آلمانیا
1998 : اینترمیلان ایطالیا
1999 : پارما ایطالیا
2000 : گالاتاسرای تركیه
2001 : لیورپول انگلترا
2002 : فاینوردرتردام هولندا
2003 : پورتو پرتغال
2004 : والنسیا اسپانیا
2005 : سزكا مسكو
2006 : سویا اسپانیا
2007 :سویا اسپانیا
2008 :زنیت سن پترزبورگ روسیه


الصواریخ المضادّة للسفنAnti-ship missiles

1388/02/30 02:28 ب.ظ
الارشیف الیومی:شؤون عربیة، 

الصواریخ المضادّة للسفن   Anti-ship missiles

برزت أهمیّةالصواریخ المضادّة للسفن للمرّةألاولى فی أوكتوبر/1967م(بعدحرب حزیران)عندما أطلق زورق صواریخ مصریّ عند"بور سعید"ثلاثة صواریخ مضادّة للسفن على المدمّرة الاسرائیلیّة"ایلات"(سابقا سفینة حربیّة بریطانیّةH.M.S. Zealous)فأغرقتها و تسببّت فی مقتل عشرات البحّارة الاسرائلییّن!زورق الصواریخ كان سوفیاتیّ الصنع من نوع"أوسا"Osa",والصواریخ سوفیاتیّة من طراز"SS-N1Styx".
و مصر واسرائیل خاضتا معارك بحریّة بالصواریخ المضادّة للسفن فی حرب1973م.و فی حرب"جزر فوكلاندز"بین الارجنتین وبیریطانیا1982م أغرقت الصواریخ الارجنتینیّة المضادّة للسفن والمنطلقة من تحت جناح الطائرة أربع سفن حربیّة بریطانیّة(صاروخ"Exocet"من صنع فرنسی).وفی حرب"صدّام"ضدّ الاهداف البحریّة فی الخلیج أصاب صاروخ عراقی مضادّ للسفن(Exocet) الفرقاطة ألأمریكیّةUSS Starkفتسببّ فی مقتل 37بحّارا أمریكیّا وفی فجوة كبیرة فی جسم السفینة ممّا أدّى الى میلانها.


البحر الوافر.... الابوذیة

1388/02/30 02:04 ب.ظ
الارشیف الیومی:الاوزان الشعریة، 

الابوذیة هو أحد انواع الشعر الشعبی ویتكوّن من أربعة أشطر تسمّى البیت. الثلاث الأولى تنتهی بلفظ واحد أو متقارب جداً والشطر الرابع لا بدّ أن ینتهی بكلمة  ویسمّى الرباط ولا بدّ للفظ المشترك فی الأشطر الثلاث أن یكون فی كلّ شطر یعطی معنى غیر الشطرین الآخرین وبذلك یكون لفظ واحد بثلاث معانی.

وأول من قال ونظم شعر الآبوذیه هم أهالی سوق الشیوخ ولدیهم باع طویل فی نظمه بالإضافه إلى باقی أنواع الشعر الشعبی.وتتمیز الأبوذیه أنّه تنظّم فی الأحزان والفراق ولذا أخذ أسمه منها (أبو الأذیة) وشاعت الأبوذیه بهذه الصیغه نتیجة اللهجة العامیه للمنطقه.

وقد استفاده الشعراء من هذا النوع فی وصف وتبیان مصائب أهل البیت(علیهم السلام) وكذلك ینظم به الوصف والشوق والحنین والغزل على ان یكون ذا مسحه حزینه.

وأما من ینظم الأبوذیه بالفرح یدل بذلك على ضعف البیت لمخالفته أصل الشعر وإن طبق میزاته, فلذا یستهجن الشعراء الذین یكتبون كلّ من ینظّم الأبوذیه بالأفراح ویصبح البیت بدون معنى لدیهم.وقد دأب الشعراء الذین یكتبون الأبوذیه أن یكتب أحدهم بیتاً من الشعر ویرسله إلى شاعر آخر أو إلى جمع منهم بواسطة أو مباشرةً من خلال جلساتهم المشتركه طالباً منهم الردً علیه وتسمّى هذه الطریقه بالمجاراة. ولهذه المجاراة قواعد یلتزم بها الشاعر عند الردّ وهو أن یستخدم نفس اللفظ المشترك فی البیت المرسل له أو بكلمه قریبة منها فی المعنى والوصف.

مثلا البیت المرسل رد الأوّل الرد الثانی

شملهه شملنه شملای

وهكذا یتحدّىالشعراء بعضهم البعض, ومن المعروف أن أهالی سوق الشیوخ یكتبون الأبوذیه لیس الشعراء منهم فقط بل الأهالی الكثیر منهم یكتب الأبوذیه وخصوصاً عندما تحدث مصیبة لأحدهم فأنّ أصدقائه یواسونه ببیت من الأبوذیه یدلون به على مشاركتهم الروحیه معه فی المصاب وأشهر شعراء الأبوذیه منهم أبو معیشی- حمدی الحمدی- محمد المهنا- ثامر حموده -حجی سعود- هلال الحسن- حاج یاسین عبید آل سعید وغیرهم من الشعراء.

