تبلیغات
راحیل - مطالب آذر 1387

الامثال النبویة 2

1387/09/30 06:20 ب.ظ
الارشیف الیومی:الامثال النبویة، 

 

 

***آفة الجمال الخیلاء
***
آفة الجود السرف
**
آفة الحسب الافتخار
***
آفة الشجاعة البغی

***
آفة العلم الحسد
***
إبدأ بمن تعول
***
إتقوا الظلم فانه ظلمات
***
اتقوا فراسة المؤمن فانه ینظر بنور الله

***
أحثوا فی وجوه المداحین التراب
***
أخفى من دبیب النمل
**
إذا اتاكم كریم قوم فأكرموه
***
إذا رأیتم من ریاض الجنة فارتعوا

***
إذا فسد الملح فلیس له دواء
***
إذا قلت فاوجز
***
أربى الربا الكذب
***
الاسلام بدأ غریبا و سیعود غریبا كما بدا

***
أشجع الناس من غلب هواه
***
أصلح الناس أصلحهم للناس
***
إعبد ربك كأنك تراه
***
إعقلها و توكل
***
أفضل أعمال أمتی إنتظار الفرج

***
أفلح و أبیه إن صدق
***
أقل الناس راحة البخیل
***
أقیلوا عثرات الكرام
***
اللهم بك أجول و بك أصول

***
أنا و كافل الیتیم فی الجنة كهاتین
***
الاناة من الله*
**
أنفق بلالا و لا تخش من ذی العرش إقلالا
***
إنما الاعمال بالنیات

***
إن مع العز ذ ّلا و إن مع الحیاة موتا
***
إن ابن آدم لوثاب
***
إن الشیطان ذئب الانسان
***
إن العرق دساس
***
إن الله جمیل یحب الجمال

***
إن الله عند لسان كل قائل إن للشیطان مصالیا و فخوخا
***
إن المنبت لا ارضا قطع و لا ظهرا أبقى
***
إن لكل ملك حمى
***
إن الوكاء قد ینفلت
***
إن هذه القلوب تصدأ كما یصدأ الحدید

***
أی داء أدوى من البخل
***
بلوا أرحامكم و لو بالسلام
***
بورك لامتی فی بكورها
***
التائب من الذنب كمن لا ذنب له*
**
جبلت القلوب على حب من أحسن إلیها

***
الحكمة ضالة المؤمن
***
خیر الناس من انتفع الناس به
***
الدال على الخیر كفاعله
***
داووا مرضاكم بالصدقة
***
الدین النصیحة

***
الرائد لا یكذب أهله*
**
رب مبلغ أوعى من سامع
***
رحم الله من أعان ولده على بره
***
السعید من وعض بغیره
***
السید الله
***
شارب الخمر كعابد الوثن

***
شر الناس من أكرمه الناس اتقاء شره
***
الشیطان یجری من ابن آدم مجرى الدم
***
الصبر معول المؤمن
***
الصدقة تطفئ الخطیئة كما یطفئ الماء النار
***
الطاعم الشاكر له كأجر الصائم المحتسب

***
العائد فی هبته كالعائد فی قیئه
***
العالم بین الجهال كالحی بین الاموات
***
علم لا ینفع ككنز لا ینفق منه
***
لاتسبوا الدنیا فنعمت مطیة المؤمن
***
لا یجنی جان الا على نفسه

***
لا یغنی حذر من قدر
***
لا یملا جوف ابن آدم الا التراب
***
لیس وراء الله مرمى
***
من صدق الله نجى
***
من كان عنده صبی فلیتصاب له
***
الناس معادن كمعادن الذهب و الفضة
***
الولد للفراش و للعاهر الحجر

 


الامثال النبویة 1

1387/09/30 06:07 ب.ظ
الارشیف الیومی:الامثال النبویة، 

 

استعان النبی صلى الله علیه واله وسلم فی قیامه بمهمة التبیین والبلاغ التی كلفه بها ربه عز وجل بشتى أسالیب الإیضاح والتعلیم ، وفی الذروة من تلك الأسالیب یأتی أسلوب ضرب المثل.

