تبلیغات
راحیل - مطالب الفدرالیة

الفدرالیة.. شكل من اشكال الحكم

1387/08/24 01:27 ب.ظ
الارشیف الیومی:الفدرالیة، 

 

الفدرالیة

 شكل من أشكال الحكم تكون السلطات فیه مقسمة دستوریاً بین حكومة مركزیة و ووحدات حكومیة أصغر (الأقالیم، الولایات)، ویكون كلا المستویین المذكورین من الحكومة معتمد أحدهما على الآخر وتتقاسمان السیادة فی الدولة. یمكن للفدرالیة أن تتضمن:

·                     شكل الحكومة او التركیب الدستوری الموجودین فی الدولة الفدرالیة.

·                     الفلسفة السیاسیة لمناصری الفدرالیة.

خصائص الفدرالیة

كان لكتابین إثنین من المراقبین السیاسیین الإنكلیز (ألبرت دایسی و جیمس برایس) تأثیر كبیر على بدایات نظریة الفدرالیة. لقد حدد دایسی شرطان لتشكل الدولة الفدرالیة.

أولهما هو وجود عدة دول "وثیقة الإرتباط ببعضها محلیاً و تاریخیاًَ وعرقیاً او ما شابه یجعلها قادرة على ان تحمل- فی نظر سكانها- هویة وطنیة مشتركة. و

الشرط الثانی هو "الرغبة الوطنیة فی الوحدة الوطنیة و التصمیم على المحافظة على استقلال كل دولة فی الإتحاد".

من الملامح الأساسیة للفدرالیة توزیع السلطات

الدستور فی النظام الفدرالی هو السلطة العلیا التی تستقی منها الدولة سلطاتها. ومن الضروری وجود قضاء مستقل لإبطال أی قانون لایتماشى مع الدستور. والشرعیة هی التی تعیق الفدرالیة. إذ ینبغی أن یكون الدستور "صارماً" و غیر "فضفاض  ویجب ان تكون القوانین الواردة فی الدستور المذكور غیر قابلة للتغییر إلا من قبل سلطة أعلى أو هیئات تشریعیة. وغالباً ما تؤدی صعوبة تغییر الدستور إلى نشوء مشاعر محافظة.

الفدرالیة و الدیمقراطیة

الفدرالیة فی النظریة الفدرالیة توفر نظاماً دستوریاً قویاً تستند علیه التعددیة الدیمقراطیة، وبأنها تقوم بتعزیز الدیمقراطیة النیابیة عبر توفیر مواطنة مزدوجة فی مجمع جمهوری. و بالإمكان العثور على هذا التصریح الكلاسیكی فی الوثیقة الفدرالیة (The Federalist Paper) والتی تقول بأن الفدرالیة تساهم فی تجسید مبدأ العدالة القضائیة و فی الحد من الأعمال التعسفیة للدولة. وذلك لأنها،

اولاً: بإمكانها الحد من قدرة الدولة على إنتهاك الحقوق، طالما أنها تضمن بأن البرلمان الراغب فی تقیید الحریات فاقد للصلاحیات الدستوریة و بأن الحكومة القادرة على ذلك فاقدة للرغبة فیه. و ثانیاَ: أن العملیات القانونیة لصنع القرار فی الأنظمة الفدرالیة تحد من سرعة الحكومة على التصرف. إن مقولة أن الفدرایة تساعد على تأمین الدیقراطیة و حقوق الإنسان قد تأثرت بالنظریة المعاصرة حول الإختیار الشعبی. ففی الوحدات السیاسیة الأصغر بإمكان الأفراد الإشتراك بشكل مباشر فی حكومة عمودیة وحدویة. و زیادة على ذلك فإن لدى الافراد الساخطین من الظروف السائدة فی إحدى دول الإتحاد خیار الإنتقال إلى دول أخرى- و هذا طبعاً بإفتراض أن الدستور یكفل حریة الإنتقال بین دول الإتحاد الفدرالی. لا تزال قدرة النظام الفدرالی على حمایة الحریات المدنیة محل جدل، إذ غالباً ما یكون هناك خلط بین حقوق الفرد و حقوق الدولة. ففی أسترالیا على سبیل المثال یعد سبب العدید من الخلافات داخل حكومة البلاد خلال العقود الأخیرة مباشرة إلى تدخل سلطات المركز لحمایة حقوق الأقلیات، وهو ما إستدعى وضع القیود على صلاحیات الحكومات المحلیة. ومن الضروری تفادی الخلط بین القیود التی تفرضها المرجعیة القضائیة – الصلاحیة الدستوریة الممنوحة للبرلمان لتجاوز البرلمان- وبین الفدرالیة نفسها.