 وینتهی الشطر الرابع منه بحرفی ( الیاء والهاء( أما فی حالة الغناء فله اطوار عدیدة والبیت الواحد من الابوذیة یستطیع المطرب ان یؤدیه على أی طور یشاء وللاطوار انغامها ایضاً .
فمن الاطوار ما ینسحب على نغم البیات وما ینسحب على السیكاه او الحجاز او الصبا وغیرها من الانغام .
والابوذیة واحد فی وزنه وتركیبه وان اختلفت مفرداته بین حوار المدینة وحوار الریف العامی ، أی لهجة المدینة ولهجة الریف ،والابوذیة هو من بحر الوافر كما ورد فی عروض  . . . للخلیل بن احمد الفراهیدی ( مفاعلتن مفاعلتن فعول(

 وتدل تركیبة الابوذیه من حیث الوزن الذی هو ( الوافر ) او حیث الجناس الثلاثی والقفله فی الشطر الرابع التی تنتهی دائماً بحرفی الیاء والهاء والشیء الآخر الذی یتمیز به (الابوذیه) عن سواه من انماط الشعر الاخر هو انه لاینظم الا على بحر واحد وهو بحر الوافر . ومن الادله التی تثبت عراقیه هذا الموروث الشعبی :
1-
ان تركیبة الابوذیه لم یطابقها فی الفارسیه نظماً مشابهاً له لا من حیث المعنى ولا من حیث العروض .
2-
ان الابوذیه فن من الفنون الشعبیة وترجمة لاحاسیس ومشاعر انسانیة عاشها الانسان العراقی خلال حقب متراكمه من الزمن . فراح یجسد ویترجم معاناته بلهجته الخاصة وحسب الحوار الیومی الذی یدور فی منطقته وكثیره هی اللهجات المحلیه فی المدینه والریف والبادیه وتختلف مفردات حوارها من منطقه الى اخرى . فأبن الریف قد ترجم معاناته بالابوذیه وغیره من الوان الغناء الریفی ، وابن البادیه ترجم احاسیسه (بالحدی والسامری والهجینی والمسحوب وغیرها  .
وقد استخدمت فیه سائر أغراض الشعر وهی 1- العتاب 2- التوجع 3- الحماس 4- المدیح 5- الرثاء 6- الغزل 7- الهجاء 8- المراسلات 9- السیاسة 10- الاجتماعیات 11- الألغاز 12- الفلسفة
.



                                  

منذ ان تعرض العراق للغزو البربری على ید المغول بقیادة هولاكو واحتلاله بغداد عام 656 هـ - 1258م وقتل الخلیفة العباسی المستنصر بالله وساد الخراب والدمار الشامل كل البلاد حیث هدمت المدارس ودور العلم واحرقت المكتبات العامة وامتدت ایادیهم الاثمة الى كل شیء یمت للعلم والتعلیم بصلة والاواقتلعوه من جذوره حتى قیل  ان نهر دجلة قد تغیر لونه لكثرة ماسفك من الدماء التی ملئت ذلك النهر العظیم ..... ثم توالت الغزوات غزوة بعد غزوة من الشرق الغزو الفارسی ومن الشمال الاتراك والاوربیین وامتدت الى العقدین الاولیین من القرن العشرین المیلادی ، ویمكن اعتبار الفترة بین سقوط بغداد عام 656 هـ 1258م حتى ایام الاحتلال الانكلو ---  امریكی للعراق عام 2003 بالفترة المظلمة بالنسبة للمراة العراقیة حیث عاش  العراق اوضاعا سیئة من فقدان القیادة السیاسیة الموحدة وتدهور الاوضاع الاقتصادیة والاجتماعیة والامنیة مما جعل المراة تعیش فی قبو دامس الظلام وتركت تواجه مصیرها المجهول وحدها اذ لم تبذل الحكومات الجائرة التی حكمت العراق بالحدید والنار ای جهدا لانقاذها و انتشالها من محنتها التی لم تجد احداً یعینها للخروج منها ولم یتم تمهید الظروف المناسبه لتطویر سبل حیاتها ولم یتم تشجیعها على التعلم والتعلیم مما ادى الى ان تضرب الامیة اطنابها فی صفوف نساء العراق ..

