تبلیغات
راحیل - مطالب بهمن 1387

ایات الله تتجلى فی كل شئ

1387/11/30 07:33 ق.ظ
الارشیف الیومی:منوعات، 

Islam is the  True  Religion


العشق سر جمیل

1387/11/30 07:31 ق.ظ
الارشیف الیومی:منوعات، 


عندما یتحول الجنس اللطیف الى وحش

1387/11/29 10:05 ب.ظ
الارشیف الیومی:عرااااااااااااااااااااااااااااقیات، 

 


الملا مصطفى البرزانی

1387/11/29 10:02 ب.ظ
الارشیف الیومی:عرااااااااااااااااااااااااااااقیات، 

حیاة ملا مصطفى البرزانی
ولد الملا مصطفى بن الشیخ محمد البارزانی بقریة بارزان فی ١٤ / آذار / ١٩٠٣م، بعید وفاة والده. وفی الثالثة من عمره ساق العثمانیون حملة تأدیبیة على العشائر الكردیة عقب فشل ثورة بارزان ضد العثمانیین، فأسروا الشیخ عبد السلام ( الشقیق الأكبر له ) وسجنوا الطفل( مصطفى ) مع أمه فی سجن الموصل حیث قضیا فیه تسعة أشهر. وكان لوالده أربعة أولاد آخرین وهم: الشیخ عبد السلام، الشیخ أحمد، محمد صدیق، بابو.

لقد لفت انتباه الناس لشخصه منذ الطفولة، لما تحلى به من خصال حمیدة فی السلوك والشجاعة. وحاز على عطف وحب شدیدین من قبل الأسرة البارزانیة. وكان منذ نعومة أظفاره میالاً للعلم والمعرفة، ویبذل جهده وطاقته البدنیة ویصقلها فی ممارسة الصید. قضى الملا مصطفى ستة سنوات فی تحصیله العلمی الابتدائی على ید معلمین خصوصیین فی قریة بارزان، وبعدها درس الشریعة والفقه الاسلامی فی بارزان لمدة أربع سنوات. ثم استمر أثناء نفیه من بارزان فی إكمال دراسته الفقهیة فی السلیمانیة.

نضاله وكفاحه:

* دخل فی معترك النضال الكردی التحرری عام ١٩١٩م وساهم فی ثورة الشیخ محمود الحفید وقاد قوة مؤلفة من ٣٠٠ مسلح.

* عام ١٩٢٠ انتدبه شقیقه الأكبر الشیخ أحمد لزیارة الشیخ سعید بیران فی كردستان الشمالیة، للتنسیق معه فی ثورته.

* عام ١٩٣١- ١٩٣٢م قاد القوة الرئیسیة للبارزانیین للدفاع عن محور: میركةسور- شیروان، مقابل قوة دای الانكلیزی. ولمع نجمه فی هذه المعركة كثیراً فی الهجوم والدفاع وقیادة العملیات العسكریة.

* عام ١٩٣٤م لجأ مع أخیه الشیخ أحمد وبعض رجاله إلى تركیا وبنتیجة المفاوضات عاد إلى العراق مع الانكلیز وتم نفیهم إلى جنوب العراق ثم إلى بلدة السلیمانیة. ودام نفیه مدة ١٠سنوات.

* وفی ١٢ / ٧ / ١٩٤٣م وبمساهمة تنظیم «هیوا» هرب من السلیمانیة ودخل الأراضی الایرانیة.

* وفی نفس العام ١٩٤٣م توجه من ایران إلى منطقة بارزان. وبدأ الشباب یلتحقون به فی صفوف مستمرة حتى بلغ عدد المسلحین، وخلال شهرین، أكثر من ٢٠٠٠مسلح. واستولى على معظم مخافر المنطقة.

* وفی خریف ١٩٤٣م أرسلت الحكومة الوفود تلو الوفود إلى البارزانی طالبة التفاوض لوقف القتال. فاشترط البارزانی الدخول فی المفاوضات بعودة الشیخ أحمد وجمیع المنفیین. وانتهت المفاوضات إلى اتفاق تعهدت حكومة نوری السعید بموجبه بتنفیذ جمیع المطالب التی قدمها البارزانی.

* اعلان ثورة البارزانی ١٩٤٣- ١٩٤٥م قادها ضد الحكومة العراقیة المدعومة من قبل البریطانیین. وكان مخططاً للثورة هذه المرة أن تشمل مناطق واسعة من كردستان.

* ١١/ ٥/ ١٩٤٥م الانسحاب إلى كردستان الشرقیة مع عدد كبیر من مقاتلیه، وكان الاقتتال الداخلی بین الأكراد أنفسهم السبب الرئیسی لوقف الثورة.

* ٢٢/ ١/ ١٩٤٦م حضر الحفل المقام بمناسبة اعلان جمهوریة كردستان فی مهاباد وكان على یمین قاضی محمد، وعین قائداً لجیش جمهوریة كردستان حیث منح رتبة «جنرال». وأنیط بالبارزانیین دعم وترسیخ الجمهوریة.

* ١٦/ ٨/ ١٩٤٦م تأسیس الحزب الدیموقراطی الكردستانی /العراق، وانتخب البارزانی رئیساً له، وأعید انتخابه للرئاسة فی جمیع مؤتمرات الحزب وظل رئیساً حتى وفاته

* المسیرة التاریخیة ١٩٤٧م، بعد انهیار الجمهوریة ورفض البارزانی الاستسلام للایرانیین قرر الانسحاب من كردستان إلى الاتحاد السوفییتی سیراً على الأقدام مع ٥٠٠ من البارزانیین، بعد الاصطدام بقوات الدول الغاصبة لكردستان (العراق، ایران، تركیا) والدول الحلیفة لها (أمریكا، بریطانیا). وفی یوم ١٧ /٦ / ١٩٤٧م عبروا نهر آراس إلى الاتحاد السوفییتی السابق.

