تبلیغات
راحیل - مطالب السیاسیه

بوش !!!!

1387/12/20 08:01 ب.ظ
الارشیف الیومی:السیاسیه، 

گزارش تصویری: صحنه‌هایی مضحک از بوش


اقرار اسرائیل بالهزیمة

1387/11/1 01:23 ب.ظ
الارشیف الیومی:السیاسیه، 

اقرار اسرائیلی بالهزیمة !
اقرار اسرائیلی بالهزیمة

كتب (عاموس هرئیل) المحلل السیاسی الاسرائیلی "هذه لحظات انتصار تاریخیة لحماس" وإن حماس أدارت المعركة بعبقریة ونجاح ساحق فی الأسبوع الماضی.. یقر فی نهایة مقاله بأن سیاسة العقاب الجماعی التی انتهجتها إسرائیل ضد أهل غزة هی التی دفعت إلى انفجار الأوضاع على الحدود.

ویتساءل أیضا فی نهایة مقاله عن مدى إمكانیة إعادة ضبط الحدود الآن بین مصر وغزة ویقول إنها أصبحت أصعب من السابق بفضل تلك السیاسة.

عاجلا أم آجلا سیتوقف العدوان البربری على قطاع غزة نهائیا لیس لان إسرائیل أكملت مهمتها فی القضاء على المقاومة الفلسطینیة كما یدعی (اولمرت ) أو انتصرت فی عدوانها البربری على العزل ولیس لان العرب اجبروها على ایقاف العدوان فهم باتوا كسیحین اقزاما إمام ما حصل فی غزة ! سینتهی العدوان لان المؤامرة تحطمت على صخرة صمود ومقاومة أهل غزة .

علینا أن نكون حذرین من إعلان نیة إسرائیل وقف العدوان من طرف واحد فقد تكون مصیدة تنصب للمقاومة الفلسطینیة أو تكون دعایة نفسیة إعلامیة للتأثیر على قرارات قمة الكویت والرأی العام العالمی والاهم الداخلی !

تحدث وزیر الحرب الإسرائیلی (ایهود باراك الذی قال) : " لقد حققت العملیة كل أهدافها التی خططت لها . سنجدد ونصعّد العملیة العسكریة فی قطاع غزة ، فالانفصال وضبط النفس لم یجدیا نفعا ".

هذا التصریح إن دل على شیء إنما یدل على خبث النوایا الإسرائیلیة وعدم جدیتها فی ایقاف اطلاق النار بل انها تستنزف الوقت لترتیب اوراقها الداخلیة والخارجیة.

العدوان الدائر على ارض غزة هو بین قوی وضعیف وإذا صمد الضعیف فهذا یعنی انتصار واذا لم یحقق القوی مكاسبا فهذا یعنی هزیمة له فالمؤسسة السیاسیة الإسرائیلیة ورغم تبجها بنجاح الحملة إلا أن الأحداث على الأرض تثبت العكس .

نعم سیتوقف العدوان ولو لفترة بسیطة ! لان الوضع الداخلی الإسرائیلی لا یحتمل أكثر وهناك خلافا حادا داخل المؤسسة السیاسیة والعسكریة الإسرائیلیة واتهامات متبادلة بین أطراف القیادة الإسرائیلیة وبالتحدید بین (لیفنی وباراك) من جهة وبین (اولمرت) من جهة أخرى وهذا الخلاف لا یتمحور حول ضرورة القضاء على المقاومة فهناك إجماع صهیونی كامل على ضرورة التخلص من حماس الا ان الصمود الفلسطینی وفشل اسرائیل فی تحقیق ولو مكسب بسیط ابعد وجهات النظر وعمق الخلاف والكل یحاول استثمار العدوان على غزة لحصد مكاسب فی الانتخابات البرلمانیة التی ستجری بعد اقل من شهر ، من هنا فان إسرائیل تنظر إلى مصلحتها الداخلیة والسیاسیة والحزبیة أولا ! فالعدوان قابل للتجدد وبوتیرة اكبر بعد الانتخابات خاصة وان الدلائل ترجح وصول (نتنیاهو) إلى الحكم والذی یعارض بشدة وقف العدوان !

وزیر الحرب (باراك) یدرك تماما ان الاستمرار فی العدوان لن یغیر من الواقع شیئا بل سیكبد اسرائیل الكثیر من الخسائر البشریة ناهیك عن الخسائر المادیة والمعنویة التی تكبدتها حتى الان دون ان تحقق أی هدف اللهم الا قتل الاطفال والنساء والمدنیین وتدمیر البیوت والبنى التحتیة .

سیناریو حرب لبنان یكرر نفسه من جدید فحینها وعندما شعرت اسرائیل بضائقتها وخسائرها سارعت الى مجلس الامن لاستصدار قرار ینقذها من ورطتها مع حزب الله .. نفس السیناریو یتكرر الیوم ... فهی الان تستنجد بأمریكا كی تخرجها من ورطتها بمكاسب سیاسیة ولو بسیطة بعد أن أهملت مصر والدور المصری .