ان المراه العراقیة كانت قبل تلك الحقبة الزمنیة تعیش حیاة كریمة محترمة فی اكناف اهل بیتها وعشیرتها ومجتمعها فقد كانت تشارك الرجل رأیه وتقعد فی مجالس الادب وتقول الشعر وتنظمه وكانت تمتلك الشجاعة والحزم والاقدام مما كان یهابها سلاطین عصرها وكانت معاناة المراة العراقیة جزء لایتجزء من معاناة الشعب العراقی الذی كان یمر بظروف قاسیة لم تنفك عنه فهی كانت كالتوام معه وفیه وعلیه اذ كانت ترزح تحت دور السلطات الحاكمه الامویة والعباسیة ومن ثم الاحتلال البربری المغولی والفارسی والعثمانی والبریطانی الى عهد البعثیین الذین ظلموا المراة العراقیة وسلبوا حقها ولم یتم توفیر الظروف الملائمة لتعلیمها وازالة امیتها التی عاقتها من ان تاخذ ماكنها المناسب فی المجتمع او المساهمة فی تطویر  واعلاء ماكنتها ، كما وان المراة فی العراق تتحمل جزءا من القصور اذ لم تندفع الى اخذ حقها بیدها ولم تسع فی ذلك ولم تساعدها الحكومات الجائرة والمؤسسات التابعة لها على انتشالها من وضعها المؤلم .

ان المسؤولیة لاتقع على المراة وحدها  بل یجب ان یلعب المجتمع دور بارز فی تطویر قابلیتها وتاهیلها لتاخذ مكانها المناسب على كافة الاصعدة    

وعلى المراه العراقیه ان توفق وبشكل جید بین ممارسه نشاطها خارج المنزل وفی دورها كام ومربیه للاجیال ولا یتم ذلك الا بمساعده الرجل  لها وان یعینها لانقاذها من القبو الخانق الذی تقبع فیه

ان على الرجل العراقی ان  ینكر ذاته وان ینسى كل الوان التصعب  الا عمى والاعراف البالیه  التی ما انزال الله بها من سلطان وان یمد یده مملوه بالورد للقادم الجدید فی الحیاة الجدیده للعراق الموحد

وبما ان دور المراة  العراقیه فی المجتمع الاسلامی مرتبط ارتباطا حیویا وصمیمیا بالتكوین البیلوجی لها وبالاظافه الى ما تتطلبه مقتظیات الاهداف  الاسلامیه النبیله التی توكد على سلامه العلاقه  بین المراة والرجل فعلیه یجب السعی لظمان التوازن والاعتدال فی هذه العلاقه الشریفه ىبما یتیح للمراة اخذ دورها الا یجابی الصحیح فی مجتمعها العراقی ..

ان اقرب التجارب التی یمكن الاستفاده منها وهی اقرب الى واقع المراة العراقیه تجربه المراة فی ظل الدوله الاسلامیه فی ایران التی احتلت مواقعا ممتازه وفعاله وادت دورها على احسن ما یرام وبشكل اثار اعجاب الجمیع وهذا مما یعكس النظره الصحیحه لدور المراة المسلمه فی المجتمع الاسلامی

كان للمراة الایرانیه قصب السبق فی اثارة الشارع الایرانی ضد الشاه للتظاهرات الملیونیه وكانت عاملا مساعدا لاسقاط نظام الحكم البهلوی

ان شجاعة المراة الایرانیه لا مثیل لها وقدرتها على السیطره على الامور الاداریه مما اتاح لها ان  تستلم مناصب مرموقه فی الحكومه  الاسلامیه منها معاونه رئاسه الجمهوریه  ورئاسه منضمه البیئهوعضویه مجلس الشورى الاسلامی والمجالس البلدیه

اننا فی الوقت  الذی نسعى فیه لاستفیاء المراةالعراقیه لحقوقها المسلوبه بعد الظلم الذی تحملته من الانظمه الفاسده التی تسلطت على ر قاب الشعب العراقی  وبالاخص من قبل النظام العفلقی الفاسق یجب ان یركز من الدرجة الاولى على تنظیم الاسره وشد اصر الروابط الاجتماعیة فیها لانها الوحده الاساسیة التی یرتكز علیها المجتمع  نموه وترقیة  التی تسطع الارض الصلبة لبناء الانسان المثابر وهذه لاتتحقق الا بجهود مبذولة من قبل الحكومة ومؤسساتها للوصول الى الهدف السامی الذی یساعد المراة العراقیة للخروج من جمودها وان تتحرر من كونها اداة للخدمة والاستهلاك والاسثمار وستستعید مسؤولیتها الخطره وقیمة كأم ومربیه وستكون زمیله للرجل العراقی فی كافة مجالات الحیاة .

ان الحكومة ومؤسساتها مسؤولة عن توفیر حقوق المراة بكافة المجالات وعلیها خلق الارضیة لمساعدتها لأنضاج شخصیة المراة وحمایتها وحمایة الاطفال الیتامى الذین فقدو ابائهم وعلیها (الحكومة) ایجاد محاكم صالحة للمحافظة على كیان الاسره وایجاد التكافل الاجتماعی للارامل والنساء الاتی لا معین لهن ومنح قیمومة الاولاد للام الصالحة فی حالة عدم صلاحیة الاب فی حضانة ابنائه مع الاخذ بعین الاعتبار مصلحة الاولاد ومستقبلهم . 

