تبلیغات
راحیل - مطالب من هی راحیل؟؟؟؟

قصة راحیل 3

1387/09/18 01:27 ب.ظ
الارشیف الیومی:من هی راحیل؟؟؟؟، 

قصة "راحیل"    3

ظلت "راحیل" مع زوجها یعقوب قرابة عشرین سنة وهم مقیمون فى أرض العراق، وكانت "راحیل" تؤمن بالله عز وجل وتعبده مع زوجها یعقوب، وكانت فكرة الأصنام منتشره فى بلاد أبیها، وودت لو إستطاعت تحطیم جمیع تلك الاصنام التى أضلت كثیرا من الناس، وجرتهم الى طریق الغوایة، وأبعدتهم عن طریق الرشاد.

أوحى الله عز وجل الى یعقوب أن یرجع الى بلاد أبیه وقومه فى بلاد المقدس ویترك أرض حران فى العراق. وهمس یعقوب الى أهله وأولاده  بما أوصاه ربه، فامتثل جمیعهم لأمره، وأجابوه مبادرین الى طاعته، وفى مقدمتهم "راحیل". عندئذ حمل یعقوب أهله وماله وإنطلق نحو بلاد أبیه، بینما أخذت "راحیل" أصنام ابیها إلى مكان بعید لتلقى بهم فى أحد الأنهار، ولم یشعر أحد بما صنعت "راحیل".

وجاء یعقوب الى أبیه اسحاق _ علیهما السلام فأقام عنده فى قریة (حیرون) فى أرض كنعان، حیث كان یسكن ابراهیم علیه السلام وهى مدینة الخلیل وهناك فى أرض حجرون حملت "راحیل" فولدت غلاما هو بنیامین وهو شقیق یوسف علیه السلام. وكان یوسف واخوه احب الى یعقوب من سائر إخوته.

"راحیل" ورؤیا یوسف:

قص یوسف على أبیه ما رآه فى الرؤیا وقال ((إذ قال یوسف لأبیه یا أبت……)). كان فى نبرات یوسف لهجة ممیزة جعلت یعقوب یضمه الى صدره ویحتویه فى حضنه كانما یحمیه من خطر یوشك أن ینقض علیه، اذ لاحظ فى إخوته الاحد عشر كراهیة لیوسف، بید أن یوسف لم یكن یعرف شیئا عن هذا، وانما أخبر والده بالرؤیا لأنه علم بالهام ربانى أو بتعلیم سابق من أبیه ان للرؤیا تعبیرا وعلم ان الكواكب والشمس والقمر كنایة عن مخلوقات شریفة، وأن المخلوقات الشریفة كنایة عن عظم شأنه وعلو مكانته وسمو كرامته.

قال ابن حبان رحمه الله فى تفسیره:(فهم یعقوب من رؤیا یوسف علیهما السلام أن الله تعالى یبلغه مبلغا من الحكمة ویصطفیه للنبوة وینعم علیه بشرف الدارین، فخاف علیه من حسد إخوته، فنهاه أن یقص رؤیاه علیهم). ولما علمت "راحیل" عن أمر رؤیا یوسف بعد أن أخبرها یعقوب بالرؤیا وتأویلها، أشفقت ایضا على ابنها وزاد قلقها علیه.

حذر یعقوب یوسف من أن یقص رؤیاه على إخوته مع أن هذا التحذیر قد یثیر فى نفسه كراهة لإخوته، لأنه وثق بكمال عقله وصفاء سریرته ومكارم خلقه. وبعدها شرع یعقوب فى تعبیرها وتأویلها على وجه مفاده:

(یا بنى، إنه كما سخر الله لك تلك الكواكب العظیمة مع الشمس والقمر ساجدة لك، كذلك یختارك سبحانه ویصطفیك لنبوته، ویعلمك من تأویل الاحادیث، ویتم نعمته بإرسالك،  ولهذا قال له: ((كما أتمها على أبویك من قبل ابراهیم واسحاق* إن ربك علیم حكیم). وهو أعلم حیث یجعل رسالته، ویعطیها لمن یستحقها بحكمته سبحانه.

(ورفع ابویة على العرش):

ومرت الأحداث بیوسف علیه السلام وقد وردت مفصله فى سورة (یوسف)، وجاء تحقیق رؤیاه وسجود أمه وأبیه وإخوته حینما أصبح عزیز مصر، وذلك بعد سنوات تزید على الثلاثین عاما، وتقترب من الأربعین على أصح الأقوال. وخلال تلك الفترة الطویلة، كان یعقوب یقاسى الفراق والحزن على ولده یوسف، ثم لما أن جاءه الخبر بفقد إبنه الآخر بنیامین شقیق یوسف بل واسترقاقه، وكان عینا یعقوب قد  ابیضت من الحزن وهو كظیم. وظل قلبه موصولا بالله، وصبر صبرا جمیلا، وكان الرجاء والأمل معقودان فى قمة صبرى، وسقط شعاع من الرجاء الى قلب یعقوب یبشره برحمة الله.