إن لدى بعض الولایات الأمریكیة تاریخ غیر مشرق فی مجال حجب الحریات المدنیة عن المجموعات العرقیة و عن النساء و المجموعات الأخرى من ناحیة، و من ناحیة أخرى وفرت القوانین و الدساتیر فی بعض الولایات الأخرى حمایة لمثل تلك المجموعات بتشریعات تفوقت على ما ورد فی نصوص الدستور الأمریكی أو لائحة الحقوق الامریكیة التابعة له.

الفدرالیة و الدستور الامریكی

تعتبر الفدرالیة إحدى الدعامات الثلاث للدستور الأمریكی إلى جانب فصل السلطات – أی التشریعیة و التنفیذیة و القضائیة- و الحریات المدنیة.

 


الفدرالیة .... مرة اخرى

1387/08/24 01:25 ب.ظ
الارشیف الیومی:الفدرالیة، 

الفدرالیة مرة اخرى

 

 

مصطلح " federalism" یعنی الاتحاد أو المعاهدة. وسواء كان إتحادا أو معاهدة، فهو یقوم بین طرفین متمیزین أو أكثر، تجمع فیما بینهم روابط متینة، لها قدرة ذاتیة على تحفیز الأطراف المعنیة فی سبیل البحث عن صیغة توافق مركب وحدوی قوی، فالفدرالیة تعنی تحرك الأفراد أو الجماعات المتمیزة من ناحیة، والمشتركة من ناحیة أخرى، نحو تشكیل تجمع واحد یوفق بین رؤى الاتجاهات المتناقضة، انطلاقا من الشعور المشترك بالحاجة إلى الوحدة.

  أما مصطلح "state federal" فهو یعنى " الدولة الاتحادیة" أو"الدولة التعاهدیة" والمعنى الأقرب هو الولایات المتحدة؛ لأن مصطلح المدینة أو الولایة هی المصطلحات الإداریة الأكثر تداولا فی العهد الإغریقی القدیم، بینما مصطلح الدولة مصطلحا معاصرا. ففی العهد القدیم ظهر تلقائیا مدن متجاورة، أو ولایات متقاربة، وكان لكل مدینة أو ولایة سلطة خاصة بها، توجه سكان الولایة، وتنظم حقوقهم وواجباتهم، وتحافظ على ثغورها من غزو سكان الولایة الأخرى، وبالتالی كانت هذه الولایات تعیش فی معظم أوقاتها حروبا دامیة، وقلیلا ما تعلن الصلح فی أوقات محددة.

 وبناء على هذا یكاد أن یتفق هؤلاء الباحثون على أن النظام الفدرالی بصیغته القانونیة، مفهوم حدیث ومعاصر لا یتعدى تاریخه التطبیقی نظام الحكم الفدرالی للولایات المتحدة الأمریكیة الذی ظهر الى الوجود عقب مؤتمر فیلادلفیا عام 1787م.

 یذكر رجال القانون أن الدول الفدرالیة تكونت إما من اتحاد كیانات مستقلة، أو من كیانات تنفصل من جسد دولة واحدة كبیرة، ثم تعقد العزم على الاتحاد ضمن صیغ قانونیة واجتماعیة جدیدة. وهی كالتالی:

1- اتحاد ولایات متقاربة: تنشأ الدولة الفدرالیة من إتحاد ولایتین أو عدة ولایات متقابلة تشترك شعوبها فی ملامح اجتماعیة وجغرافیة وتاریخیة، فتتنازل كل واحدة عن بعض سلطاتها الداخلیة، وعن سیادتها الخارجیة، ثم تتوحد ثانیة لتكون الدولة الفدرالیة على أساس الدستور الفدرالی، مثال الولایات أو الإمارات المتحدة: الولایات المتحدة الأمریكیة عام 1787 والاتحاد السویسری عام 1874 وجمهوریة ألمانیا الاتحادیة عام 1949 واتحاد الأمارات العربیة عام 1971.

2- تفكك دولة كبیرة: تنشأ الدولة الفدرالیة من تفكك دولة كبیرة بسیطة، یعانی سكانها من مشاكل اجتماعیة وسیاسیة واقتصادیة، كاختلاف اللغة والعادات والثقافات والموارد والثروات، فیعمل شعبها على المطالبة باستقلال تام عن سیطرة الحكومة المركزیة، وتقریر مصیرها دون تدخل من الآخرین، ثم تعمل الولایات المفككة على تشكیل دولة واحدة هی الدولة الفدرالیة، وفق نظام إداری فدرالی. مثال الدولة الفدرالیة الناشئة عن تفكك دولة بسیطة هی المكسیك 1857 والأرجنتین 1860 والبرازیل سنة 1891 وتشیكوسلوفاكیا سنة 1969 .