 

 

 

 


صور نادرة - میر حسین موسوی رئیس الوزراء الایرانی السابق

1388/02/27 12:56 ب.ظ
الارشیف الیومی:شؤون ایرانیة، 

 
 
 
 


لقد عاشت المراة العراقیة ظروفا قاهرة وصعبة جداً قل نظیرها فی المجتمعات الاخرى واحاط بها التخلف والجهل والحرمان من كل الجهات ومن سوء حظها الذی زاد فی انزوائها وانطوائها وحرمان المجتمع العراقی من امكانیاتها ومعیشتها تحت ظل حكومة ظالمة متغطرسة منذ زمن نمرود الموصل الى زمن نمرود تكریت الذی سقط صنمه فی یوم استسلام بغداد فی 9/4/2003 فی ذكرى  استشهاد المفكر الاسلامی الكبیر ایة الله محمد باقر الصدر(قدس) .

اذ لم تستطیع المراة العراقیة ان تاخذ نصیبها من التعلم والتعلیم فبعد تشكیل الحكومة العراقیة عام 1921م لم تكن هناك مدارس ابتدائیة اوثانویة فضلا عن الجامعات فی كثیر من المدن والقصبات ، فأما الاریاف فالعرف السائد على الاباء ان یمتنعوا عن ارسال بناتهم الى المدارس فالامر الذی یؤدی الى عدم توفر العدد الكافی من التلامیذ لافتتاح المدارس مما جعل المجتمع العراقی یرزح تحت نیر التخلف والجهل بعد تعطیل نصفه المكون من النساء وكان لسیطرة الاقطاعیین على الریف العراقی الدور الكبیر فی ان تعیش المراة العراقیة حالة  التخلف والجهل أولئك الذین كانوا یستعبدون من كان تحت ایدهم من المستضعفین من الرجال والولدان والنساء بعد ان خلقهم الله احراراً.

واما فی المدن الكبیرة مثل عاصمة بغداد لم تكن هناك مدارس ثانویة للبنات سوى مدرسة واحد للبنین التی ضمت نزرا یسیرا من بنات الاعیان واصحاب النفوذ ان الفتیات كن یذهبن للمدارس الابتدائیة ولایستطعن اكمال الدراسة الاعدادیة لظروف المجتمع العراقی ان ذاك وان كانت باقی العوائل العراقیة المعروفة تسمح لبناتها الذهاب الى مدارس البنین وفی بدایة السبیعنات تركت بعض الفتیات مسقط رؤسهن للذهاب الى العاصمة بغداد لكمال دراسة الاعدادیة لعدم توفر الصف الرابع عام وعانت الطبقة المثقفة من الادباء الذین دعوا الى انتشال المراة العراقیة من واقعها المزری من حملات شعواء شرسة قادها ذوو العقول المتعجرفة حتى طاردوهم وهاجموهم وقطعوا ارزاقهم واتهموهم بالكفر والالحاد وتعرض احد شیوخ الدین البغادلة الذی سمح لابنته ان تكمل دراستها لهجوم من قبل تلك الجمعات واعتبروه خروجا عن الدین والشریعة وانتقدوه لانه رجل دین لم یكن للجمعیات الثقافیة والوطنیة التی تشكلت فی عقد الاربعینیات من القرون العشرین دورا مهما للنهوض فی واقع المراة العراقیة والاخذ بیدها ومسادعتها وكان دورها هامشیا تراوح فی مكانها لقد حرمت المراة العراقیة فی العهد الملكی من المشاركة فی العملیة السیاسیة فقد سلبت حق التصویت والترشیح الى الانتخابات البرلمانیة فقد كان التمییز بین الرجل والمراة هو الوضع السائد على الحیاة الاجتماعیة والسیاسیة والاقتصادیة العراقیة مع ذلك لم تركن المراة بل شاركت فی العدید من التظاهرات التی عمت القطر فهی اذا شاركت فی عام  1948فی التظاهرات الطلابیة  على عقد المعاهدة العراقیة – البریطانیة وشاركت فی انتفاضة عام 1952 كان لها دور مشرف ومجهود فی التظاهرات التی عمت انحاء العراق تضامن مع الشعب العربی فی مصر اما العداون الثلاثی عام 1956م وبعد احداث عام 1958 التی اطاحت فی الحكم الملكی فی العراق وجدت المراة العراقیة نفسها فی قلب الساحة السیاسیة اذ شغلت حقیبة سیاسیة ولاول مرة فی عام 1959 وبعدها لم تسنح لها الفرصة لاثبات وجودها واظهار طاقتها الكاملة فوجدت نفسها تمر بظروف اشد قسوى من سابقتها بعد استلام البعث  لدفة الحكم  التی كبلت الرجل العراقی بقیود الاسر فی حروبه الطاحنة المدمرة التی احرقت الاخضر والیابس وجلب الویل والثبور للعالمین الاسلامی والعرابی عموما وللشعب العراقی خصوصا وكان الرجل العراقی یخرج من حرب لیدخل اخرى وقتل من قتل واسر من اسر وهرب الكثیرون الى الخارج لیرتبط باجنبیة لتبقى المراة العراقیة تندب حظها العاثر وكثرة العنسوة التی بلغت 82% من النساء العراقیات فقد عاشت المراه العراقیة دورا مركبا فقد فرضت علیها الظروف القاهرة للقیام بدور رب المنزل الذی غاب عنه الرجل اما ان یكون فی جبهات القتال او فی الاسر او السجون اوهارب او یكون مغیب تحت التراب  وهذا الطامة الكبرى 000 فكانت المراة العراقیة تدیر المنزل وتعیل العائلة والعمل خارجه للبحث عن لقمه العیش وكانت هی الزوج والاخ والاب حتى نست نفسها انها من الجنس اللطیف فتغیرت ثقافة الرجل العراقی تجهاها فبدا یعاملها كانها من الجنس الخشن .

