شكل السید مقتدى الصدر هیئة علیا لإدارة مكاتب التیار الصدری  فی كل أنحاء العراق، ضمت عشرة من مساعدیه، ومركزها فی النجف، على ان تتخذ مكتب والده  مقراً لاجتماعاتها. ولم یمنحها صلاحیة الإشراف او التدخل فی عمل الهیئتین السیاسیة والمالیة للتیار.

و ضمت اللجنة العلیا عشرة من مساعدیه المعروفین هم: حازم الاعرجی، وفاضل الموسوی، وحیدر الجابری، وجابر الخفاجی، واسعد الناصری، والناطق باسمه صلاح العبیدی، وحسن العذاری، وماجد الحارثی، ومهند الغراوی، وسهیل العقابی

ویشكلون لجنة مشرفة واداریة لكل مكاتب التیار الصدری وفروعها من هیئات ومراكز ومؤسسات..ویكون مكتب النجف هو المركز العام والعنوان الذی یجمع الكل ویضمهم.. وابعد الهیئتین السیاسیة والمالیة عن نفوذ اللجنة الجدیدة، وقال «یكون بینهم وبین اللجنتین السیاسیة والمالیة تنسیق فقط من دون التدخل بعمل هذه الهیئات حصرا».ودعا السید الصدر انصاره إلى الرجوع الى مساعدیه العشرة وإطاعتهم وقال: «نهیب بالجمیع التعاون معهم وإطاعتهم، والخروج عنهم خروج عن طاعتنا». وعلى ان تكون جمیع المكاتب والفروع وسائل مهمة فی تطبیق اوامرهم لیكونوا صفا واحدا كالبنیان المرصوص». وحدد مقر عمل اللجنة الجدیدة «فی البرانی الشریف» ای مكتب والده ...وحذر مساعدیه من الاعتقال او الاغتیال وطالبهم بأن «یتوخوا الحذر ویرجعوا فی امورهم الینا». وحض قادة انصاره الجدد على « خدمة الشعب والنزول الیهم ومعهم لیشعروا بمعاناتهم ویطلعوا على حاجاتهم» «ونصحهم بـ «تشكیل لجان خاصة مخولة من قبلهم للتنسیق والمتابعة».