تسیبی لیفنی هرعت إلى أمریكا لتنقذها من ورطتها ولو بمكاسب وهمیة تحفظ بها ماء وجهها داخلیا وعالمیا وتقول بأنها وقعت مع الأمیركیین مذكرة تفاهم لمنع تهریب الأسلحة عبر معبر فیلادلفیا .. كیف ستمنع إسرائیل منع التهریب اللهم إلا إذا كانت أمریكا سترعى آلیة متطورة لمراقبة ورصد منافذ غزة حتى هذا الأمر لا یمكنه ضمان عدم تسلح المقاومة لأنها جاهزة لتصنیع سلاح داخلی !

الهدف التی دخلت اسرائیل من اجله والمتلخص فی القضاء على المقاومة الفلسطینیة وفرض واقع فلسطینی وإقلیمی وعربی جدید منی بفشل ذریع فلا هی استطاعت القضاء على المقاومة ولا هی قادرة على فرض واقع جدید (غزة بلا مقاومة )لتأمین فرض شروطها السیاسیة على الشعب الفلسطینی وتطویعه !

فماذا حصّلت اسرائیل من عدوانها سوى الفضیحة الدولیة ووصمات العار التی ستلاحقها الى یوم الدین اضافة لتعمیق الخلافات الداخلیة فی المؤسسة السیاسیة والعسكریة وربما سیطالب البعض بلجنة (فینوغراد) جدیدة تحقق فی جدوى العدوان ومسؤولیة بعض القادة عن الفشل ! وهذا وارد جدا فی ظل الصراعات الحزبیة القائمة هنا قبیل الانتخابات !

ارتدادات هذا العدوان كان سلبیا جدا على المستوى الداخلی الإسرائیلی وعلى المستوى الإقلیمی والعربی وفی مقدمتها .

*انكشاف أوراق بعض الأنظمة العربیة وشراكتها المباشرة والغیر مباشرة فی العدوان إذ احدث فرزا واضحا فی الواقع العربی .

*بدء مرحلة جدیدة من تاریخ النضال الوطنی الفلسطینی عنوانه المقاومة هی القادرة ولیس رهانات أوسلو وبان المؤسسة السیاسیة الإسرائیلیة لا تفهم إلا لغة البطش ، والصمود وحده القادر على التفاهم مع البطش الإسرائیلی !

فی المقابل ورغم الالم والتضحیات فان الشعب الفلسطینی سیخرج منتصرا سیاسیا اذا ما استطاعت المقاومة الصمود والتحمل فستتمكن من فرض شروطه المتمثلة بوقف اطلاق النار والانسحاب وفتح المعابر وفك الحصار .. فاسرائیل غیر قادرة على البقاء فی القطاع لفترة طویلة بعد انتهاء الحرب لانها ستواجه حرب استنزاف قاسیة تكبدها الكثیر من الخسائرالبشریة والمادیة الیومیة .

تحقیق الشروط الفلسطینیة منوط بقدرة المقاومة والشعب على الصمود لعدة ایام اخرى لأن الصمود هو الذی یفرض الشروط .. وبالتالی سیخرج الشعب الفلسطینی منتصرا بمقاومته وصموده . وستبدأ مرحلة جدیدة من تاریخ النضال الفلسطینی وسیستعید النضال الوطنی الفلسطینی المقاوم دوره المركزی بعد أن دفن فی أوحال (أوسلو وانابولیس) وغیرها من المؤتمرات واللقاءات الاستسلامیة !

الخلافات القائمة داخل المؤسسة الصهیونیة تشیر الى اقتراب انتهاء هذا العدوان فالظروف السیاسیة والانتخابیة الداخلیة التی لم یتبق لموعدها إلا ثلاثة أسابیع وهی تحفز إسرائیل نحو الإنهاء السریع لان فشل العدوان والخسارة سیترجم فی صنادیق الاقتراع .

إسرائیل حاولت فی الأیام الماضیة تكثیف عدوانها واستنفاذ طاقاتها عل وعسى ان تخرج بمكسب عسكری سیاسی بسیط یعوضها الخسارة المیدانیة ینقذ هیبتها المقزمة وهذا ما لمسناه على ارض الواقع.

العدوان الصهیونی لم یحقق شیئا یذكر على ارض الواقع بل ان ارتداداته ستكون سلبیة على الوضع الاسرائیلی الداخلی وخاصة انهم على ابواب انتخابات جدیدة.

فی المقابل فانه عزز خیار المقاومة ورفع اسهمها فی الشارع الفلسطینی وصار خیارا بدیلا لكل الخیارات الاستسلامیة المطروحة ! فالمقاومة وحدها القادرة على فرض اسس السلام العادل ولیس اللهاث خلف فتات ترمیه اسرائیل من حین لاخر.