 وبعد سقوط طاغیة بغداد فی 9/4/2004 استبشرت المراة العراقیة خیرا بعد ان احتلت ثلاثة مقاعد فی مجلس الحكم السابق وشغلت اربع مقاعد فی الحكومة الحالیة ولها خمس وعشرون مقعدا فی البرلمان العراقی .

ان عملیة استعادة المراة العراقیة لدورها السیاسی  والاجتماعی والاقتصادی یتطلب جهودا مضاعفة لتوسیع مشاركته فی المراكز السیاسیة المتقدمة وفی قیادات جمعیات  ومنظمات المجتمع المدنی .

ان على المخلصین من ابناء العراق تاهیل وتدریب المراة العراقیة والعمل على تغیر نظرت المجتمع العراقی السلبیة نحوها .

ان المراة العراقیة صبورة وشجاعة وذكیة واكثر هدوءا من الرجل العراقی الذی هو بطبیعته خشنا لایطاق من قبل الجنس الاللطیف ...

ان المراة العراقیة تستحق ان تاخذ بیدها حتى یتم الاسراع بعملیة تقدم المجتمع العراقی نحو الامام وانهاء حالة الاحتلال المقیت والله المستعان على ذلك ...  

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

عند دراستنا لحقوق المرأة وحضورها فی المجتمع یتبادر الى الذهن عدة اسئلة منها هل منعت المرأة المسلمة من العمل فی الفعالیات الاجتماعیة ؟

او هل للمرأة المسلمة الحق فی العمل السیاسی والاقتصادی والاجتماعی ؟ وان تكون مدیرة مثلما للرجل الحق ان یمارس تلك الفعالیات بحریة مطلقة دون قیود .... لو تصفحنا كتب الفقه الاسلامی بالخصوص الفقه الامامی سوف لاتجد قاعدة او اصلا ینهی المرأة من الحضور الفاعل فی المجتمع برغم من اصحاب الفكر لایستذیقون حضورها ومشاركتها للرجل فی ادارة المجتمع ولكن نتیجة للتحقیق العلمی فی هذه المسألة بالذات اظهر انه بأمكان المراة ان تشارك الرجل جنباً الى جنب فی العمل على كافة مستویاته الاجتماعیة والسیاسیة والاقتصادیة مع مراعتها للحقوق الالهیه وحقوق الاخرین وان لایترتب على خروجها مفسده وحضور المرأة المسلمة یمكن تفعیله ضمن رعایة الواجب والحلال الالهی وان لاترتكب محرمات وان لاتعصی الباری عز وجل واما الذین یمنعون ویعرقلون حضور المراة ومشاركتها للرجل فی قیادة وادارة المجتمع ما هو الاتصرفات شخصیة لاعلاقة له بالاسلام وفقهه وان هنالك رای اخر یرجح ان تنشغل المراة بتربیة الاطفال الصالحین وان تحسن تبعلها الذی هو جهادها كما قال رسول الله (ص) جهاد المراة حسن التبعل .