* وفی الاتحاد السوفییتی- وفی الفترة الستالینیة- عوملوا معاملة قاسیة ولاقوا معاناة شدیدة، وبعد موت ستالین ( ١٩٥٣م ) تحسنت أوضاعهم كثیرا. وأقبل البارزانی على العلم، وفی سن تزید على الـ ٤٥ وطلب الانتماء إلى أكادیمیة اللغات فی موسكو حیث درس الاقتصاد والجغرافیة والعلوم، إضافة إلى اللغة الروسیة.




عبد الكریم قاسم
رئیس وزراء العراق الاسبق
اثناء استقباله
مصطفى البارزانی بعد عودته
من الاتحاد السوفیتی فی بغداد
٧ / ١٠ / ١٩٥٨
Mustafa Barzani
meeting with Iraqi premier
General Qassem
after his return home from
exile in the Soviet Union
7 / 10 / 1958
* عاد إلى العراق بعد ثورة ١٤ / تموز / ١٩٥٨م واستقبل استقبال القادة الأبطال.

* ١١/ أیلول / ١٩٦١- ١٩٧٥م قاد ثورة أیلول المجیدة ضد الحكومات العراقیة.

* توصل مع الحكومة العراقیة إلى بیان ١١/ آذار / ١٩٧٠م لاتفاقیة الحكم الذاتی.

* فی ٦/ آذار / ١٩٧٥م انتكست ثورة أیلول باتفاقیة الجزائر، ولجأ البارزانی إلى ایران مع الآلاف من الكرد.

* توفی فی أمریكا فی ١/ آذار / ١٩٧٩م ودفن جثمانه الطاهر فی قصبة «شنو». وبعد الانتفاضة نقل جثمانه إلى كردستان الجنوبیة.


نوری سعید

1387/11/29 07:08 ب.ظ
الارشیف الیومی:عرااااااااااااااااااااااااااااقیات، 

نوری السعید

 

نوری باشا السعید

نوری باشا السعید، أبرز السیاسیین العراقیین أثناء العهد الملكی. ولد نوری بن سعید صالح بن الملاّ طه فی محلة (تبة الكرد) بالقرب من ساحة المیدان وذلك بحدود سنة 1887 وقتل فی سنة 1958 وأما بخصوص نسبه فقد وصف المطّلعین: (بأنه كردی المولد وتركی النشأة والثقافة وعراقی المهنة والعمل). تولى منصب رئاسة الوزراء فی العراق 14 مرة بدآ من وزارة 23 مارس 1930 إلى وزارة 1 مایو 1958. كان نوری السعید ولم یزل شخصیة سیاسیة كثر الجدل والأراء المتضاربة عنه. اضطر إلى الهروب مرتین من العراق بسبب انقلابات حیكت ضده. ولد فی بغداد وتخرج من الأكادیمیة العسكریة التركیة فی إسطنبول، خدم فی الجیش العثمانی وساهم فی الثورة العربیة وانضم إلى الأمیر فیصل فی سوریا، وبعد فشل تأسیس مملكة الأمیر فیصل فی سوریا على ید الجیش الفرنسی، عاد إلى العراق وساهم فی تأسیس المملكة العراقیة والجیش العراقی.

 شخصیة السعید
الفریق نوری السعید
من هو نوری السعید ؟


هو نوری بن سـعید بن صالح ابن الملا طه ، من عشیرة القره غولی البغدادیة : سیاسی ، عسكری المنشأ ، فیه دهاء وعنف . ولد ببغداد سنة 1888م، من عائلة من الطبقة الوسطى ،حیث كان والده یعمل مدققاً فی إحدى الدوائر فی العهد العثمانی وتعلم فی مدارسها العسكریة . وتخرج بالمدرسة الحربیة فی الاستانة ( 1906 ) ودخل مدرسة أركان الحرب فیها ( 1911 ) وحضر حرب البلقان (1912-13 19) وشارك فی اعتناق « الفكرة العربیة» أیام ظهورها فی العاصمة العثمانیة عسكری وسیاسی من قادة العراق ومن أساطین السیاسة العراقیة والعربیة وعرابها إبان الحكم الملكی، وزیر ورئیس وزراء لفترات متعددة ساهم بتأسیس عصبة الأمم وهیئة الأمم المتحدة والجامعة العربیة التی كان یطمح بترأسها، كانت له میول نحو مهادنة بریطانیا على الرغم من حسه الوطنی العالی. بدأ حیاته ضابطا فی الجیش العثمانی وشارك بمعارك القرم شمال البحر الأسود بین الجیش العثمانی والجیش الروسی وبعد خسارة العثمانیین عاد لوحده من القرم إلى العراق، قاطعا مسافات كبیر مابین سیرا على الأقدام أو على الدواب. انتمى إلى الجمعیات السریة المنادیة بإستقلال العراق والعرب عن الدولة العثمانیة ثم شارك فی الثورة العربیة الكبرى مع الشریف حسن بن علی، یشیر عبد الوهاب بیك النعیمی فی مراسلات تأسیس العراق بأنه قد اختیر لعضویة المجلس التأسیسی للعراق عام 1920 من قبل الحكومة البریطانیة فی العراق برئاسة المندوب السامی السیر بیرسی كوكس حیث تشیر المراسلات بأنه كتبت المس بیل بعد أول لقاء لها مع نوری سعید: " إننا نقف وجهاً لوجه أمام قوة جبارة ومرنة فی آن واحد، ینبغی علینا نحن البریطانیون إما أن نعمل یداً بید معها أو نشتبك وإیّاها فی صراع عنیف یصعب إحراز النصر فیه" وفی اعتقاد السفیر البریطانی فی بغداد بیترسون بان، نوری باشا ظلّ لغزاً كبیراً، لأنه بات بعد العام 1927 وتحدیدا بعدأنتحار رئیس الوزراء عبد المحسن بیك السعدون أصبح نوری السعید صعب الإقناع فی بلد لم یتعود الإذعان لرجل أو الخضوع لسلطة.