ملامح الدولة الفدرالیة

 تتمیز الدولة الفدرالیة عن غیرها من الدول البسیطة بأمرین:

1- الدولة الفدرالیة دولة مركبة: تتصف الدولة الفدرالیة بأنها دولة مركبة من أجزاء متمیزة، وهذا التركیب هو الذی یمیز الدولة الفدرالیة عن الدولة البسیطة، حیث تتكون الدولة الفدرالیة من دولتین أو أكثر، أو من إقلیمین أو أكثر، یكون لكل منهما نظامه الخاص، واستقلاله الذاتی، مثل أن یكون لكل ولایة أو إقلیم دستور خاص، برلمان خاص، حكومة خاصة، وقوانین خاصة، وعسكر خاص، وموارد خاصة، ولغة خاصة بها.

2- الدولة الفدرالیة دولة واحدة: تتصف الدولة الفدرالیة بأنها دولة واحدة، كالدولة البسیطة تماما، من حیث وجود دستور اتحادی واحد، وحكومة اتحادیة واحدة، وبرلمان اتحادی واحد، ومحكمة اتحادیة واحدة، وجیش اتحادی واحد.

الدولة العراقیة الفدرالیة

  إن أطروحة الفیدرالیة فی النسیج الاجتماعی العراقی أطروحة حدیثة العهد، ظهرت شیئا فشیئا فی فترة التسعینات من القرن المنصرم، وذلك بعد غزو دولة الكویت وانتفاضة آذار 1991، حیث تحررت منطقة شمال العراق ذات الأغلبیة الكردیة من قبضة السلطة المركزیة فی بغداد بدعم من قوات التحالف الدولیة.     

 ففی 4/10/ 1992 اتخذ البرلمان الكردستانی قرارا بتبنی النظام الفدرالی للعراق، الأمر الذی أثار جدلا واسعا من الناحیة السیاسیة والفكریة حول الآثار المستقبلیة المترتبة على العلاقات الاجتماعیة للمكونات العراقیة ودول الجوار.

  منذ تلك الفترة كان مبدأ الفیدرالیة یطرح بین الحین والآخر من قبل القوى الكردیة لاسیما الحزبین الكبیرین الدیمقراطی والاتحاد الكردستانی فی المحافل والمؤتمرات والندوات والتحالفات التی كانت تجریها المعارضة خارج العراق، كان منتهاها مؤتمر لندن وهو آخر مؤتمر تعقده المعارضة العراقیة فی المنفى، هذا فضلا عن الندوات الفكریة والثقافیة التی تتبناها النخب المفكرة الداعیة للفیدرالیة العراقیة.

 بعد سقوط النظام العراقی السابق، أُقر قانون إدارة الدولة العراقیة المؤقت الفیدرالیة، فقد جاء فی المادة الرابعة: نظام الحكم فی العراق جمهوری، اتحادی (فیدرالی)، دیمقراطی، تعددی، ویجری تقاسم السلطات فیه بین الحكومة الاتحادیة والحكومات الإقلیمیة والمحافظات والبلدیات والإدارات المحلیة. ویقوم النظام الاتحادی على أساس الحقائق الجغرافیة والتاریخیة والفصل بین السلطات ولیس على أساس الأصل أو العرق أو الاثنیة أو القومیة أو المذهب.

 وفی المادة الرابعة والعشرین(أ) ـ تتألف الحكومة العراقیة الانتقالیة والمشار إلیها أیضا فی هذا القانون بالحكومة الاتحادیة من الجمعیة الوطنیة ومجلس الرئاسة، ومجلس الوزراء وبضمنه رئیس الوزراء، والسلطة القضائیة....

 وجاء فی المادة الثانیة والخمسین: یؤسس تصمیم النظام الاتحادی فی العراق بشكل یمنع تركیز السلطة فی الحكومة الاتحادیة، ذلك التركیز الذی جعل من الممكن استمرار عقود الاستبداد والاضطهاد فی ظل النظام السابق. إن هذا النظام سیشجع على ممارسة السلطة المحلیة من قبل المسئولین المحلیین فی كل إقلیم ومحافظة، ما یخلق عراقا موحدا یشارك فیه المواطن مشاركة فاعلة فی شؤون الحكم ویضمن له حقوقه ویجعله متحررا من التسلط.