والمراة تعلم ان صعوبة العمل داخل المنزل لیس باقل صعوبه من العمل  خارجه وان خروج المراة للعمل على حساب تربیة الاطفال والتجاوز على الحقوق الطبیعیة للرجل وان لاتخرج من طاعته وان تحترم رغباته وارائه وكما یجب الاعتدال فی هذا الامر بالذات بحیث لاتترجح كفة المیزان على الكفة الاخرى حتى لاتصاب العلاقه الزوجیة بالتصدع وان الاتكون بین الزوجین هوه فعلى المراة التی تسعى الى الخروج للعمل فی دوائر الدولة او غیرها والتی ترید ان تشارك الرجل فی عملیة البناء السیاسی والاقتصادی والاجتماعی لمجتمعها الایكون على حساب عملها المنزلی وان لاتثیر حفیظة زوجها كما واننا لا نرید لها ان تنطوی على نفسها داخل الجدران الاربعة فأن المجتمع یحتاج الى قدراتها وطاقتها لانها تمثل نصف المجتمع الذی لایمكن الاستغناء عنها بای شكل من الاشكال وقد اثبتت المراة العراقیة فی الثلاثین من كانون الثانی عام 2005م كیف انها تقدمت على الرجل العراقی بنسبة 65% من نسبة المشاركین فی الانتخابات ..

ان مجتمعنا بحاجة الى مدیرات مدبرات ذات فكر واعی مملوء بالحیویة والنشاط وان الاسلام یحترم اشتغال الرجل والمراة  ولایعاقب او ینتقد على شغل اشتغله  (للرجال نصیب مما اكتسبوا وللنساء نصیب مما اكتسبن) صورة النساء ایة 32 ولایقید الاسلام الرجل او المراة فی الكسب والاشتغال على ان یحفظا الحقوق الالهیة وحقوق الافراد الاخرین وهذا وضح جدا فی الكتب الفقهیة ویؤكد القران الكریم فی كثیر من الایات مساواه الرجل للمراة ویعتبرها مثله ویكرر عبارة (بعضهم من بعض ) ثم یسن قوانین احترام المراة واحترام عملها مادیا ومعنویا واعترافه بجمیع حقوقها فی جمیع شؤون الحیاة ولا نجد ما یمنع المراة المسلمة من التصرف فی اموالها حتى بعد الزواج ویجب على الرجل ان ینفق علیها تسهیلا لمهمتها ویعوض لها بمضاعف حصته من المیراث العدالة كما ان المراة لیست عاملة او مستخدمة فی المنزل  واذ لم تمارس اعمالها فی البیت طوعا فلها الحق ان تأخذ الاجرة على قیامها بتلك المهمة من زوجها الذی لایمكن ان یجبرها على تادیة تلك الاعمال قبیل الطبخ وغسل الملابس وامور وهذه من الحقوق الشرعیة التی وضعت للمراة لایمكن للرجل ان ینتصل عنها تحت حمایته ومما یمز غالرجل المؤمن من غیره تصرفه الجید ورعایته لحقوق زوجته بما یناسب مقتضیات الحكمة وبسعة صدره وان یحاول تخفیف الازمات واستیعاب المشاركة والتروی فی حلها والصبر على الاذى التسامح عن الخطأ وغفران الزلة وتجنب الغضب والضجر والبخل والحرص ان الرسول الاكرم (ص) بذل جهد كبیر فی رفع مستوى المراة التی كانت تعیش فی عصره التی تحملت تبعات اضطهاد المجتمع وعقله وجاهد (ص) فی تحسین نظرة الناس الیها فی زمن واد البنات وفی العصر (اذ بشر احدهم بالانثى ضل وجهه مسودة وهو كظیم فقال (ص) (خیر الاولاد البنات) ( احسن الناس احسنهم لزوجته ) وقال (ص) حبب الیه من دنیاكم ثلاث .... الطیب والنساء وجعلت قرة عینی فی الصلاة) واكانت الناس امانة فی امته .

 

 

كما  واننا نناشد المؤسسات والنقابات غیر التابعة للحكومات الوضعیة قد نادت للدفاع عن حقوق المراة والسعی لرفع مستوهن الثقافی والاجتماعی والاقتصادی واصبحت الخشونه ضدهن هاجسا قویا لدیها فكانت احد البحوث المطروحة فی المؤتر الرابع بحقوق الانسان المعقود فی فینا  عام 1997 م ان الاعلان العالمی لحقوق الانسان فی مادتها الحادیة عشر من قانون رفع التمییز بین المراة والرجل اوصا الدول الاعضاء ان تعمل جاهدة على رفع التمییز ضد المراة فی العمل وان یضمنو حقوقها المساویة للرجل وم الموارد المهمة فی هذه المادة هو حمایة للمراة فی امور حملها وانجابها وامومتها وتربیة الاطفال وهذه الاحكام لا تتعارض مع روح الشریعة الاسلامیة وبالرغم من تاك الشرائع السماویة والقوانین الوضعیة على احترام المراة وصانة مشاعرها الیوم نجد ان العنف ضد المراة اصبح ظاهرة عالمیة حتى انه لم یعد یقتصر على المجتمات   التخلفة بل شمل المجتمعات التحضرة والتی تتدعی الدیمقراطیة ان للاهانه اثر روحی ونفسی عند المراه اكثر من عنف جسدی وتمثل العنف الروحی بالاهانة القومیة وعدم الاهتمام بالزوجة ولانتقاد المتواصل والسلوك غیر الحسن والصیاح والنظر الى الزوجة بازدراء وترك المنزل من قیل الزوج لفترة طویلة وترك الفراش وجعلها كالمعلقة وعدم الانفاق على العائلة والبخل تجاه المراة والاولاد وعدم توفیر الراحة فی المنزل وافراد العائلة الى فترة ومنع الزوجة من اكمال الدراسة وكسر اشیاء المتعلقة بالمراة والاعتداء الجنسی والاغتصاب .