 وضرب الأمثال فی البیان النبوی لم یأت لغایة فنیة بحتة كغایة الأدباء فی تزیین الكلام وتحسینه، وإنما جاء لهدف أسمى، وهو إبراز المعانی فی صورة مجسمة لتوضیح الغامض، وتقریب البعید, وإظهار المعقول فی صورة المحسوس ، كما أن ضرب الأمثال أسلوب من أسالیب التربیة , یحث النفوس على فعل الخیر، ویحضها على البر, ویدفعها إلى الفضیلة ، ویمنعها عن المعصیة والإثم، وهو فی نفس الوقت یربی العقل على التفكیر الصحیح والقیاس المنطقی السلیم , لأجل ذلك ضرب النبی صلى الله علیه واله وسلم طائفة من الأمثال فی قضایا مختلفة وفی مواطن متعددة .

ولما كان الهدف من ضرب الأمثال هو إدراك المعانی الذهنیة المجردة، وتقریبها من العقل، وتكوین صورة لهذا المعنى فی المخیلة، لیكون التأثر بتلك الصورة أشد وأقوى من الأفكار المجردة، كثر الاعتماد على هذا الأسلوب فی القرآن الكریم , قال سبحانه :{ولقد ضربنا للناس فی هذا القرآن من كل مثل لعلهم یتذكرون }(الزمر:27) .

حتى ضربت فیه الأمثال ببعض الأشیاء التافهة، كما فی قوله تعالى: {إن الله لا یستحیی أن یضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فأما الذین آمنوا فیعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذین كفروا فیقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا یضل به كثیرا ویهدی به كثیرا وما یضل به إلا الفاسقین }(البقرة:26) .

والرسول علیه الصلاة والسلام كان یمر بآیات الأمثال المضروبة للناس ، ویجد أثرها فی الرد والتحدی ، والترغیب والترهیب، وكان یعرف دور المثل ومكانته عند قومه، فلا غرابة إذاً أن یحظى المثل باهتمامه صلى الله علیه وسلم مادام وسیلة من الوسائل التی تعینه على أداء هذه المهمة.

والمتأمل للأمثال النبویة یجد التنویع صفة ظاهرة فیها, فقد نوّع صلى الله علیه واله وسلم فی الممثِّل وضارب المثل نفسه, فتارة یسند ضرب المثل إلى نفسه صلى الله علیه واله وسلم كما فی الحدیث  الذی مثل فیه حاله مع الأنبیاء قبله, وتارة یسند ضرب المثل لله عز وجل كما فی قوله علیه الصلاة والسلام فی الحدیث ( إن الله ضرب مثلاً صراطاً مستقیماً..)  وتارة یسند ضربه للملائكة كما فی قصة الملائكة اللذین جاؤوا إلى النبی صلى الله علیه واله وسلم وهو نائم والشاهد فیه انهم قالوا إن لصاحبكم هذا مثلاً فاضربوا له مثلاً فضربوا مثلاً لحاله مع أمته .  

ونوّع صلى الله علیه واله وسلم فی أسلوب العرض وطریقة ضرب المثل , فاتخذ لضربه طرقاً متعددة, وأسالیب مختلفة ، وسلك فی ذلك كل ما من شأنه إیضاح المراد ، وإبرازه ماثلاً أمام الأعین . فمن تلك الأسالیب استخدامه للإشارة التی تلفت أنظار السامعین وتعینهم على الفهم ، وفیها تشترك أكثر من حاسة فی العملیة التعلیمیة ، فالناظر یرى الإشارة ، ویسمع العبارة ، فیكون ذلك أدعى للتذكر, كما فی  الحدیث الذی أشار فیه النبی صلى  الله علیه واله وسلم بإصبعیه عندما أراد أن یقرر أن بعثته مقاربة لقیام الساعة , ومن ذلك أیضاً استعانته بالرسم التوضیحی كوسیلة من وسائل التعلیم والإیضاح, عندما تحدث عن قضیة اتباع سبیل الله وصراطه المستقیم والتحذیر من سبل الشیطان الأخرى .