   فهل تصلح الفیدرالیة فی العراق، كنظام حكم سیاسی یوحد العراق ویؤلف بین مكونات المجتمع العراقی، وهل هناك مانع وطنی أو شرعی من قیام الفیدرالیة العراقیة؟

أن تطبیق سیاسة اللامركزیة فی أی بلد یحقق الكثیر من المزایا، لعل أهمها: أنها ممارسة فعلیة لمبدأ الاستشاریة السیاسیة الذی یقوم على أساس اشتراك المواطنین لإدارة شؤونهم والمشاركة فی صنع القرار بأنفسهم،

  وبالتالی، فأن نقل السلطات إلى المحلیات، ومنح المحافظین كافة السلطات والمسؤولیات دون الرجوع إلى سلطة مركزیة فی العاصمة، واختیار المحافظین من أبناء المحافظات، أو ما أشبه من الوحدات الإداریة أو الحكومات المحلیة، هو تطبیق عملی للاستشاریة بمفهومها الشامل لما فی ذلك النظام من توافر للمبادئ التی تكفل له أعلى درجة من الاستشاریة التی تستمد السلطة فی صنع القرار من أبناء الشعب مباشرة بالمحافظات دون الرجوع إلى السلطة المركزیة.

  ونظام اللامركزیة الإداریة كما هو مطلوب بالنسبة إلى المجال السیاسی، كذلك هو مطلوب بالنسبة إلى سائر المجالات كالمجال الاقتصادی، فإن هذا النظام یعد دعامة أساسیة لنهوض الاقتصادی والاجتماعی للمحافظات أو الحكومات المحلیة، أو ما أشبه ذلك من خلال الاهتمام بالتنمیة الإقلیمیة، وتطویر أداء الخدمات، وتحقیق برامج الأمن الغذائی، وما أشبه ذلك من سائر ما یكون مقوماً للحكم الشعبی، فإن هذا النظام هو فی الحقیقة أقدر على التعرف على الاحتیاجات الحقیقیة لكل محافظة وتنسیق العمل داخلها، وتوجیه الجهود نحو إشباع رغبات واحتیاجات المواطنین، والتیسیر علیهم، والبدء فی مرحلة جدیدة من العمل لزیادة الإنتاج لتحقیق النمو والتقدم والرخاء.

 وإذا كانت للحكومة الاتحادیة مساوئ ومحاسن، إلا أن محاسنها أكثر من مساوئها، فالحكومة الاتحادیة هی مبدأ فی التنظیم السیاسی یسمح ابتداءاً للولایات المستقلة أن تتحد تحت حكومة مركزیة مشتركة فی حین تحتفظ ببعض سلطاتها ووحدتها، وهذا النظام یتصف بالمرونة فی ضمن مفهوم الاتحاد الذی تضمنه بعض الدساتیر فی بعض الحكومات، ومع أن كلاً من المستویین من الحكومة یتمتع بقدر كبیر من السلطة، فإن استخدام السلطات وأهمیتها النسبیة قد ینتقل بینهما استجابة لظروف العصور المتغیرة، خصوصاً الأمر بحاجة إلى المرونة بسبب البیئة إذا رافق التغییر النمو الضخم فی عدد السكان، فإن من المعلوم أن زیادة السكان معناها زیادة الخدمات الحكومیة، والزیادة بحاجة إلى تنظیم مختلف نواحی الحیاة الاجتماعیة والاقتصادیة وغیرها، خصوصاً إذا أرید تحول الأمة من مجتمع متخلف إلى مجتمع صناعی متقدم، إذ تنشأ فیه علاقات شدیدة التعقید مثل العلاقات بین العمال والإدارة وبین الصناعة المحلیة والمجتمع المحلی وغیر ذلك، ولا بد أن توائم الحكومة الاتحادیة تغیرات أخرى، فإنه ینتج عن التصنیع نشوء المدن الكبرى والامتداد المستمر فی مختلف البعاد، مثلاً یجب على الزراعة أن تجابه مشكلات المكننة والكهربة والضغوط على الائتمان، وتذبذب الأسعار، وتتطلب هذه المشكلات وغیرها الرقابة والخدمة فی أحد مستویات الحكومة، أو فی عدد منها


الفدرالیة

1387/08/24 01:22 ب.ظ
الارشیف الیومی:الفدرالیة، 

                                                     الفدرالیة.... 