المناصب والوظائف

كان نوری السعید دبلوماسیا من الطراز الأول یتحدث الإنجلیزیة بطلاقة، كان یبدو فی مظهره جاداً وحازماً بل وقاسیاً عند الضرورة، حاد الطبع، عصبی المزاج، سریع الغضب، الصفات التی لازمته طیلة حیاته السیاسیة، حتى قیل عنه أنه كثیراً ما كان یشترك فی المشاجرات والمشاحنات، لكنه إذا ما أراد الوصول إلى غایة ما أو تكریس سیاسة ما، فإنه لا یثور ولا یتأثر، بل یتحمل النقد اللاذع من خصومه ویتعمد الغموض فی أحادیثه ویوحی لمخاطبیه عن قصد بإشارات متناقضة أو تنطوی على تفسیرات متعددة، وبالفعل، كان نوری مناوراً بصورة فریدة، یعرف كیف یستغل الظروف والمتغیرات ویكرّسها لخدمة أهدافه. كان میكافیلیاً بالفطرة، یؤمن بأن الغایة تبرر الوسیلة، فكان یجید اختیار ساعته ویعرف كیف یقتنص الفرص الثمینة لتقویة أوراقه الرابحة له مبدأ خاص فی الحكم عرف به وهو مبدأ "خذ وطالب".

تولى نوری السعید منصب رئاسة الوزراء فی العراق 14 مرة:

  • 23 مارس 1930 - 19 أكتوبر 1932.
  • 20 أكتوبر 1932 - 27 أكتوبر 1932.
  • 25 دیسمبر 1938 - 6 أبریل 1939.
  • 7 أبریل 1939 - 21 فبرایر 1940.
  • 22 فبرایر 1940 - 21 مارس 1940.
  • 9 أكتوبر 1941 - 8 أكتوبر 1942.
  • 9 أكتوبر 1942 - 25 دیسمبر 1943.
  • 26 دیسمبر 1943 - 3 یونیو 1944.
  • 21 نوفمبر 1946 - 11 مارس 1947.
  • 6 ینایر 1949 - 10 دیسمبر 1949.
  • 15 سبتمبر 1950 - 10 یولیو 1952.
  • 2 أغسطس 1954 - 17 دیسمبر 1955.
  • 18 دیسمبر 1955 - 8 یونیو 1957.
  • 3 مارس 1958 - 13 مایو 1958.

 

  • حیاته السیاسیة

من أهم القرارات السیاسیة الذی كان لنوری السعید دورا رئیسیا فیها وخلق ضجات عنیفة هو دوره فی تشكیل حلف بغداد 1954 والأتحاد الهاشمی بین العراق والأردن 1958. كان نوری السعید الدبلوماسی الأول والأكثر شهرة فی العالم العربی. كان حاد المزاج سریع الغضب ولكنه جاد وحازم فی قراراته خصوصا إذا ما أراد الوصول إلى غایة ما أو تكریس سیاسة ما، فإنه لا یثور ولا یتأثر بل كان یتحمل النقد اللاذع من خصومه, كان یتعمد الغموض مما یجعل المتخاطبین معه یفهمون ما یرید أن یقوله ولیس ما قاله.

نوری السعید مع الملك سعود

وصف نوری السعید بأنه رجل الغرب فی العالم العربی، ولكن كانت لدیه من المواقف القومیة ما یعد فی حسابات الیوم منتهى الرادیكالیة، وكان مقتنعا بأن لابد للعراق أن یعتمد على دولة كبرى لیردع أعداه. أحد عرابی تأسیس الجامعة العربیة حیث تنافس مع رئیس وزراء مصر الأسبق مصطفى النحاس على تزعم واستظافة الجامعة العربیة فی بغداد إلا أنها أقیمت فی مصر. عمل على تعریب مدینة كركوك بتوطین الموظفین العرب فیها، مستخدما أسلوب نقل الموظفین سنویا منها وإلیها، فالموظفین التركمان والأكراد وقسم من العرب كانوا ینقلون سنویا إلى المحافظات الأخرى لقضاء أربعة سنوات خدمة مدنیة فیها، وینقل إلى كركوك موظفین عرب لیقضوا بقیة عمرهم الوظیفی والحیاتی فیها.

 مصرع نوری السعید

حركة یولیو 1958

 

بعد سماع نوری باشا السعید للتفاقم المتلاحق الاحداث بعد اعلان الجمهوریة والتی لم تمنحه الوقت الكافی لاللمقاومة ولاللهرب ، الا انه حاول الاختباء ولمدة یومین كاملین تمهیدا للهرب ومقاومة النظام الجدید كما فعل عند قیام حركة رشید عالی الكیلانی عام 1941 . عرف نوری السعید بمقدم قوة عسكریة من المهاجمین بغرض القاء القبض علیه ، وتنكر بزی امرأة لیتمكن من العبور من بین المهاجمین والحشود الملتفة حولهم ، استقل سیارة انطلق بها إلى  منطقة الكاظمیة لاجئا لبیت صدیقه الحاج محمود الاستربادی التاجر الكبیر وعمید عائلة الاستربادی المعروفة ، كما فعلها سابقا بعد ثورة 1941 حیث لجأ نوری السعید إلى بیت الحاج محمود الاستربادی خلال حركة رشید عالی الكیلانی التی ساعدته على الانتقال خارج بغداد إلى محافظة العمارة وانتقل من هناك إلى خارج العراق مع الوصی عبد الاله لیتدبروا اسقاط حكومة الثورة یومذاك .