وقد حرص صلى الله علیه واله وسلم على ضرب المثل فی الأحداث والمواقف المتعددة لأهداف تربویة , ففی بعض المواقف كان یكفیه صلى الله علیه واله وسلم أن یرد رداً مباشراً لكنه آثر ضرب المثل لما یحمله من توجیه تربوی وسرعة فی إیصال المعنى المراد وقد لا یؤدی غیره دوره فی هذا المقام , فیراه الصحابة مرة نائماً على حصیر وقد أثر الحصیر فی جنبه فیقولون له : " یا رسول الله لو اتخذنا لك وطاء فیقول :( مالی وللدنیا ما أنا فی الدنیا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها )  حتى المشاهد ، التی تمر فی حیاة الناس ، فلا یلتفتون إلیها، ولا یلقون لها بالاً ، یجد فیها صلى الله علیه واله وسلم أداة مناسبة للتوجیه والتعلیم وضرب الأمثال بها, یمر ومعه الصحابة على سخلة منبوذة فیقول لهم: ( أترون هذه هانت على أهلها فیقولون یا رسول الله من هوانها ألقوها فیقول صلى الله علیه واله وسلم " فو الذی نفسی بیده للدنیا أهون على الله من هذه على أهلها )


معاناة العراق فی صور 4

1387/09/30 08:12 ق.ظ
الارشیف الیومی:عرااااااااااااااااااااااااااااقیات، 

















 


عاصفة رملیة سرعتها 60 میلا تضرب العراق - بالصور

1387/09/30 08:03 ق.ظ
الارشیف الیومی:عرااااااااااااااااااااااااااااقیات، 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


صور من العراق2

1387/09/29 06:45 ب.ظ
الارشیف الیومی:عرااااااااااااااااااااااااااااقیات، 

 

 

 


صور من العراق 3

1387/09/29 06:11 ب.ظ
الارشیف الیومی:عرااااااااااااااااااااااااااااقیات، 

 
تضارب التصریحات باعتقال زعیم القاعدة فی العراق,حتى أطفال العراق یتعرضون للتفتیش الذاتی من جنود القوات الأمیركیة,
حتى أطفال العراق یتعرضون للتفتیش الذاتی من جنود القوات الأمیركیة
 
 
 
 

 
 
 


معاناة الشعب العراقی فی صور1

1387/09/29 11:42 ق.ظ
الارشیف الیومی:عرااااااااااااااااااااااااااااقیات، 

وانت الحق هل تقبل


 


 

 



 


كاركاتیر

1387/09/29 08:33 ق.ظ
الارشیف الیومی:الكاریكاتیر، 









تقتل رضیعها لتستمتع بممارسة الجنس مع عشیقها

1387/09/28 10:24 ب.ظ
الارشیف الیومی:الحوااااااااااااااااااادث، 

 تقتل رضیعها لتستمتع بممارسة الجنس مع عشیقها

كشف رجال المباحث بالقاهرة غموض جریمة شاب "تشادی الجنسیة" تجرد من آدمیته فی لحظة شیطانیة وقتل ابن صدیقته الطفل الرضیع خنقا بسبب البكاء الذی أزعجه أثناء ممارستهما الجنس معا فى شقته. وحتی لا تتكشف الجریمة لجأت أم الطفل "المستهترة" لوالدتها والتی تقیم معها منذ تركها مسكن الزوجیة بعد خلاف مع زوجها وطلبت منها مساعدتها فی الخروج من تلك الورطة حتی لا یفتضح أمرها. وساعدتها بالفعل فی استخراج تصریح دفن للطفل علی انها وفاة طبیعیة فی غفلة من مفتش الصحة متوهمة ان أحدا لن یكشف المستور .

