قیل ان خیر وسیلة للدفاع هو الهجوم وكثیرا من الاوقات عندما تواجه شخصاً ما تربد ان تعاتبه على امر  بینك وبینه وبعد السلام علیه والاستفسار عن احواله یمسك بخیط الحدیث ویبدا بهجومه علیك ویقوم بطی الخیط حولك ویجعلك انت المذنب المقصر ونحن فی هذه الحاله لسنا فی صدد الدفاع عن المراة لان اسلوب المفاهیم والعقائد الاسلامیة ومعاداتها من سمات عملاء الاستكبار العالمی واعداء الامة ... ان لتغیب الشرعیة الاسلامیة السمحاء عن مسرح الحیاة من قبل حكام الجور قد ساهم وبشكل مباشر فی التعتیم على نظرة الدین الاسلامی الخاصة بالمراة وان الوضع غیر المقبول والشاذ فی عالمنا الاسلامی المعاكس لما تتطلبه الشریعة الدینیة من دور فاعل للجنس اللطیف قد اوحى خطا للاكثریة من ابنائنا وقوف الاسلام المحمدی الاصیل من المراة الهاضم لحقوقها والمصدر لكرامتها والمغتال لارادتها ومما زاد الطین بلة الهجمات المشبوهه والاقلام الماجورة التی تولت مهمة التزییف والدس على الرسالة فی الجانب المتعلق بموقع المراة ف المجتمع الاسلامی كاسلوب هدف منه ایجاد هوة عمیقه بین الاسلام والاجیال المعاصرة لحساب قوى الاستكبار العالمی .

ان الرسالة الاسلامیة قد وضعت نفسها فی الخط الدفاعی الاول لمجابهة اعداء المرأة وكانت المدافع الحقیقی عن حقوق المراة وإرادتها وشرفها ولم تقف عند هذا الحد بل هاجمة وبشدة اعداء المرأة  كاشفة عن مظلومیتها فی الشریعة السمحاء منددة بالعملیة المخزیة لواد البنات او التبرم من ولادتها او منعها من حقوقها دون الرجل او التمییز بینها وبین الرجل حتى فی تناول الطعام . كان لی صدیق یقول كنت اتمنى ان تقول لی زوجتی ارید شیئاً من السوق وكانه نسى او تناسى واجبه تجاه  زوجته ، او معاملة الرجل لزوجته واعتبارها ادنى او بمستوى الحیوان فی رسالة لاحدى الاخوات لهیئة التحریر تقول جائنی رجل وقال لی تكرمین حرمتی مریضة و هو تكرم عنه شیخ والكل یحسب له الف حساب او مصادرة ارادة المرأة فی اختیار زوجها تم استنكار كل ذلك من قبل رسالتنا الاسلامیة بكل قوة ووضعت القوانین الاساسیة الواضحة لاستعادة كل حقوق المرأة ورفع القیود والتجاوزات التی فرضت علیها ....ان الاسلام یعتبر المرأة سكن للرجل الذی یأوی الیها فی جو من المودة والدفیء والحنان والرحمة وجاء فی الحدیث الشریف جنة الرجل بیته وما  لهذا الحدیث من معانی ومفاهیم جمة لایفهمها الكثیر من الرجال والنساء .

كما وان من عدالة رسالتنا و واقعیتها قد حسب لجانب البایلوجی حسابه الخاص مراعاة لوضعیة المرأة دون الرجل فهی ذات عادات بیولوجیة تختلف عن الرجل كالحیض والنفاس والاستحاضة والولادة والحمل والرضاعة ونحوها .

ومراعاة من الشریعة المباركة للمرأة جاء اسقاط مشروعیة الصلاة بصورة نهائیة عنها ایام حیضها كاجراء استثنائی وفی هذه المسألة تتخلى المرأة عن صیامها فی شهر رمضان المبارك على ان تقضیه فی ایام اخر .

ان للمرأة حقوقاً كثیرة یمكن العودة فی تفاصیلها فی حلقات قادمة بعون الله تعالى ولكن نرید ان نذكر بعض واجباتها اتجاه بعلها هی ان تطاوعه وتطیعه فی فراشه وان تعرض نفسها علیه كل لیلة ان شاء و ان تحفظه فی الغیب فلا تخونه ولا توطئ فراشه غیره وان تمتنع لغیره من نفسها مالیس لغیر الزوج التمتع منها بذلك ولاتخونه فیما وضع من مال تحت یدها فلذلك اعتبرت ارذل صفة عند الرجل وهی البخل وهی افضل صفة عند المرأة لحفاظها على اموال بعلها .

وعلینا ان نعرض ونذكر تجریة المرأة فی المجتمع الاسلامی المعاصر فی جارتنا ایران الاسلامیة هذا البلد الطاهر الذی تحتل المرة فیه موقعها وتؤدی دورها بشكل مثیر للاعجاب ویقرب صورة دور المراة الحقیقی فی التجربة  الاسلامیة لذهنیة الانسان المعاصر فی المنطقة ان مشاركتها فی الجهاد من اجل الانعتاق لم یشهد له التاریخ المعاصر مثیلا وحسبك انهن قدمن 600 شهیدة فی یوم واحد فی تظاهرات حزیران عام 1963م وتسلمت المرأة منصب معاونة رئیس الجمهوریة وعدد من كراسی مجلس الشورى الاسلامی والمجلس البلدی فی الاقضیة المحافظات...