وبعد جلاء الموقف امام القادة الجدد ادركوا مخاوفهم بان هرب نوری السعید المعروف بدهائه وحنكته سیسبب لهم مصاعب جمة وربما باسلوبة واطلاعه على خبایا الامور سیقنع الإنجلیز بالاطاحة بالحكم الجمهوری الجدید. فی مساء 14 یولیو/ تموز اعلن القائد المنفذ للحركة عبد السلام عارف مكافئة مالیة للقبض على السعید ، وبعد یوم من ذلك قام من جانبه عبد الكریم قاسم زعیم الحركة ورئیس وزرائها بتكرار اعلان ذلك ، وتوالت اعلانات هرب نوری السعید بشكل هستیری من خلال بیانات اذاعتها وزارة الداخلیة من دار الاذاعة العراقیة مما وجه اهتمام الشارع نحو البحث عن السعید بشكل تراجیدی محموم ، واسقطت من ید السعید كل محاولات اللاختباء والهرب وبدأت تضیق الدائرة حول تحركاته ، كان هدفه ان لا یبقى مختبئا بل الفرار إلى خارج العراق لیتدبر امر مقاومة النظام الجدید. ففی یوم 15 یولیو/ تموز انطلق على وجه السرعة تاركا خلفه بیت الاسترابادی فی محاولة منه للتقدم بخطوة للامام نحو خارج العراق متوجها نحو بیت الشیخ محمد العریبی عضو مجلس النواب وأحد المقربین فی منطقة البتاویین وسط بغداد التی كانت تأن الفوضى التی تعج بها جراء سقوط النظام الملكی وانهیار الدولة ، حیث امتزجت فیها مشاعر الفرح بنجاح الحركة واعلان الجمهوریة بالحزن جراء اعمال العنف والقتل العشوائی من قبل الدهماء والغوغائیین والاحزاب الشیوعیة التی اخذت تمارس القتل المنظم بسحل معارضیها فی الشوارع . توجه السعید على عجل إلى البتاویین تعرف الیه أحد الشبان فی منطقة الكاظمیة وهو یروم الركوب فی السیارة بعد ان انكشفت ملابسه التنكریة ، ابلغ الشاب السلطات بتزویدها برقم السیارة المنطلقة. وبعد اجتیاز عدد من الحواجز والطرقات الفرعیة بصعوبة جمة ، وصل إلى بیت البصام وتصحبه الحاجة زوجة الحاج محمود الاستربادی للدلاله ، وبعد ترجله من السیارة تعرفت المفارز الامنیة على السیارة فتمت ملاحقته وما لبث ان تطورت المواجهة إلى اشتباك بالاسلحة الخفیفة بین نوری السعید وعناصر القوة الامنیة حیث اصابت رصاصة طائشة اثناء تبادل اطلاق النار، السیدة الاسترابادی واردتها قتیلة، فی حین حوصر السعید ولم یتمكن من دخول البیت او الهرب عبر الازقة المجاورة، وهنا اختلفت الروایات حول مصرع الباشا فاحدى الروایات تذكر بانه اصیب بعدد من الاطلاقات من قبل أحد عناصر القوة المهاجمة والتی ادت إلى وفاته ، وتذكر روایة اخرى وردت فی مذكرات الدكتور صالح البصام أحد اصدقاء نوری السعید الشخصیین ، بانه عندما وجد نفسه محاصرا وان مصیره سیكون مشابه لمصیر الامیر عبد الاله فانه اطلق على نفسه رصاصة الرحمة، كی لایعطی فرصة لخصومة بالامساك به واهانته وتعذیبه.

وهنالك روایة اخرى ضعیفة اوردها وصفی طاهر المرفقة الیاور لنوری سعید والذی یعد من المقربین لعبد الكریم قاسم وذو المیول الماركسیة بانه وعندما وصل اسماع الحكومة بانه تم العثور على نوری السعید ارسلت وزارة الدفاع مفرزة عسكریة بامرة العقید وصفی طاهر للتحقق من ذلك، وعند وصول المفرزة اطلق النار علیه ، وكانه كان بانتظارهم طوال فترة وصول المعلومات للقیادة ومن ثم تجهیز المفرزة والذهاب إلى البتاویین البعیدة عن وزارة الدفاع ومن ثم الاستدلال على مكان الاشتباك، ویورد بعض الشهود من المتجمهرین بانه وعندما وصل وصفی طاهر كان نوری السعید قد مات منذ فترة وقام طاهر باطلاق بعض الاعیرة الناریة ابتهاجا بمصرع الباشا على مكان الحادث بضمنها جثة السعید. وضعف هذه الروایة یكمن فی ان وصفی طاهر كان الیاور المرافق لنوری سعید حتى قیام الجمهوریة وبعد ترنح النظام الملكی وبوادر انتهائه تقرب للضباط الوطنیین وخصوصا عبد الكریم قاسم الذی عرف قبل حركة 1958 بانه كان یلف حوله مجموعة من العناصر الشیوعیة من مدنیین وعسكریین . وبقی طوال حكم قاسم مقربا منه وعینه المدعی العام للمحكمة العسكریة الخاصة مع ابن خالته ذو الاتجاه الشیوعی المقدم فاضل المهداوی رئیس المحكمة, والذین اعدموا جمیعاً فی حركة 8 قبرایر/ شباط 1963 .

دفن فی مقبرة الكرخ بعد جلبت جثته إلى قبو بوزارة الدفاع حیث كان یتواجد العمید عبد الكریم قاسم الذی بعد أن تأكد من وفاته أمر بأن ینقل جثمانه إلى المستشفى ثم الطب العدلی لاستكمال الإجراءات الأصولیة لدفنه. مات نوری السعید ولم یترك لأهله أی مال أو تركة وقد قامت الحكومة البریطانیة بتخصیص مبلغ قلیل لزوجته یكاد یكفی لسد رمقها. فی مطلع الثمانینیات من القرن الماضی التمست ابنته الرئیس الأسبق صدام حسین للعودة للعراق فسمح لها بالعودة وخصص لها مكافأة بسیطة إلا أنها أودعت فی دار الرعایة الاجتماعیة بعد فرض الحصار الاقتصادی على العراق عام 1991 على أعقاب احتلال الكویت وتردی الأوضاع الإقتصادیة.