لكن عدالة السماء كشفت السر بعدما وصلت معلومات لرئیس مباحث المرج بحقیقة الجریمة كاملة لیتم ضبط المتهمین الثلاثة ویعترف كل منهم بدوره فی الحادث الاجرامی حتی لا یضیع دم الطفل الضحیة هدرا. وقد أحیلوا للنیابة التى قررت حبسهم علی ذمة التحقیقات .

وتم اكتشاف الجریمة البشعة عندما وردت معلومات لرئیس المباحث بمنطقة المرج من مصادره السریة تؤكد ان احدی السیدات وتدعی مروة "25 سنة" علی علاقة بشاب یعمل خراطا بالمنطقة واسمه محمد "29 سنة" تشادی الجنسیة وانها أثناء وجودها بصحبة طفلها الرضیع "مازن" معه بشقته بمنطقة امبابة بمحافظة الجیزة قام الصدیق بكتم أنفاس الطفل ببطانیة حتی یتخلص من ازعاجه لهما بالبكاء مما أدی الی موت الطفل بتلك الطریقة المأساویة التی تخلت فیها الأم عن مشاعرها كأم فی لحظة ضعف شیطانیة مع الصدیق وانها أسرعت الی أمها وطلبت منها المساعدة كی لا یفتضح أمرها واستخرجت تصریح دفن للطفل علی انها وفاة طبیعیة بالغش والخداع علی خلاف الحقیقة .

توصلت تحریات رجال المباحث الی ان أم الطفل الضحیة متزوجة وكانت مقیمة ببلدة بلبیس التابعة لمحافظة الشرقیة وانها تركت مسكن الزوجیة بعد خلاف مع زوجها هناك وحضرت بطفلها الرضیع "مازن" وعمره عام ونصف العام وأقامت مع أمها فی مسكن الأسرة بمنطقة المرج وذلك منذ حوالی 4 شهور تقریبا.

أضافت التحریات أن الزوجة المتهمة عاشت مع أمها لوفاة والدها ورفضت العودة لزوجها وبمرور الأیام ارتبطت بعلاقة صداقة مع الشاب التشادی الجنسیة الذی یعمل "خراطا" بالمنطقة وانها قد توجهت ومعها طفلها الرضیع الی مسكنه بمنطقة عزبة الصعایدة بامبابة بالجیزة لقضاء بعض الوقت معه یوم الجمعة الماضی وأثناء وجودهما سویا بكی طفلها الرضیع "مازن" فقام الصدیق بوضع بطانیة فوقه حتی لا یزعجهما صوته مما أدی الی وفاته لعدم قدرته علی التنفس .

أكدت التحریات انهما بعدما اكتشفا وفاة الطفل وانه أصبح جثة هامدة أخذته الأم المستهترة وأسرعت به الی المستشفی للكشف علیه بعدما تخلی عنها الصدیق لكن المستشفی رفض استقباله لوفاته فأسرعت به الی والدتها بمنطقة المرج تبكی منهارة تطلب منها مساعدتها فی استخراج تصریح دفن له بعد موته فی یدیها وخوفا من المسئولیة واكتشاف الحقیقة. وطبعا لم تتردد الأم فی مساعدة ابنتها مروة والدة الطفل وتوجهت لمفتش الصحة تخبره بموت حفیدها طفل ابنتها الرضیع "مازن" بعد سقوطه من یدها علی الأرض وسلمها مفتش الصحة تصریح الدفن دون مشاهدة جثة الطفل ومعاینتها وبذلك دفن الجثة واخفاء الجریمة .