كیف اعلن الزرقاوی ولائه لابن لادن

1387/08/25 09:34 ب.ظ
الارشیف الیومی:السیاسیه، 

قیادی بالصحوة یکشف کیفیة تحالف الزرقاوی مع ابن لادن
 کشف المشرف على مجالس الصحوة بالعراق ومستشار تسلیح العشائر ثامر التمیمی (أبو عزام) کیفیة إعلان ولاء الزرقاوی لابن لادن.

وقال عندما أُسّس تنظیم القاعدة فی مدینة الفلوجة بدایة عام 2004م أسموه تنظیم التوحید والجهاد ـ ولیس تنظیم القاعدة ـ؛ وهذا یرجع إلى أمر لا یعرفه الکثیرون، وهو أن أهل تنظیم التوحید والجهاد کانوا یشتمون زعماء القاعدة لیل نهار، وکانوا یعیبون علیهم فی بعض المسائل ویعتبرونهم من المسوفین، وأنهم لم یقوموا بأمر الجهاد حق القیام.وعندما شُکّل تنظیم التوحید والجهاد، حدثت مؤامرة، حیث اتفق أبو مصعب الزرقاوی مع بعض الحضور من مریدیه، على أنه عندما یطرح موضوع تشکیل الجماعة ومن یکون الأمیر أن ینتخبوه، ونحن عندما اجتمعنا لتشکیل الجماعة توقعنا ألاّ یخرج الأمر عن أحد العراقیین الموجودین، لم یدر فی خلدنا أنه سیتولى أمر هذه الجماعة شخص غیر عراقی. ومن هنا بدأت المضایقات، وأنا کنت أحد الذین أرسلوا لأبی مصعب الزرقاوی، وقلت له: إن هذا الأمر لیس لک، وإنک لبست ثوباً لیس لک، فأنت رجل غیر عراقی ترید أن تجاهد، حیاک الله، والجهاد مفتوح لکل المسلمین، لکن أن تضع نفسک فی صدارة هذا الأمر، وهناک من هو أفضل منک من أهل البلد، فهذا یعتبر مثلبة، والعربی الذی یأتی من أجل الجهاد، یفترض ألاّ یبحث عن إمارة.

صحوه

وبدأت تضیق الدائرة علیه، وأنا قدت حملة إعلامیة مبرمجة ضده بشأن هذا الموضوع تحدیداً فی عام 2004م، ولذا فإنه لجأ إلى إعلان بیعته لابن لادن بعد أن کان بینهم شیء؛ کی یقول إنه أصبح جزءاً من تنظیم عالمی، وإن الذی بإمکانه أن یعزله هم أشخاص أعلى فی الهرم، وبالتالی قضیة عزله غیر واردة؛ لأن الأوامر تأتی من مرکز التنظیم العالمی، ولیس من حق أحد التدخل فی هذا الموضوع. ثم استخدم أبو مصعب مناورة أخرى، فأنشأ ما یُسمّى بمجلس شورى المجاهدین، وهو عبارة عن مجموعة من الفصائل أحد أطرافها تنظیم القاعدة، ووضعوا أمیراً عراقیاً شکلیاً علیهم، وفی الحقیقة الزرقاوی قام بجمع مجموعة من الفصائل التی تأتمر بأمره ولم یکن مجلساً شوریاً حقیقیاً. وهناک نقطة أخرى، وهی أن القاعدة اعتمدت قضیة التحریش الطائفی، وذلک لأسباب أحدها تتعلق بهویة وجنسیات أفرادها وزعمائها غیر العراقیة؛ إذ إن إحداث فتنة طائفیة یجعل التعامل على أساس طائفی؛ فتزول قضیة الجنسیة والإقلیمیة، وینطلق صراع عالمی شیعی/ سنی، ویبدأ تصعد الأمور بهذا الاتجاه. وقد طلبنا من التنظیم إذا أراد القیام بعملیة ضد الشیعة ألاّ یعلن ولا یتبنى ذلک؛ لأن الشیعة فی الوقت الحالی أقوى منا کما أن لدیهم الأمریکیین، ولیس من صالحنا دخول معرکة خاسرة ومحسومة سلفاً لصالحهم، فلو کنت مصراً على عملیاتک "فلا تتبنّها"، لکن هو کان لدیه برنامج محدد ضد الشیعة، ورفض إیقاف العملیات أو الامتناع عن تبنیها.



استطلاع الرای

  • من این دوله تزورون موقعنا؟

المشاهدین الکرام

  • کل الضیوف :
  • مشاهدین الیوم:
  • مشاهدین البارحه :
  • مشاهدین فی هذه الشهر :
  • مشاهدین فی الشهر الماضی :
  • عدد الکتاب الموقع:
  • عدد الاخبار :

المواضیع

مدیر الموقع