من مؤلفاته:

  • أحادیث فی الإجتماعات الصحفیة.
  • استقلال العرب ووحدتهم.
  • محاضرات عن الحركات العسكریة للجیش العربی فی الحجاز وسوریا.


عارف عبدالرزاق

1387/11/29 03:58 ب.ظ
الارشیف الیومی:عرااااااااااااااااااااااااااااقیات، 

عارف عبد الرزاق أحد رؤساء الوزراء السابقین للعراق.

 

ولد عارف عبد الرزاق فی قریة (كبیسة) إحدى قرى لواء الرمادی فی الناحیة الغربیة بین سوریا والعراق عام 1921م. فقد أبوه وعمره 10 سنوات، إلا أنه أكمل دراسته، حیث التحق فی دار العلوم ببغداد وأنهى دراسته المتوسطة عام 1939م.

التحق فی نفس العام بالثانویة العسكریة وتخرج منها برتبة ملازم عام 1943م.

التحق بعد ذلك بالقوات الجویة، وأوفد فی أكتوبر عام 43 لدراسة الطیران فی بریطانیا، وتخرج طیاراً متقدماً فی مارس عام 1945م.

عاد فی أبریل من نفس العام إلى بغداد، وأصبح ضابطاً طیاراً فی القوات الجویة العراقیة.

شارك للمرة الأولى كطیار قاصف فی إخماد تمرد الأكراد بقیادة المُلاّ مصطفى البرزانی عامی 45 و47، كما شارك فی حرب العام 1948 كطیار مقاتل ضمن الجیوش العربیة ضد إسرائیل.

وفی العام 49 أصبح طیاراً للعائلة المالكة فی العراق وحتى العام 51، م عاد مرة أخرى فی سبتمبر عام 53 كمرافق وطیار للملك فیصل الثانی وولی عهده الأمیر عبد الإله، مما مكنه من الاقتراب من العائلة المالكة التی حكمت العراق بین عامی 1921م وحتى العام 1958م.

انتمى للتیار القومی العربی عام 56، وشارك فی الانقلاب الذی أنهى النظام الملكی فی العراق، وأعلن النظام الجمهوری وقاده عبد الكریم قاسم وعبد السلام عارف فی الرابع عشر من یولیو /تموز عام 58.

أصبح بعد ذلك من المعادین لحكم عبد الكریم قاسم وشارك فی محاولة الانقلاب التی قام بها العقید عبد الوهاب الشواف ضد عبد الكریم قاسم فی مارس عام 59، وقبض علیه، وقضى أكثر من ثلاثة أشهر فی السجن، ثم أفرج عنه وأعاده عبد الكریم قاسم مرة أخرى إلى القوات الجویة، غیر أنه سعى مع الكثیرین للتخلص من قاسم بعد ذلك، حتى نجح البعثیون فی انقلابهم علیه بمشاركة القومیین فی الثامن من فبرایر عام 63. عین عارف بعد ذلك قائداً للقوات الجویة العراقیة، غیر أنه سرعان ما قدم استقالته بعد عشرین یومیاً بسبب الفوضى والصراعات بین الضباط الانقلابیین، لاسیما القومیین منهم والبعثیین.

عین فی حكومة طاهر یحیى وزیراً للزراعة من العشرین من نوفمبر عام 63 إلى الخامس عشر من دیسمبر من نفس العام حیث أعید قائداً للقوات الجویة، وبقی فی مصبه إلى الرابع من سبتمبر عام 65حیث عینه عبد السلام عارف رئیساً لوزراء العراق ووزیراً للدفاع حتى یحول بینه وبین محاولات انقلابیة كان یسعى للقیام بها ضد عبد السلام عارف، غیر أن ذلك لم یمنعه من السعی مباشرة لتنفیذ محاولاته الانقلابیة بعد تعیینه رئیساً للوزراء ووزیراً للدفاع.

وفور سفر عبد السلام عارف إلى المغرب قام عارف عبد الرزاق بمحاولته الانقلابیة التی كان مطمئناً إلى نجاحها بنسبة 100% باعتباره رئیساً للوزراء ووزیراً للدفاع فی نفس الوقت، إلا أن محاولته فشلت، وفر بطائرة إلى مصر فی الرابع عشر من سبتمبر عام 65.

بقی فی مصر إلى الرابع من یونیو عام 66 حیث رتب مع عبد الناصر القیام بانقلاب ضد حكم عبد الرحمن عارف الذی خلف عبد السلام عارف بعد مقتل الأخیر فی حادث طائرة، وعاد عارف عبد الرزاق سراً إلى العراق، ثم قام بمحاولته الانقلابیة الثانیة فی الثلاثین من یونیو عام 66، إلا أنها فشلت كذلك، وقبض علیه وأودع السجن دون محاكمة حتى أفرج عنه عبد الرحمن عارف فی الحادی والثلاثین من مایو عام 67. تطوع بعد ذلك فی قیادة القوات الجویة حیث وافق عبد الرحمن عارف على اشتراكه كقائد للقوات الجویة العراقیة فی جبهة الحرب العربیة التی شكلت ضد إسرائیل تحت قیادة الفریق عبد المنعم ریاض، والتی كان مقرها فی الأردن.

عاد عارف عبد الرزاق إلى بغداد بعد هزیمة العام 67، وشكل مع آخرین حزباً قومیاً سریاً یرتبط بالتنظیم الطلیعی الناصری فی مصر، غیر أن انقلاب البعثیین فی السابع عشر من یولیو /تموز عام 68 أطاح بآماله وآمال القومیین العرب فی العراق.