أمام تلك الجریمة قام رئیس المباحث باستئذان النیابة والقی القبض علی أم الطفل ووالدتها التی تسترت علیها والصدیق وبمواجهتهم بالأدلة والتحریات لم یستطع أی منهم الانكار بدوره فی الجریمة وأحیلوا للنیابة فقررت حبسهم 4 أیام علی ذمة التحقیقات مع مراعاة التجدید لهم فی المیعاد لحین احالتهم للمحاكمة كما قررت النیابة استخراج جثة الطفل الرضیع الضحیة التی تم دفنها وتشریحها لبیان سبب الوفاة


قصة نبی الله عزیر - ع -

1387/09/28 09:17 ب.ظ
الارشیف الیومی:القصص القرانیة، 

قصة نبی الله عزیر  - ع -

 





وردت قصة عزیر - وهو رجل مسلم صالح من بنی إسرائیل - موجزة فی سورة "البقرة" من القرءان الكریم، وها نحن نوردها مفصلة بإذن الله وتوفیقه لما فیها من إظهار لعظیم قدرة الله تعالى.
انقسم بنو إسرائیل إلى عدة أقسام، فمنهم من كان مؤمنا مسلما متبعا للإسلام حق الاتباع، ومنهم من كفروا وأدخلوا التحریف على الدین زاعمین أن هذا هو الحق، مما أدى إلى حدوث فتن عظیمة كانت تودی أحیانا بحیاة بعض الأنبیاء الكرام علیهم الصلاة والسلام الذین قتلوا على أیدی هؤلاء الیهود الملاعین.
ولما تكاثر فسادهم وطغوا وبغوا وكانوا قد قتلوا نبیین كریمین على الله هما سیدنا زكریا وولده سیدنا یحیى علیهما السلام، سلط الله المنتقم علیهم حاكما كافرا هو بختنصر، أتى من ناحیة العراق بجیش جرار إلى البیت المقدس فی فلسطین فغزا بنی إسرائیل فی عقر دارهم وقتل منهم الكثیر وأسر الباقین وهرب القلیلون، ثم أمر جنده بجلب كمیات كبیرة من الأتربة ووضعها على المدینة حتى صارت كالجبل العظیم إمعانا فی إذاقتهم الذل والهون.
وأخذ بختنصر الأسرى معه إلى بابل وكان بینهم بعض علماء بنی إسرائیل الذین كانوا على الإسلام وقد دفنوا التوراة الأصلیة قبل خروجهم من بیت المقدس فی مكان عرفوا موضعه وحدهم، وكان منهم عزیر بن شرخیا الذی استطاع العودة إلى بیت المقدس بعد فترة، لكنه وجده على حالته البالیة، وقد دمر ما تبقى من بیوت ودور وحولها الجثث الممزقة والأطراف المتفرقة والعظام المقطعة، فمر بینهم متعجبا من حالهم وكان یجر وراءه حماره، ولما وصل إلى بساتین هذه المدینة رءاها عامرة بالفاكهة النضرة الطریة فزادت دهشته إذ الأشجار مثمرة والناس میتون، فقال وقد أثرت فیه العبرة: "سبحان الله القادر على إحیاء هذه المدینة وأهلها بعدما أصبحواعلى هذه الحال".
ثم تناول من تلك الأشجار عنبا وتینا وملأ منهما سلة له ثم عصر عنبا فی وعاء وشرب منه قلیلا وقعد یستریح تحت ظل شجرة وما هی إلا لحظات حتى أماته الله وحجبه عن عیون الناس والسباع والطیور.
وبعد سبعین سنة من موت عزیر أرسل الله ملكا إلى ملك من ملوك فارس یقال له "لوسك" فقال له: "إن الله یأمرك أن تنهض بقومك فتقصد بیت المقدس لتعمره وما حوله من الأراضی حتى یعود أحسن مما كان"، فأمر الملك "لوسك" عشرات الألوف من مملكته بالخروج لتعمیر المدینة، وعاد من بقی من بنی إسرائیل إلیها، فعمروها فی ثلاثین سنة وكثروا حتى كانوا كأحسن حال من رخاء عیش.
وبعد اكتمال مائة عام على موت عزیر أحیاه الله تعالى بقدرته العظیمة، وكان قد أماته صباحا ثم بعثه قبل الغروب بعد مرور هذه الفترة الطویلة، فأحیا منه أول ما أحیا قلبه لیدرك به وعینیه لیرى بهما كیفیة بعث الأجساد فیقوى یقینه، ثم رأى عزیر سائر جسده كیف یركب من جدید، ثم أتاه ملك كریم من الملائكة فقال له: "كم لبثت؟" فأجابه عزیر على حسب ماتوقعه "لبثت یوما" ثم رأى أن الشمس لم تغرب كلها بعد فقال: "أو بعض یوم" فأوضح له الملك الكریم قائلا: "بل لبثت مائة عام فانظر إلى طعامك" فنظر إلى سلة التین والعنب ما زالت كما قطفها طازجة نضرة، وإلى الشراب فی الوعاء لم یتعفن.