واننا نجد 35 % من الامریكیات یتعرضن الى الاغتصاب و 25% منه للضرب اثناء الحمل ووفق احصائیات ال F-B-I  الامریكیا ان ثلاث نساء من كل عشرة تقتل بید زوجها و30% منه ضربت مرة واحد من قبل زوجها وام فی كولمبیا یشكل العنف اللفظی 20% وفی سانتیاك یمثل العنف الجنسی اعلى درجات ضد المراة 62% وفی الهند نجد العنف الاجدی ادى الى انتحار النساء وبنسبة 41% وفی كندا 62%قتلن على ایدی ازواجهن وفی بنغلادش كان القتل ناشىْ عن عنف الرجل ضد الماة بنسبة 50% وفی انكلترا تستلم الشرطة كل دقیقة نداء استغاثة من قبل النساء وعموما نجد فی اوربا وامریكا تتعرض امراة واحدة من كل ثلاث نساء للعنف وكل 12 ثانیة تتعرض امراة واحد للضرب والشتم


المادة 140 واقتراحات الامم المتحدة

1388/02/23 12:57 ب.ظ
الارشیف الیومی:عرااااااااااااااااااااااااااااقیات، 

 المادة 140 من الدستور العراقی،  مشكلة المناطق المختلف علیها وأبرزها محافظة كركوك الغنیة بالنفط، تعالج على ثلاث مراحل وهی التطبیع ثم إجراء إحصاء سكانی یعقبه استفتاء بین السكان على مصیر المناطق الأمر الذی سیقرر ما إذا كانت كركوك ستبقى كمحافظة أو تنضم إلى إقلیم كردستان .

و الأمم المتحدة قدمت مجموعة من الإقتراحات منها جعل كركوك محافظة لها وضع خاص من خلالها تشارك الحكومة الاتحادیة وحكومة اقلیم كردستان فی الصلاحیات، وتترك القرارات النهائیة بید المسؤولین المحلیین. ومن المرجح أن یدوم هذا الوضع الخاص بین ثلاث وعشر سنوات، ما یعطی المسؤولین الكثیر من الوقت لصیاغة الوضع النهائی لكركوك


ابو عمر البغدادی

1388/02/23 12:50 ب.ظ
الارشیف الیومی:عرااااااااااااااااااااااااااااقیات، 

زعیم تنظیم «دولة العراق الإسلامیة» هو   ضابط سابق فی الحرس الجمهوری
 عفا عنه صدام حسین من حكم بالإعدام بتهمة الانتماء الى جماعات سلفیة، واعتقلته القوات الأمیركیة والعراقیة عدة مرات ولم تكتشف هویته».
الذی اعتقل فی جانب الرصافة من بغداد». وان «اسم البغدادی هو معد ابراهیم محمد وكان ضابطاً فی الحرس الجمهوری حتى عام 1990 برتبة عقید ركن، واتهم بانتمائه الى الجماعات الاسلامیة وتحدیداً التیار السلفی الجهادی وحكم علیه آنذاك بالإعدام، وبعد تدخل رئیس جهاز مخابرات صدام حینها فاضل صلفیج العزاوی اكتفى صدام بطرده من الجیش».

وعن نشاطات البغدادی السابقة، «فی عام 1991 سافر الى سوریة وبعدها الى الجزائر ثم المغرب. ودخل العراق عام 2004 وبدأ حملة لتنظیم العمل الارهابی بدعوى الجهاد. وأصبح من المقربین الى زعیم القاعدة السابق أبو مصعب الزرقاوی، وتمت مبایعته بعد مقتل الزرقاوی وأُعلنت المبایعة فی كل مساجد منطقة العظیم». 
ان «البغدادی اعتقل أكثر من مرة وأطلق لعدم ثبوت هویته، ففی عام 2007 اعتقلته القوات الامیركیة وأودع سجن بوكا وقضى هناك عاماً ونصف العام، وأُطلق لعدم التعرف إلى شخصیته. ثم اعتقله مرة أخرى الفوج الثالث من اللواء 19، الفرقة الخامسة العاملة فی حوض العظیم، إثر بلاغات من شیوخ عشائر هناك. إلا ان تنظیمه تمكن من الوصول الى آمر الفوج وقدم له رشوة كبیرة فأفرج عنه. بعدها انتقل الى منطقة ربیعة الحدودیة مع سوریة فی محافظة نینوى. وخلال فترة احتجازه فی بوكا تولى حسن عبد سلطان المعروف بـ «حسن حداد» من اهالی كركوك قیادة التنظیم بمساعدة المدعو عدی كریم جامل الذی تولى مهمة الربط بینه وبین «هدام حسین راش» الذی یسكن خلف معسكر الأمن الكردی المعروف بالاسایش فی كركوك». 
أن البغدادی «قتل ابنه عمر وهو صاحب متجر لبیع البذور الزراعیة لتذمره من تكلیفات والده المستمرة له باصطحاب المقاتلین العرب وإدخالهم إلى العراق مع الاموال التی ترد من الخارج لتمویل الارهاب».





