زعیم تنظیم «دولة العراق الإسلامیة» هو   ضابط سابق فی الحرس الجمهوری
 عفا عنه صدام حسین من حكم بالإعدام بتهمة الانتماء الى جماعات سلفیة، واعتقلته القوات الأمیركیة والعراقیة عدة مرات ولم تكتشف هویته».
الذی اعتقل فی جانب الرصافة من بغداد». وان «اسم البغدادی هو معد ابراهیم محمد وكان ضابطاً فی الحرس الجمهوری حتى عام 1990 برتبة عقید ركن، واتهم بانتمائه الى الجماعات الاسلامیة وتحدیداً التیار السلفی الجهادی وحكم علیه آنذاك بالإعدام، وبعد تدخل رئیس جهاز مخابرات صدام حینها فاضل صلفیج العزاوی اكتفى صدام بطرده من الجیش».

وعن نشاطات البغدادی السابقة، «فی عام 1991 سافر الى سوریة وبعدها الى الجزائر ثم المغرب. ودخل العراق عام 2004 وبدأ حملة لتنظیم العمل الارهابی بدعوى الجهاد. وأصبح من المقربین الى زعیم القاعدة السابق أبو مصعب الزرقاوی، وتمت مبایعته بعد مقتل الزرقاوی وأُعلنت المبایعة فی كل مساجد منطقة العظیم». 
ان «البغدادی اعتقل أكثر من مرة وأطلق لعدم ثبوت هویته، ففی عام 2007 اعتقلته القوات الامیركیة وأودع سجن بوكا وقضى هناك عاماً ونصف العام، وأُطلق لعدم التعرف إلى شخصیته. ثم اعتقله مرة أخرى الفوج الثالث من اللواء 19، الفرقة الخامسة العاملة فی حوض العظیم، إثر بلاغات من شیوخ عشائر هناك. إلا ان تنظیمه تمكن من الوصول الى آمر الفوج وقدم له رشوة كبیرة فأفرج عنه. بعدها انتقل الى منطقة ربیعة الحدودیة مع سوریة فی محافظة نینوى. وخلال فترة احتجازه فی بوكا تولى حسن عبد سلطان المعروف بـ «حسن حداد» من اهالی كركوك قیادة التنظیم بمساعدة المدعو عدی كریم جامل الذی تولى مهمة الربط بینه وبین «هدام حسین راش» الذی یسكن خلف معسكر الأمن الكردی المعروف بالاسایش فی كركوك». 
أن البغدادی «قتل ابنه عمر وهو صاحب متجر لبیع البذور الزراعیة لتذمره من تكلیفات والده المستمرة له باصطحاب المقاتلین العرب وإدخالهم إلى العراق مع الاموال التی ترد من الخارج لتمویل الارهاب».