ثم قال له الملك: "وانظر إلى حمارك" فنظر إلیه حیث ربطه بالشجرة، فوجده میتا وعظامه قد أصبحت بیضاء نخرة، وقد تفرقت أطرافه وبلیت، وسمع صوت ملك من السماء یقول: "أیتها العظام البالیة تجمعی بإذن الله"، فانضمت أجزاء العظام إلى بعضها، ثم التصق كل عضو بما یلیق به، الضلع إلى الضلعِ، والذراع إلى مكانه، ثم جاء الرأس إلى موضعه، وركبت الأعصاب والعروق ثم أنبت الله اللحم الطری على الهیكل العظمی، وكساه بالجلد الذی انبسط على اللحم، ثم خرج الشعر من الجلد.
وعندها جاء ملك فنفخ الروح بإذن الله فی منخری الحمار فقام ینهق، فهبط عزیر إلى الأرض ساجدا لله بعد أن شاهد ءایة من ءایات الله تعالى العجیبة الباهرة وهی إحیاء الموتى وقال: "أعلم أن الله على كل شئ قدیر".
وروی أنه لما خرج عزیر قبل مائة عام كان عمره أربعین عاما، أسود الشعر، قوی البنیة، وقد ترك زوجته حاملا، فلما مات ولد له ولد كان عمره مائة عام عندما عاد أبوه إلى الحیاة، فركب عزیر حماره وأتى محلته حیث كان یسكن فلم یعرفه أحد من أهله ولم یعرفهم، إذ قد ولد أناس ومات أناس، وقصد منزله فوجد عجوزا عمیاء مقعدة كانت خادمة عندهم وهی بنت عشرین عاما، فقال لها: "أهذا منزل عزیر؟" قالت: "نعم"، وبكت بكاء غزیرا وأكملت قائلة: "لقد ذهب عزیر منذ عشرات السنین ونسیه الناس، وما رأیت أحدا منذ زمن بعید جدا ذكر عزیر إلا الآن.
قال: "أنا عزیر أماتنی الله مائة عام وها قد بعثنی"، فاضطرب أمر هذه العجوز، ثم قالت: "إن عزیرا كان رجلا صالحا، مستجاب الدعوة لا یدعو لمریض أو صاحب بلاء إلا تعافى بإذن الله، فادع الله أن یعافی جسدی ویرد بصری"، فدعا الله تعالى، فإذا هی ذات بصر حاد، ووجه مشرق قد قامت واقفة على رجلیها كأنه ما أصابها ضر قائلة: "أشهد أنك عزیر".
ثم انطلقت به إلى بنی إسرائیل، وبینهم أولاده وأحفاده ورءوسهم ولحاهم أبیض من الثلج، ومنهم من بلغ الثمانین، ومنهم من قارب الخمسین، وبین القوم بعض أصدقائه الذین أتعب الزمان أجسادهم فانحنوا، وأذاب جلودهم، وصاحت: "إن عزیرا الذی فقدتموه منذ مائة عام قد رده الله تعالى رجلا قویا یمشی مشیة الشباب الكاملین، وظهر لهم عزیر بهی الطلعة، سوی الخلق، شدید العضلات، أسود الشعر، فلم یعرفوه ولكنهم أرادوا أن یمتحنوه، فأتى ابنه وقال له: "لقد كانت أمی تخبرنی أنه كان لأبی شامة سوداء مثل الهلال بین كتفیه، فأرنا إیاها، فكشف عزیر عن ظهره فظهرت الشامة، ثم أرادوا أن یتیقنوا أكثر فقال رجل كبیر بینهم "أخبرنا أجدادنا أن بختنصر لما هاجم بیت المقدس أحرق التوارة ولم یبق ممن حفظه غیبا إلا القلیل ومنهم عزیر، فإن كنت هو فاتل علینا ماكنت تحفظ"، فقام ولحقوا به إلى الموضع الذی دفن فیه التوارة عند هجوم بختنصر، فأخرجها وكانت ملفوفة بخرقة فتعفن بعض ورقها، وجلس فی ظل شجرة وبنو إسرائیل حوله، فأمسكوا بالتوراة یتابعون ما سیتلو، وتلا التوراة لم یترك ءایة منها، ولم یحرف جزءا، ولم ینقص حرفا.
عند ذلك صافحوه مصدقین، وأقبلوا علیه یتبركون به، ولكنهم لجهلهم لم یزدادوا إیمانا، بل كفروا وقالوا: "عزیر ابن الله" والعیاذ بالله تعالى.