هو نظام سیاسی متطور لادارة الدولة  تتقاسم السلطة فیه بین  الحكومة الفدرالیة  وحكومات الاقالیم  او الولایات  وهو مبنی على الاسس الدستوریة والقانونیة للبلاد وتكون مسؤولیة الحكومة المركزیة فی ادارة الامن والدفاع والمالیة والعلاقات الخارجیة والتبادل التجاری وتكون صلاحیة حكومة الاقالیم بادارة المحاكم والصحة والتربیة والشرطة والاهتمام بالبنى التحتیة للاقلیم والرعایة الاجتماعیة والبلدیات .. وقد نجحت وازدهرت العدید من بلدان العالم بعد تطبیق الفدرالیة ولم یكن هناك عائق امامها بالرغم من وجود اختلاف فی اللغة والعقیدة الدینیة  والعرق  مثل امریكا واسترالیا وسویسرا ومالیزیا والهند والمانیا والبرازیل والارجنتین وبلجیكا والنمسا  ودولة الامارات العربیة المتحدة

                                                   لماذا الفدرالیة؟؟؟

عندما تعجز بعض القومیات والتجمعات البشریة من اقامة دولة موحدة لها لاسباب شتى  _ قومیة او اثنیة او سیاسیة _ یتطلب منها اقمة دولة فدرالیة .. او تعجز بعض الدویلات التی تفككت من الدولة الموحدة  عن الدفاع عن نفسها او حمایتها فتدخل فی اتحاد فدرالی  یجمعهما ..

                                          منافع الفدرالیة .....

ان توزیع المهام والاختصاصات بین الحكومة المركزیة وحكومات الاقالیم سیؤدی الى تفهم مشكلات كل اقلیم والعمل بجدیة لحلها  وتحقیق الرضا الجماهیری  العام من خلال تنمیة الوسائل الفعالة لحلها  بعیدا عن البطء والتراخی  ...

ان القضاء على الفساد الاداری بواسطة الرقابة الجماهیریة والحكومیة سیبعث الارتیاح لدى عامة الناس  وتنمی فیهم روح الابداع  والتفانی بالعمل ...  

                                      متطلبات نجاح الفدرالیة ... 

ان من شروط نجاح الفدرالیة ان یتمتع رجال حكومات الاقالیم بالكفائة والنزاهة والوجاهة  وان تتغلب روح  حب الوطن والمواطنة الصالحة  على العناوین القومیة والطائفیة والعشائریة .. وان یتم تفعیل المحكمة الاتحادیة العلیا واستقلال القضاء وعدم التدخل فیه لیضمن العدالة والمساوات ..

ان من الضروری للمحافضة على وحدة العراق یجب ان یتضمن الدستور نصا یقرر فیه بانه لیس من حق ای اقلیم ان یعلن انفصاله  او استقلاله ...

                                         ماهی حسنات  الفدرالیة ؟؟...

الفدرالیة ضمان للوحدة الوطنیة وتعزز هویتها من خلال تحول ولاء المواطن الیها بدلا من الولاءات  العشائری والطائفیة الضیقة .. والفدرالیة  هی الاتحاد , اذ لم نسمع او نقرا من قبل ان تفككت دولة فدرالیة بل اننا وجدنا دولا كثیرة قد تفتت لتسلط حكوماتها المركزیة الدكتاتوریة . فالفدرالیة نظام دیمقراطی یساعد على توسیع افق الحریات للجماهیر فی اختیار المسؤولین المحلیین بعد ان كانت بید الحكومة المركزیة .. والفدرالیة تعمل على توزیع السلطات بین الحكومة المركزیة وحكومان الاقالیم ..

                                       لماذا التاكید على الفدرالیة ؟؟

                       هل الفدرالیة تحقق مصالح الجماهیر ام  الحكومة الامركزیة ؟؟

ان اقامة دولة فدرالیة ستساهم فی خدمة مصالح الجماهیر بشكل كبیر وتحقق طموحاتهم بالعیش الرغید بعیدا عن الحروب الطاحنة  والنزاعات مع بعضهم البعض  وعدم عودة الدكتاتوریة البغیضة  وسوف لن تكون هناك مقابر جماعیة مرة اخرى .. كما وسیعم السلام  فی المنطقة بعیدا عن التهدیدات التی جلبها الحكم المركزی ..


الفدرالیة............... دراسة وتحلیل 1

1387/08/24 01:19 ب.ظ
الارشیف الیومی:الفدرالیة، 

 الفدرالیة .. دراسة وتحلیل               1

 

الفدرالیة لیست دعوة للانفصال أو التجزئة وهی شكل من أشكال الأنظمة الدیمقراطیة التی تناسب البلدان التی تعیش على أرضها أكثر من قومیة أو مجموعة عرقیة وكذلك تناسب البلدان التی تتكون من قومیة  واحدة ... وهی كنظام سیاسی وقانونی تعمل للتوفیق بین المصالح الوطنیة العامة وهی تضمن حقوق جمیع الأفراد..