قبض علیه فی الرابع والعشرین من أكتوبر عام 68، وبعد أربعة أشهر قضاها فی السجن أضرب عن الطعام، فأفرج عنه فی الحادی والثلاثین من ینایر عام 69 شریطة أن یغادر العراق ولا یقیم بها، فلجأ إلى مصر فی التاسع عشر من فبرایر عام 69، تعرض بعد ذلك لمحاولة اغتیال فاشلة فی القاهرة فی السادس والعشرین من فبرایر عام 72.وبقی یعیش بین مصر وبریطانیا لأكثر من 37 عاماً بعد نفیه من العراق، لكن العراق بقی ساكناً فی قلبه وذهنه؛ اذ كان یتصدر جمیع احادیثه مع الاقارب والأصدقاء فی الخارج. وعرف عبد الرزاق بنزاهته وشجاعته وكفاءته كأبرز طیاری العراق، كما أنه أقام فی بریطانیا لسنوات طویلة، لكنه امتنع عن الحصول على الجنسیة البریطانیة، أملا بالعودة إلى وطنه. توفى عبد الرزاق فی مستشفى «رویال بركشایر» فی مدینة ردینغ البریطانیة إثر نوبة قلبیة مساء یوم الجمعة المصادف 30-03-2007، حیث كان محاطاً بأفراد أسرته المقربین.


الفرهود ..!!!!

1387/11/29 02:28 ب.ظ
الارشیف الیومی:عرااااااااااااااااااااااااااااقیات، 

كلمات كثیرة , وكبیرة بمعانیها , لا یمكن ان تنمحی من ذاكرة العراقیین ,
وخاصة تلك التی إرتبطت وترتبط بحیاته المعاشیة , من شراب ومأكل
وملبس , على غِرار ایام زمان حین كان یُقال ( شمر بألف خیر بس عوزها
الخام والطعام !! ) ... وعلى مر الاجیال والسنین , وتعاقب الحكومات
الصالحة والطالحة ) , تبقى هذه الكلمات تحتفظ ( برونقها ) , ومن هذه
الكلمات تقفز الى الساحة كلمة ( فرهود ) , وهی كلمة استعملها عامة الناس
للدلالة على ( السرقة ) , سواء كانت كبیرة تعادل ( بالملیارات ) أو صغیرة
تعادل ( بالفلاسین أو الملالیم ) , وكلها تدخل ضمن باب ( الفرهده ) , حیث
لا رقیب ولا حسیب , وقدیماً قیل , المال السائب , یكون عُرضة للسرقة
أو المال غیر المحروس یكون عُرضة للسطو والنهب .
وبغداد والمدن العراقیة الاخرى , عَرفت ( الفرهود ) فی اوقات مختلفة ,
فبعد الحرب العالمیة الثانیة عام 1948 , جرى ترغیب وترهیب الیهود فی
العالم للذهاب الى ارض المیعاد ( اسرائیل ) وتكوین دولتهم هناك , وكان
من ضمنهم الیهود العراقیین , فحدث ما حدث من ( هرج ومرج ) , وعمت
الفوضى العراق من ادناه الى اقصاه , وجرى الاعتداء على ممتلكات الیهود
ومحلاتهم وبیوتهم , وحدث ( الفرهود ) , وسمیت تلك بالفترة الفرهودیة ) .
وعرفته بغداد ایضاً عندما جرى تهجیر عشرات الألاف من الاكراد الفیلیین
بحجة ( التبعیة ) , وتم الإستیلاء على املاكهم ومحلاتهم وبیوتهم , ووثائقهم
التی تثبت عراقیتهم ... وتشردوا فی ارض الله الواسعة .
ویحتفظ العراقیون بأسماء لامعة اطلقوا علیها كُنیّة ( الفرهده ) , ومنهم رئیس
الوزراء العراقی زمن عبد السلام عارف المرحوم ( طاهر یحى ) , الملقب
بأبو فرهود ) , ومن الطریف انه كان یتجول فی احدى اللیالی لوحده ,
فأوقف سیارته امام محل ( كببجی ) , وكان یلبس ( الدشداشة والنعال )
وهبط بكرشه المعروف , وطلب ( تكه وكباب ) , وبینما هو ینتظر اخذ
یتحدث مع ( الكببجی) , سائلا إیاه ( شلون الشغل أبو فلان ) , فأجابه
الكببجی ) , دون ان یعرف من هو ( ضیفه ) , ( الحمد لله , لكن شخلّه
علینا أبو فرهود , أشو أدك لیل نهار وما جایب الراس على الراس ,
فقال له ( طاهر یحیى , زین وشنو دخله أبو فرهود بشغلك !! ) , فقال
له ( الكببجی , عمی الله یخلیك , من أبو فرهود یبوك من فوك , ویشتری
سینما النصر , یكوم اللی ویاه یفرهدون , حتى توصل لبائع الخرفان ,
أكوم آنی ازید السعر على الزبون , لأن هی سمجه وخایسه من راسها ) .
وحین همّ ( طاهر یحیى ) للأنصراف , سأل ( الكببجی ) , شكد حسابك ,
اجابه ( الكببجی , خلیها على حسابی ) , فرد علیه ( طاهر یحیى , لا شلون
بعدین تكول طاهر یحیى باكنی !! ) , وحینها انتبه ( الكببجی ) الى انه
یكلم ( أبو فرهود ) , بحق وحقیق , فتلعثم وقال له ( لا سیدی سامحنی
آنی ما اقصدك , لكن الناس الله یسامحهم یحجون !! ) , فرد علیه
طاهر یحیى , عراقیین ما یصیرلكم جاره !! ) , وتحرك بسیارته فختفیاً
فی جنح الظلام .
أما الفرهده التی حدثت ایام النظام البعثی السابق , فكانت أشكالها مختلفة ,
ووصلت أیام الحصار على العراق الى ما وراء الحدود , وبرزت هناك أسماء
دولیة لامعة وقفت خلف هذا ( الفرهود ) , وكان بطبیعة الحال بمباركة النظام
لشراء الذمم وكم الافواه , ووصل أخطبوطها الى الكثیر من رجال الحكم
والسیاسة , والاحزاب والصحافة والاعلام , ووزراء ونواب فی مختلف
البرلمانات , وممثلی بعض الدول فی الامم المتحدة , ورشوتهم تمت على طریقة
( كوبونات النفط مقابل الغذاء والدواء ) , وهذه هی الفرهده الدولیة .
أما الفرهود أبو ( النعلجة !! ) الذی حدث فی العراق , فكان بعد دخول قوات
الاحتلال الى ارضه الطاهرة , وإلغاء القوانین , وإیقاف العمل بألدستور ,
وحّل الجیش والشرطة , وفتحت الحدود , واطلقت العنان للسراق والعصابات
المحلیة والدولیة , بأن ( تلهف ) كل شئ , وأن تمتص حتى دماء العراقیین ,
وتجعل منهم أجساداً خاویة بلا روح , وكأنهم أشباح تملأهم الامراض والاوبئة .
لقد كنا نتابع حینها على شاشات التلفزة والقنوات الفضائیة , كیف أن السُراق
یحملون (غنائمهم ) من ممتلكات الدولة ومؤسساتها ومستشفیاتها ومكتباتها
ولم ینج من ( النهب ) حتى الطاولات الدراسیة التی جلس علیها الاطفال والكبار
طلباً للعلم ... وسرقوا حمورابی ومسلته وقوانینه , وسرقوا تاریخ العراق.
أما الآن وبعد مرور أربع سنوات على الاحتلال , قفزت الى الوجود شرائح اخرى
جاءت لتمارس ( الفرهده ) وبشكلها العلنی والرسمی , وإعتماداً على بیانات
( لجنة النزاهة ) , فإن هناك مبلغ یربو على ( 8 ملیار دولار ) واخرى مماثلة
فی عِداد ( الاموات !! ) , وضربة العُمر هذه , لایمكن ان تأتی من ( حرامیّة
اللنكات )