 

قصة عزیر علیه السلام

 

المشهور أن عزیراً من أنبیاء بنی إسرائیل وأنه كان فیما بین داود وسلیمان وبین زكریا ویحیى، وأنه لما لم یبقى فی بنی إسرائیل من یحفظ التوراة ألهمه الله حفظها فسردها على بنی إسرائیل

 أَوْ كَالَّذِی مَرَّ عَلَى قَرْیَةٍ وَهِیَ خَاوِیَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىَ یُحْیِـی هَـَذِهِ اللّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللّهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ یَوْماً أَوْ بَعْضَ یَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ یَتَسَنَّهْ وَانظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آیَةً لِّلنَّاسِ وَانظُرْ إِلَى العِظَامِ كَیْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْماً فَلَمَّا تَبَیَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَیْءٍ قَدِیرٌ

 أن عزیرا كان عبدا صالحا حكیما، خرج ذات یوم إلى ضیعة له یتعاهدها، فلما انصرف انتهى إلى خربة حین قامت الظهیرة أصابه الحر، فدخل الخربة وهو على حمار له، فنزل عن حماره ومعه سلة فیها تین وسلة فیها عنب، فنزل فی ظل تلك الخربة، وأخرج قصعة معه، فاعتصر من العنب الذی كان معه فی القصعة، ثم أخرج خبزا یابسا معه فألقاه فی تلك القصعة فی العصیر لیبتل لیأكله، ثم استلقى على قفاه وأسند رجلیه إلى الحائط، فنظر سقف تلك البیوت ورأى منها ما فیها وهی قائمة على عرشها وقد باد أهلها، ورأى عظاما بالیة

فقال: {أنى یحیی هذه الله بعد موتها!}

 

فلم یشك أن الله یحییها ولكن قالها تعجبا. فبعث الله ملك الموت فقبض روحه، فأماته الله مائة عام، فلما أتت علیه مائة عام وكان فیما بین ذلك فی بنی إسرائیل أمور وأحداث، فبعث الله إلى عزیر ملكا فخلق قلبه لیعقل به، وعینیه لینظر بهما فیعقل كیف یحیی الله الموتى، ثم ركب خلقه وهو ینظر، ثم كسا عظامه اللحم والشعر والجلد، ثم نفخ فیه الروح كل ذلك یرى ویعقل، فاستوى جالسا

فقال له الملك: كم لبثت؟

قال: لبثت یوما وذلك أنه كان نام فی صدر النهار عند الظهیرة، وبعث فی آخر النهار والشمس لم تغب. فقال: أو بعض یوم، ولم یتم لی یوم.