إن معارضی الفدرالیة یقلدون بوعی أو بغیر وعی طریقة التفكیر الصهیونی فی التعامل مع القضیة الفلسطینیة فان الزعماء الصهاینة یرون زوال إسرائیل بمنح الفلسطینیین حق بناء دولة لهم فی لضفة الغربیة وقطاع غزة لأنهم یعتقدون أن الخطوة القادمة للفلسطینیین مطالبتهم باستعادة أراضیهم التی أقیمت علیها إسرائیل وكذا الأمر بالنسبة لبعض العراقیین فان منح الأكراد حكما ذاتیا سیكون مقدمة لمطالبهم بالاستقلال التام..

 الفدرالیة هی الضمان الوحید لوحدة العراق ودیمقراطیته وتجعل من الحاكم موظفا سامیا یبذل جهده لكی تعیده صنادیق الاقتراع مرة أخرى إلى مركز السلطة والقرار والذین یعارضون نظام الفدرالیة یریدون بالعراق أن یعود إلى عهود الظلم والخراب ولا یریدون له الخیر والاستقرار سواء عن قصد أو سوء قصد أو عن جهل وعصبیة أو سوء نیة ..

وأثنى الإسلام على تطویر المجتمعات وتنظیمها وموازنة القیم وتحقیق العدالة وكان له قصب السبق فی إرساء دعائم حقوق الإنسان و مبدأ مساواة البشر والتساوی أمام القانون حتى كفل حریة العقیدة وحریة الفكر ....

لقد شهدت عدة دول نزاعات قومیة ودینیة وكانت الفدرالیة حلا ساهم فی تعزیز وحدة هذه الدول والحیلولة دون تقسیمها مثلما الحال فی اسبانیا  أو بلجیكا التی وضعت حدا لنزوع ( الفلاما ن ) الانفصالیة بعد تقسیم البلاد الى ثلاثة مقاطعات والاعتراف بحكم ذاتی  ل ( فلاندرا ) التی أصبحت الیوم قادة المشروع الاتحادی البلجیكی واحرص مایكون على استمرار الدولة البلجیكیة الفدرالیة الموحدة ..

الإیمان بالفدرالیة یعنی الإیمان بالحدة القائمة على التنوع والإثراء والاحترام المتبادل والتعاون الطوعی بین مختلف أقالیم البلاد..

أهم الأنظمة الفدرالیة الناجحة هی الهند التی نالت استقلالها عام 1947 والتی كانت بلدا ریفیا فقیرا ونحج فی حل اعقد المشاكل التی تنتج عن تعایش أكثر من قومیة وناطقتین بأكثر من لغة كما فی سویسرا  التی ینطق شعبها بثلاث لغات هی الألمانیة والانكلیزیة والفرنسیة ویمتلك أكثر من ثقافة واحدة وعلى الصعید العربی دولة الإمارات العربیة التی استقلت عام 1971..

الفدرالیة

شكل من أشكال الحكم تكون فیه السلطات مقسمة دستوریا بین الحكومة المركزیة وحكومات اصغر _ الأقالیم .. الولایات _ ویعتمد احدهما على الأخر ویتقاسمان السیادة فی الدولة ..

شروط تشكیل الدولة الفدرالیة ..

وجود عدة دول قادرة على أن تحمل هویة وطنیة مشتركة للحفاظ على الوحدة والتصمیم على المحافظة على الاستقلال لدولة الاتحاد..

إن الفدرالیة تساهم فی تجسید مبدأ عدالة القضاء وفی الحد من تعسف الدولة بانتهاك الحقوق وهی تضمن بان البرلمان الراغب فی تقیید الحریات فاقد للصلاحیات الدستوریة . وهی أیضا تساعد على تامین الدیمقراطیة وبإمكان الأفراد الاشتراك فی حكومة عمودیة وحدویة .. كما إن الأفراد الساخطین من الظروف السائدة فی إحدى دول الاتحاد خیار الانتقال بین دولة أخرى ..

ملامح الفدرالیة فی توزیع السلطة

الدستور هو السلطة العلیا التی تستقی الدولة سلطاتها .. ووجود قضاء مستقل لإبطال أی قانون لایتماشى مع الدستور .. إذ ینبغی أن یكون الدستور صارما غیر قابل للتغییر إلا من قبل سلطة علیا أو هیئة تشریعیة .