اعدام الرجل الذی لاینام

1387/11/28 09:35 ب.ظ
الارشیف الیومی:عرااااااااااااااااااااااااااااقیات، 


 إعدام الزعیم الذی لا ینام 

 فی 14 تموز من عام 1957قام انقلاب دموی فی العراق ودخل النقیب عبدالستار العبوسی الى قصر الرحاب لیطلق النار عشوائیا على الاسرة المالكة وهی تحمل المصاحف على رأسها، ویقول صدیقه العقید عدنان نوری ان العبوسی اشتكى له بعد ذلك انه لم یهدأ قط فی فراشه منذ اغتیال الملك الشاب فیصل الثانی وانه كان یأتیه فی منامه ویحاسبه على مظلمته وسبب قتله وأهله، ویضیف عدنان ان العبوسی وصل لحالة نفسیة متردیة حتى انه كان یهنئ اهل من یموت بدلا من تعزیتهم معتبرا ان فی الموت راحة حتى انتهى الامر به للانتحار فی فبرایر 1970.

لیس هناك اكثر خطأ ممن یترحم على الحجاج عند ولده، ای یثنی على الزعیم  عبدالكریم جاسم محمد البكر الشهیر بـ «عبدالكریم قاسم» كونه فقط اقل دمویة من خلیفتیه احمد البكر وصدام حسین، لقد كان قاسم ظالما قامعا للحریات  بسبب قتل هؤلاء لابن عمته ومثله الاعلى الفریق محمد جواد قائد سلاح الطیران وصدیق الانقلابی بكر صدقی الذی اغتیل ردا على اغتیال الاخیر لوزیر الدفاع جعفر العسكری صهر نوری السعید.

وفی دیسمبر 1962 جرت «خناقة» فی احدى الثانویات ببغداد بین ابن فاضل المهداوی واحد الطلبة القومیین فتمت معاقبة الاخیر وسُكت عن الاول، فاستغلها القومیون فرصة للاضراب الشامل وشاركتهم نقابات واتحادات اخرى مما شل البلد وأخر فی الوقت ذاته احالة كثیر من الضباط القومیین للتقاعد وهو ما عجل بفكرة الانقلاب على عبدالكریم قاسم وجرى تسابق بین البعثیین والقومیین من جهة والناصریین بقیادة صبحی عبدالحمید من جهة اخرى، والذی كان ینتوی اغتیال الزعیم ابان وقوفه على المنصة اثناء الاحتفال بعید الجیش العراقی، ای بنفس الطریقة التی اغتیل بها فیما بعد الرئیس السادات.

كان قاسم قد ذكر فی لقاء صحافی انه تعرض لـ 34 محاولة انقلاب واغتیال فاشلة، وعلم بالخبرة ان الانقلابات العسكریة لا تتم الا لیلا لذا اشتهر عنه انه «الزعیم الذی لا ینام» حیث لا یخلد للنوم الا الساعة 8 صباحا، لذا قرر الانقلابیون العمل بمقترح العقید عبدالكریم نصرت صاحب ابتكار واختراع «الانقلاب النهاری» الذی حدد له صباح یوم الجمعة 14 رمضان (8/2/1963)، وما ان تواترت الأنباء عن الحركة الانقلابیة - وكما یروی مرافق الزعیم قاسم الجنابی - حتى انهى عبدالكریم قاسم «ریوقه» مسرعا (خوش صیام) واتجه لمبانی وزارة الدفاع التی تضم مجلس الشعب ومحكمة الشعب ومسرحا وثكنات عسكریة ومسجدا.