فقال له الملك: بل لبثت مائة عام، فانظر إلى طعامك وشرابك، یعنی الطعام الخبز الیابس، وشرابه العصیر الذی كان اعتصر فی القصعة، فإذا هما على حالهما لم یتغیر العصیر والخبز الیابس، فذلك قوله {لم یتسنه} یعنی لم یتغیر، وكذلك التین والعنب غض لم یتغیر عن حاله، فكأنه أنكر فی قلبه.

فقال له الملك: أنكرت ما قلت لك انظر إلى حمارك. فنظر فإذا حماره قد بلیت عظامه وصارت نخرة،

فنادى الملك عظام الحمار فأجابت وأقبلت من كل ناحیة حتى ركبه الملك وعزیر ینظر إلیه، ثم ألبسها العروق والعصب، ثم كساها اللحم، ثم أنبت علیها الجلد والشعر، ثم نفخ فیه الملك، فقام الحمار رافعا رأسه وأذنیه إلى السماء ناهقا،

فذلك قوله {وانظر إلى حمارك ولنجعلك آیة للناس وانظر إلى العظام كیف ننشزها ثم نكسوها لحما}

 

یعنی انظر إلى عظام حمارك كیف یركب بعضها بعضا فی أوصالها، حتى إذا صارت عظاما مصورا حمارا بلا لحم، ثم انظر كیف نكسوها لحما {فلما تبین له قال أعلم أن الله على كل شیء قدیر} من احیاء الموتى وغیره.

 

 قال فركب حماره حتى أتى محلته فأنكره الناس، وأنكر الناس، وأنكر منازله، فانطلق على وهم منه حتى أتى منزله، فإذا هو بعجوز عمیاء مقعدة قد أتى علیها مائة وعشرون سنة كانت أمة لهم، فخرج عنهم عزیر وهی بنت عشرین سنة كانت عرفته وعقلته فقال لها عزیر: یا هذه أهذا منزل عزیر؟ قالت: نعم، وبكت وقالت: ما رأیت أحدا من كذا وكذا سنة یذكر عزیرا وقد نسیه الناس.

قال: فإنی أنا عزیر.

قالت: سبحان الله! فإن عزیرا قد فقدناه منذ مائة سنة فلم نسمع له بذكر.

قال: فإنی أنا عزیر، كان الله أماتنی مائة سنة ثم بعثنی.

قالت: فإن عزیرا كان رجلا مستجاب الدعوة، یدعو للمریض ولصاحب البلاء بالعافیة والشفاء فادع الله أن یرد علی بصری حتى أراك، فإن كنت عزیرا عرفتك. فدعا ربه ومسح یده على عینیهما؟؟ فصحتا، وأخذ بیدها فقال: قومی بإذن الله، فأطلق الله رجلها فقامت صحیحة كأنما نشطت من عقال، فنظرت فقالت: أشهد أنك عزیر.

 

{وَقَالَتْ الْیَهُودُ عُزَیْرٌ ابْنُ اللَّهِ}

و جاء عزیر الى بنى اسرائیل

فقالت بنو إسرائیل: فإنه لم یكن فینا أحد حفظ التوراة وقد حرق بختنصر التوراة ولم یبق منها شیء إلا ما حفظت الرجال فاكتبها لنا.

فكتب عزیر لبنی إسرائیل التوراة من حفظه،

فقال بنی إسرائیل: لم یستطع موسى أن یأتینا بالتوراة إلا فی كتاب وأن عزیراً قد جاءنا بها من غیر كتاب. فقالت طوائف منهم عزیر ابن الله.

 

 


  • عدد الصفحات:10
  • 1  
  • 2  
  • 3  
  • 4  
  • 5  
  • 6  
  • 7  
  • ...  


استطلاع الرای

  • من این دوله تزورون موقعنا؟

المشاهدین الکرام

  • کل الضیوف :
  • مشاهدین الیوم:
  • مشاهدین البارحه :
  • مشاهدین فی هذه الشهر :
  • مشاهدین فی الشهر الماضی :
  • عدد الکتاب الموقع:
  • عدد الاخبار :

المواضیع

مدیر الموقع