الفدرالیة

مصطلح یعنی الاتحاد أو المعاهدة یقوم بین طرفین متمیزین أو أكثر تجمع بینهما روابط متینة .. وتعنی تحرك الأفراد أو الجماعات نحو تشكیل تجمع واحد یوفق بین رؤى الاتجاهات المتناقضة انطلاقا من الشعور المشترك بالحاجة للوحدة..

والنظام الفدرالی مفهوم حدیث ومعاصر ظهر عقب مؤتمر فلادلفیا عام 1887.. إن رجال القانون یقولون أن الدول الفدرالیة تكونت إما من اتحاد كیانات مستقلة  أو من كیانات تنفصل من جسد دولة كبیرة ثم تعقد العزم على الاتحاد ضمن صیغ قانونیة واجتماعیة جدیدة ..

1 – اتحاد ولایات متقاربة ..تنشا من اتحاد ولایتین أو عدة ولایات تشترك شعوبها فی ملامح اجتماعیة وجغرافیة وتاریخیة  فتتنازل كل واحدة منها عن صلاحیاتها الداخلیة وعن سیادتها الخارجیة  ثم تتوحد لتكون دولة فدرالیة على أساس الدستور الفدرالی مثل الولایات المتحدة الأمریكیة 1787 الاتحاد السویسری 1874  وجمهوریة ألمانیة الاتحادیة 1949 و الإمارات العربیة المتحدة 1971 ..

 

2 – تفكك دولة كبیرة.. تنشا من تفكك دولة كبیرة بسیطة یعانی سكانها من مشاكل اجتماعیة وسیاسیة واقتصادیة  كاختلاف اللغة والعادات والتقالید والموارد والثروات فتعمل على المطالبة باستقلال تام وتقریر مصیرها دون تدخل الآخرین ثم تعمل الولایات المفككة على تشكیل دولة فدرالیة واحدة مثل المكسیك 1857 الأرجنتین 1860 البرازیل 1891 وتشكوسلفاكیا 1969..

الدولة العراقیة الفدرالیة ..ظهرت أطروحة الفدرالیة فی تسعینات القرن الماضی  .. بعد غزو الكویت عام 1991 وبعد إعلان المنطقة الآمنة فی الشمال .. واتخذ البرلمان الكردستانی قرار تبنی الفدرالیة فی 4 – 10 – 1992 الأمر الذی أثار جدلا واسعا من الناحیة السیاسیة والفكریة ..وبعد سقوط النظام السابق اقر الدستور العراقی نظام الحكم جمهوری اتحادی دیمقراطی تعددی .

الفدرالیة بین المصطلح العلمی والجدل السیاسی                         

جاء نظام الدولة لتقنین العلاقة بین أفراد الشعب فیما بینهم  من جهة    وبین الشعب وحكامه من جهة أخرى وسیطرت على الحد من طموحات الجنرالات ولعبتهم المفضلة فی القیام بانقلابات تكون لأحذیة الجنود والدبابات الدور الأكبر فی تحدید ملامح الدولة .فلا یمكن الحد من نشوة السلطة وطموحات السیاسیین بدون الاحتكام إلى رؤیا اجتماعیة یتم خلالها فی تناول السلطة ..

ولولا ابتكار آلیات حضاریة فی التعاطی مع الدولة الحدیثة لشهد العالم حروبا أهلیة یذهب ضحیته الملایین من الناس الأبریاء ..

الفدرالیة واللامركزیة واحدة من الحلول المطروحة لحل النزاعات والتنوعات العرقیة والاثنیة وإمكانیة التعایش السلمی بین مكونات الشعوب وتكریس السلم العالمی ..

والفدرالیة لیست غایة إنما هی وسیلة لاستمرار الدولة واحتوائها لكل التشنجات والتوترات ومن هیمنة أقلیات لایهمها سوى الاستئثار بالحكم والقرار دون فسحها المجال لبقیة المكونات من ممارسة دورها  السیاسی  وممارسة حریاتها.. وهی إحدى الآلیات المستحدثة فی دول متعددة الشعوب والأدیان واللغات ونجحت فی نزع فتیل الحروب الأهلیة..ونماذج الحكم فی أوربا واسیا وأمریكا تعطی انطباعا على سلامة هذه الأنظمة .. فلم نشهد نزاعا داخلیا أو انقلابا عسكریا حصلت فی تلك الدول مثل أمریكا وكندا والمملكة المتحدة وغیرها .. والنموذج الهندی وتعقیداته السكانیة والدینیة  یعتبر نموذجا فدرالیا فریدا وناجحا لتعزیز الأمن والاستقرار فی بلد لولا اعتماد النظام الفدرالی لكان مسرحا للحروب الأهلیة والنزاعات القومیة والدینیة ..

