تزكیةالنفس  تعنی  تطهیرها ، ، وتخلقها بأخلاق  الله ، مع العبودیة الكاملة له بالتحرر من الاخلاق الرذیلة، وكل ذلك من خلال الاقتداء برسول الله صلى الله علیه واله  وسلم.
قال تعالى: (ولولا فضل الله علیكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدًا ولكن الله یزكی من یشاء والله سمیع علیم) [النور: 21]
وذلك یؤكد ما یلی:
1 - أن موانع التزكیة من القوة بحیث تستحیل معها التزكیة لولا فضل الله، وهذا یقتضی شیئین: بذل الجهد فی التزكیة، وسؤال الله إیاها والاعتماد علیه فیها

2 - أن من تزكیة النفس العفو والصفح عمن أساء إلینا وإذن فالتزكیة تعنی: تجنب الفحشاء والمنكر، وتجنب خطوات الشیطان، وأولى خطواته الحسد والكبر، فقد حسد آدم وتكبر عن السجود له.

5 - إمساك اللسان

أولاً: هناك نجاسات قلبیة ونفسیة ، إلى الأخلاق الفاسدة من عجب وكبر وحسد وطاعة للطواغیت فأول ما یدخل فی التزكیة تطهیر القلب من الشرك وما یتفرع عنه.
ثانیًا: یمكن أن یدخل القلب والنفس فی ظلمات شتى: ظلمات النفاق والكفر والفسوق، ظلمات الحیرة والاضطراب، ظلمات المعاصی والذنوب والآثام، فما یدخل فی التزكیة أن یتنور القلب من الظلمات فیكون فی نور الهدایة الربانیة ویرى الأشیاء على ضوء ذلك:
(هو الذی یصلی علیكم وملائكته لیخرجكم من الظلمات إلى النور) [الأحزاب: 43].
(الله ولی الذین آمنوا یخرجهم من الظلمات إلى النور) [البقرة: 257].
(قد جاءكم بصائر من ربكم) [الأنعام: 104].