11:58 صباحا 01 رجب 1430 (23 یونیو 2009)   موسوعة النهرین
سوریة- رأفت البصری
تزدحم دول شمال أوربا بالمئات من العراقیین العاطلین عن العمل و ألمتشوقین لكسب المال السریع وبأی شكل كان, وخاصة ألائك الذین غادروا العراق بعد سقوط النظام المقبور والذین دفعوا إلى مهربین البشر آلاف الدولارات ولا أعرف من أین أتوا بها ورغم سنوات الحصار قبل السقوط سیدهم الیوم یقوم العشرات منهم بعملیة تهریب قدیمه وبمواصفات خاصة جدا مثل اوبل اومیكا فتحة فی السقف اوتوماتك ممكن ان تستعمل لعصابات القتل عن طریق فتحة السقف یساعدهم فی ذالك أصحاب مكاتب نفل المسافرین فی منطقة السیدة زینب ومنطقة جرمانا فی سوریا وهذه نماذج لصور بعض السیارات ومن ثم سوف اشرح طریقة التهریب بالتفصیل الممل .



أتصور الكل یعرف أن هذه هی ساحة العراقیین فی سوریا. تنطلق السیارات من السوید أو هولندا و ألمانیا بطریقین أحد هذه الطرق یكون باتجاه ایطالیا ومن ثم عبر البحر إلى الیونان و تركیا وبعدها إلى الحدود السوریة فی باب الهوى. أما الخط الثانی فیكون بری إلى حاملی ألجناسی ألأوربیه عبر النمسا وجزء من صربیا وبلغاریا ولا یمر فی الیونان ثم تركیا إلى باب الهوى وما أراك ما باب الهوى هو نقطة الحدود السوریة التركیة حیث من هناك تبدأ عملیة التهریب, لأن هناك أناس تعمل فی باب الهوى على علاقة بأصحاب مكاتب تهریب السیارات حیث أن هؤلاء العناصر یقوموا بأخبارهم عن عدد السیارات وأنواعها وفی بعض الأحیان یسهلوا دخول هذه السیارات متجاوزین القانون السوری والذی لا یسمح للفرد أن یدخل أكثر من سیارة خلال ثلاثة أشهر, لكن القادمین من أوربا یأتوا بالشهر الواحد أكثر من ثلاث مرات لأنهم یدفعوا مبلغ 300 دولار إلى كمارك الحدود السوریة وكذالك یدفع أصحاب المكاتب إلى هؤلاء عندما یبلغوهم عن دخول السیارات. تدخل السیارة إلى منطقة السیدة زنب أو إلى جرمانا فتباع السیارة خلال دقائق وبعدها ینتظر البائع نقلها إلى الحدود العراقیة هناك ممران لهذه السیارات أشهرها ممر حدود من الجانب السوری البوكمال والذی تقابله منطقة احصیبه العراقیة تنطلق یومیاً من دمشق السیارات الساعة الواحدة أو الثانیة بعد منتصف اللیل لتصل منطقة الحدود صباحاً ثم تبدأ عملیة دفع الرشاوی أول شرطی سوری یستقبلك یأخذ 300 لیره سوریه ثم الذی یسجل جوازك 100 دولار ثم 300 دولار لخروج السیارة من سوریا وبعدها رسم مغادره 1500 لیره سوریة ثم 500 لآخر شرطی سوری بعدها تدخل الحدود العراقیة الكل فیها مرتشی وعلى رأسهم مدیر شرطة الحدود . فی الحدود العراقیة أول شخص یستقبلك لتزجیل الجوار یأخذ 500 لیرة سوری ولا یریدوا الدینار العراقی ثم یسجل الجواز 1000 لیره سوریة أما قبل أن تدخل منطقة التفتیش فیتصل أحدهم بعد أن یسألك من ألذی أشترى منك السیارة لیتأكد من أنه قد دفع مبلغ 1500دولار أم لا ویسما هذا المبلغ بلغتهم فتوح أی فتح الحدود لتهریب السیارات وبصوره رسمیه لا تسجل فی جواز القادم أما من الجانی السوری أن السیارة قد غادرت الأراضی السوریة إلى أبن لا أحد یعرف هذا لأنها لم تسجل أنها دخلة الأراضی العراقیة. تختم جوازات أصحاب السیارات القادمة بورقة مرور إلى العراق من الممكن أزالتها بالحرارة (شسوار) ثم تترك السیارات بعد الحدود بأمتار فتغیر لوحاتها إلى لوحات عراقیة كتب علها الأنبار باج ولا أعرف ها هذا الاسم ثم یعود من أتا بالسیارات أدراجهم إلى سوریا خلال دقائق.
أكید أن هذه السیارات والتی لم تسجل أنها قد دخلت الحدود العراقیة سوف تعد إلى التفجیر بفضل السادة شرطة الحدود العراقیة بجمیع أصنافهم من مخابرات إلى استخبارات وكمارك وعلى رأسهم المدراء لأنه على علم وهم من یستلم مبلغ 1500 دولار ....
أبن أنتم یا أصحاب النزاهة من هؤلاء القتلة الذین هم من یدخل الدمار إلى البلد ؟. أم نزاهتكم لیس لها علاقة بأهل حدود الرمادی .
أما الطریق الثانی یستخدم عندما یختلف أصحاب المكاتب مع عصابة كمارك أحصیبة فیطلبوا من ألقادمین بالسیارات من حملة ألجناسی ألأوربیة أن یتجهوا بسیاراتهم إلى ألأردن ومن ثم الحدود العراقیة فلیدهم أعوان هناك وسف یتقاضوا نفس المبلغ المذكور...