إن التغییر الأخیر فی العراق وبناء دولة جدیدة على أنقاض الدولة الطائفیة التی تأسست فی عقد العشرینات من القرن الماضی اوجد قناعات جیدة لتفادی تكرار تلك التجربة المقیتة التی شهدت أبشع حروب الإبادة المذهبیة والقومیة فی تاریخ العراق المعاصر ..

وبسبب التراكمات الثقافیة السابقة وتعمیق المخاوف من التقسیم والتجزئة برزت رؤى تستبطن رفضا أولیا لمشروع الفدرالیة بالرغم من أن أغلبیة أبناء شعبنا قد دفع ثمن الحكومات المركزیة ..إن صیحات الخوف من الفدرالیة تعكس جهلا بالنظام الفدرالی وعلینا الإصغاء بكل جد ووعی إلى هذه الصیحات وعدم إهمالها وتجاهلها ..كان یجری الحدیث فی السابق فی طبیعة النظام الفدرالی ونظام الأقالیم والیاته بینما تحول الحدیث فی ظروف تطبیق هذا المشروع بعد التصویت علیه فی البرلمان إلى حدیث رافض لأصل الفدرالیة أو معرقلا لمسیرة التطبیق..

 

ومن جانب الحس بالمسؤولیة الوطنیة وتوضیح المبهم نثیر جملة التساؤلات والتشكیك وهی كالآتی ..

1 – هل الفدرالیة تقسیم ؟ وهل حجج الائتلاف العراقی بان الفدرالیة تحول دون عودة الدكتاتوریة  وإنها أنصاف وعدل لأهل الجنوب لینعموا بمواردهم وإنها تضمن القضاء على الإرهاب ؟ وتعزز وحدة واستقرار العراق

2 – هل إن التیار الدینی – الائتلاف – منقسم على نفسه حول نطاق ونوعیة وشمولیة الفدرالیة المطلوبة ؟

3 – هل إن الفدرالیة مشروع انفصالی لصالح السید الحكیم دون غیره ؟ ولماذا لا ینتظر البعض حتى القضاء على الإرهاب  ویتم الاستقرار ثم تطرح المطالبة بالفدرالیة بعقل هادئ ووعی كامل ؟

4 – هل حقا إن الائتلاف انه الممثل الوحید للشیعة العراقیین ؟ وان الشیعة هم وحدهم المظلومین من جور النظام ألصدامی ؟

5 – كیف تتحقق وحدة العراق الجغرافیة إذا كانت للشیعة فدرالیة تضم تسع محافظات فیها معظم الموارد البترولیة والزراعیة ولا نترك لثلث الشعب العراقی من السنة العرب سوى الصحراء ؟

إن الزمن عامل مهم لإیجاد القناعات المشتركة , والكوارث الكبیرة من النظام المركزی طوال العقود التسع من القرن الماضی تعطی الشعب الحق بالبحث عن آلیات نظم جدیدة تحقق ما لم تحققه المركزیة الصارمة.. إن الآلیات العملیة المتاحة لإكمال المسیرة الجدیدة إما القتال و إما الانفصال و إما التوافق على القواسم المشتركة..

إن القول الفدرالیة تقسیم إذ لم نسم فی العالم الغربی والشرقی تشیر إلى الفدرالیة تقسیم .

إن الفدرالیة إما اتحاد دول تتقاسم السلطة المتاحة لها أو عملیة تقاسم السلطة فی الدولة الواحدة  والحالة الثانیة تجری لأسباب تستوجب ذلك كالحروب أو الاختلاف الفكری والمنازعات العقائدیة مع رغبة الفرقاء المتخاصمین بالبقاء فی ظل دولة واحدة.

والغریب إن البعض یعترف بفدرالیة الشمال ولا یقبل بفدرالیة بقیة المحافظات مع اعترافهم بان فدرالیة الشمال ذات خصائص متمیزة قومیة واثنیه وجغرافیا  وهی الممیزات التی تكون ادعى للانفصال من غیرها على فرض ان الفدرالیة تقسیم كما یزعمون..

                                                                                                                 

 



استطلاع الرای

  • من این دوله تزورون موقعنا؟

المشاهدین الکرام

  • کل الضیوف :
  • مشاهدین الیوم:
  • مشاهدین البارحه :
  • مشاهدین فی هذه الشهر :
  • مشاهدین فی الشهر الماضی :
  • عدد الکتاب الموقع:
  • عدد الاخبار :

المواضیع

مدیر الموقع