أكد مسؤول فی حزب البعث المنحل أن هناك استعدادات لملء الفراغ الذی سینجم عن الانسحاب الأمیركی من العراق، فی وقت تؤكد فیه تقاریر إعلامیة عودة جماعات المخربین فی محاولة لترتیب أوضاعها مجددا.
و أن البعثیین «یستعدون لمرحلة الانسحاب الامیركی.. من أجل إعادة سیطرتنا على الأرض، وإعادة العراق إلى مكانته، وطرد العملاء الذین جاؤوا مع المحتل».
وأوضح «قمنا بإعادة تشكیل فروعنا الحزبیة، وحدّدنا لها الأعمال والواجبات فی عموم مدن العراق، لكن لا یمكننا الكشف عنهم أو عن مواقعهم، لأنهم سیشكلون أهدافا مباشرة للعملاء».
وأكد المسؤول فی حزب البعث، الذی تعرض لانشقاقات بعد سقوط النظام السابق العام 2003 «تم تكلیفنا التحرك باتجاه شیوخ العشائر وضباط الجیش والشرطة ورجال الأعمال، لدعمنا أو الانخراط معنا»، لافتا إلى أنه عاد إلى العراق من سوریة قبل أسبوعین «فقد اضطررت إلى مغادرتها، بعد تضییق الخناق علینا، لأن من یكون فی دمشق یجب أن لا یتعرض للنفوذ الإیرانی فی العراق... كما اضطر بعضنا للمغادرة إلى دول عربیة أخرى».
ولم ینفِ مشاركة موالین للبعث فی انتخابات المحافظات، أواخر ینایر (كانون الثانی) الماضی، أو دعم قوى لها أطروحات قریبة منهم، مشیرا إلى أنه ینتمی إلى جناح عزة الدوری.
وما یزال الدوری، الذی أُعلنت وفاته أكثر من مرة، متخفیا، ولاسیما أنه من أبرز المسؤولین السابقین المطلوبین للجیش الأمیركی. وقد أعلن اعتقاله أكثر من مرة؛ كان أولها فی سبتمبر (أیلول) 2004، وآخرها فی أبریل (نیسان) 2008.
ویضم البعث جناحین؛ أولهما مستقر فی سوریة، ویقوده محمد یونس الأحمد، عضو القیادة القطریة سابقا، وهو من الموصل، وضابط سابق فی الجیش برتبة عقید. وقد عمل یونس فی التوجیه السیاسی، ولدیه علاقات مع وسط وشمال العراق، حیث كان مسؤولا للتنظیمات بعد حرب تحریر الكویت. وكان صدام أعفاه من مهامه، لكن الدوری أعاده مع بدء الغزو الأمیركی للعراق العام 2003.
أما الجناح الثانی، فهو بزعامة الدوری نفسه، الذی یعتبر نفسه رأس «القیادة الشرعیة»، ویضم العدد الأكبر من البعثیین،
وتنظیم الدوری یضم كبار ضباط الجیش السابق، وشیوخ عشائر ورجال دین ورجال أعمال فی العراق وخارجه؛ فی الأردن ومصر والیمن والخلیج.
وتتهم السلطات العراقیة «فلول البعث» والقاعدة، بارتكاب التفجیرات الدامیة الأخیرة فی العاصمة ومناطقها.
وكان رئیس الوزراء العراقی نوری المالكی، ألمح للمرة الأولى قبل شهرین، إلى إمكانیة ان تشمل المصالحة الوطنیة «أولئك الذین عملوا مع البعث»، لكنه عاد وتراجع عن موقفه، موضحا أن هذا یشكل مخالفة للدستور الذی یحظر البعث.


  • عدد الصفحات:74
  • ...  
  • 6  
  • 7  
  • 8  
  • 9  
  • 10  
  • 11  
  • 12  
  • ...  


استطلاع الرای

  • من این دوله تزورون موقعنا؟

المشاهدین الکرام

  • کل الضیوف :
  • مشاهدین الیوم:
  • مشاهدین البارحه :
  • مشاهدین فی هذه الشهر :
  • مشاهدین فی الشهر الماضی :
  • عدد الکتاب الموقع:
  • عدد الاخبار :

المواضیع

مدیر الموقع