كان افراد الحزب الشیوعی قد أحاطوا الخمیس بوزارة الدفاع للدفاع عنها وهم یحملون الحبال ویهددون الانقلابیین بالسحل ویرددون «ماكو انقلاب یتم والحبال موجودة» و«ماكو زعیم الا كریم» وخطب فیهم قاسم قائلا «سنسحق الانقلاب فی ساعة» وقد استمع الزعیم لنصیحة قاتلة من صدیقه الشیوعی طه الشیخ احمد الذی أقنعه بأن الأهالی كفیلون بسحق الانقلاب دون الحاجة للجیش (غیر الشیوعی)، وعند الظهیرة خطب إمام مسجد الامام الأعظم فی الاعظمیة بالمصلین طالبا منهم دعم الانقلاب فتوجه الآلاف منهم لمحیط وزارة الدفاع وطردوا الشیوعیین وهم یرددون شعار «الله أكبر»، وتغیر الموقف واتصل قاسم متأخرا باللواء التاسع مشاة التابع له فرد علیه النقیب طه الشكرجی قائلا: «كرومی، انجب الیوم ذبحتك».

وصل الطیارون فهد السعدون ومنذر الونداوی وواثق رمضان للقاعدة الجویة فی الحبانیة ولم یكونوا یعرفون كیفیة تحمیل الطائرات الثلاث بالعتاد فالتقاهم مصادفة العریف «زینو» وهو من اهالی الموصل وقد سحل الشیوعیون اخوانه عام 59، فجعله غضبه وحنقه یتكفل وحده بتزوید الطائرات الثلاث بالصواریخ والرشاشات وبدأت الطائرات بقصف وزارة الدفاع وقصف القواعد الجویة الاخرى التی یسیطر علیها الشیوعیون بعد قتل جلال الاوقاتی قائد سلاح الجو، وقامت المذیعة السیدة هناء العمری بدور جبار فی استغلال الإذاعة لدعم الحركة الانقلابیة ومنع اذاعة البیانات القادمة من وزارة الدفاع.

فی یوم السبت 9/2/63 استسلم قاسم والمهداوی وطه الشیخ احمد وقاسم الجنابی ونقلوا لمبانی الاذاعة حیث ضُرب المهداوی ضربا مبرحا منذ لحظة نزوله وسال الدم كالنافورة من رأسه وعندما طلب الرحمة قیل له اطلبها من الطبقجلی ورفاقه الذین اعدمتهم فی ساحة ام الطبول، وحاول ان یلقی بكامل المسؤولیة على قاسم قائلا: «انا مالی دعوة كل الصوج من هذا» وهو القائل إبان محاكماته الشهیرة: «انا بسمة من بسمات قاسم، انا نسمة من نسمات قاسم»، وقد صدر حكم سریع بإعدام الجمیع وقد نُفذ الحكم على كراسی الموسیقیین، وسحب علی صالح السعدی قاسم الجنابی بعیدا عن الاعدام واعطاه صحن تشریب قائلا له «خطیه اكید مو متریق» وكان الوقت مازال ظهرا فی منتصف رمضان.:


محكمة المهداوی

1387/11/28 09:30 ب.ظ
الارشیف الیومی:عرااااااااااااااااااااااااااااقیات، 

محكمة المهداوی واسمها الرسمی محكمة الشعب وهی محكمة أسست عام 1958م، بأمر من عبد الكریم قاسم رئیس وزراء العراق آنذاك لمحاكمة الوزراء والمسؤولین فی النظام الملكی الذی سقط فی حركة 14 یولیو 1958م. وكان یرأس المحكمة ابن أخت عبد الكریم قاسم، وهو (العقید فاضل المهداوی)، أما المدعی العام فكان (ماجد محمد امین)، وكانت تعقد جلساتها فی فاعة الشعب فی منطقة باب المعظم قرب مبنى وزارة الدفاع فی بغداد، وهی باقیة إلى الآن وكان یتم نقل وقائع جلساتها على الهواء مباشرةً فی الرادیو والتلفاز.

استمرت جلسات المحكمة حتى سقوط نظام عبد الكریم قاسم فی عام 1963م، وشهدت هذه المحكمة محاكمة رجال العهد الملكی، ورجال ثورة الشواف عام 1959م، ومحاكمة الرئیس الأسبق عبد السلام عارف بتهمة محاولة اغتیال عبد الكریم قاسم، وكذلك محاكمة عدد كبیر من البعثیین والقومیین الذین أتهموا بمحاولة اغتیال قاسم عام 1959م.

یرى المعارضون لطریقة سیر تلك المحكمة إنها وبسبب رئیس المحكمة المقدم فاضل المهداوی، كانت منبراً وواجهة أعلامیة للحكومة وأستخدمت أسلوب التعذیب وإهانة الموقوفین وكثیرا ما كان رئیس واعضاء المحكمة ینحدرون بالسباب والشتائم وتلفیق التهم بالشبهة وأثناء البث المباشر عبر شاشات التلفزیون.

تلك الفترة من تاریخ العراق والتی تسمى بفترة السحل وتدهورت الأوضاع فیها لغایة أن المقدم فاضل المهداوی رئیس المحكمة یعلن أمام وسائل الإعلام عن الزهو باعدام عبد الوهاب الشواف سحلاً فی شوارع مدینة الموصل، مهدداً بأن الموت سحلاً سیكون مصیر العصاة، وهذا ما شاهدهُ الناس عبر شاشات التلفزیون .

 


صور رائعة2

1387/11/28 12:15 ب.ظ
الارشیف الیومی:منوعات، 

 

 

صور عجیبه
سبحان الله





 

 

 


  • عدد الصفحات:15
  • 1  
  • 2  
  • 3  
  • 4  
  • 5  
  • 6  
  • 7  
  • ...  


استطلاع الرای

  • من این دوله تزورون موقعنا؟

المشاهدین الکرام

  • کل الضیوف :
  • مشاهدین الیوم:
  • مشاهدین البارحه :
  • مشاهدین فی هذه الشهر :
  • مشاهدین فی الشهر الماضی :
  • عدد الکتاب الموقع:
  • عدد الاخبار :

المواضیع

مدیر الموقع