هذا هو موقف یعقوب علیه السلام من شدة الحزن، فما نتصور أن یكون موقف "راحیل" أم یوسف وأم بنیامین الذى فقد فیما بعد؟!.

واما السجود لیوسف علیه السلام فقد كان هذا سائغا فى شریعتهم.

مع الصابرات الخالدات:

لعل "راحیل" واحدة من نساء الانبیاء اللاتى سجل التاریخ مواقفها العطرة فى مجالات خیرة متعدة، فقد كانت خیر امرأة فى كل موقف، كانت مثال الزوجة الوفیة، ومثال الأم العطوف، ومثال العابدة الشاكرة والصابرة المؤمنة. ویبدو أن شهرتها إنطلقت من شهرة ابنها یوسف علیه السلام ولما حدث له وأحدث من قصة شائعة عظیمة. كانت "راحیل" خلال احداثها مسلمة مستسلمه لقضاء الله مع زوجها یعقوب، بل وابنها یوسف.

وأصبحت "راحیل" أم ملك....أعظم ملوك الأرض، ولكنها لم تنس أنها زوج نبى وأم نبى، وظلت شاكرة عابدة لما أنعم الله علیها وعلى زوجها وابنها من فضل، وجمع شملهم بعد مدة طویلة، بل ویأس من الاجتماع، ورأت حسن عاقبة الصبر فى الدنیا، وما اعد الله لها من اكرام فى ولدها الذى اختصه الله عزل وجل بالنبوة.

و العنایة الالهیة التى إكتنفت "راحیل" وزوجها وإخوة یوسف، حیث یقول فى تفسیر قوله تعالى: ((إن ربى لطیف لما یشاء)).....أى أن حصول الإجتماع بین یوسف وأبویه یعقوب و"راحیل" وإخوته مع الالفة والمحبة، وفراغ البال، كان فى غایة البعد عن العقول إلا أنه تعالى لطیف، فاذا قضى وأراد شیئا سهل علیه فحصل وإن كان فى غایة البعد على الحصول.

وتابعت "راحیل" حیاتها فى كنف ولدها یوسف الى ان لقیت ربها وهى راضیة مرضیه. وأشارت بعض المصادر بأن "راحیل" قد توفیت فى فلسطین، فربما رجعت "راحیل" من مصر الى فلسطین وتوفیت هناك وهذا محتمل.

 


قصة راحیل 2

1387/09/18 01:24 ب.ظ
الارشیف الیومی:من هی راحیل؟؟؟؟، 

قصة راحیل  2

عندما بلغ سیدنا یعقوب سن الزواج، أشار علیه أبواه أن یتوجه الى خالة (لابان) فى أرض (حران) بالعراق ویخطب إحدى ابنتیه، فقد آمنتا بدین إبراهیم علیه السلام. فإنطلق یعقوب علیه السلام إلى مسقط رأسه فى بلاد المقدس وتوجه نحو العراق، ولما قدم یعقوب على خالة فى أرض حران، وجد له إبنتان وهما: (لیا) وهى الكبرى، و("راحیل") وهى الصغرى.

وكانت ("راحیل") قد أوتیت حظا من الذكاء والصفاء والنقاء، وكانت تفوق أختها (لیا) فى الحسن فتقدم یعقوب علیه السلام الى خاله وخطب منه ابنته "راحیل" وسأله خالة:

هل من مال أزوجك علیه إبنتى "راحیل"؟!.فقال یعقوب: لا یا خالى، إننى غریب هنا كما تعلم ولكنى مستعد بما تطلب منى. وتابع قائلا: یا خالى إن شئت أن تأخذنى أجیرا حتى تستوفى صداق إبنتك ("راحیل") فأنا على إستعداد لذلك. وعندئذ قال له خاله وقد ظهرت علیه امارات الرضا: قبلت، وأن صداق "راحیل" أن تأجرنى 7 سنین. فقال یعقوب: قبلت، فزوجنى "راحیل" وهى شرطى، ولك أن أخدمك 7 حجج....وأجاب لابان یعقوب على شرطه. عندئذ قال یعقوب: ذلك بینى وبینك.

وأخذ یرعى یعقوب لخاله سبعة أعوام ، فلما وفى لخاله شرطه الذى اتفقا علیه، صنع خاله لابان طعاما من أجل الزفاف وجمع الناس علیه. وأقبل لیل ذلك الیوم، ودخل یعقوب خیمته، فالفى فیها زوجة، فلما تنفس الصبح، وأشرقت الأرض بنور ربها، وجد أن خاله قد زوجه ابنته الكبرى (لیا)، بینما كان الشرط بینهما ان یزوجه صغراهما "راحیل".

فقال یعقوب: لا حول ولا قوة الا بالله. وجاء لخاله لابان غاضبا فقال له: لقد غدرت بى، ولقد غدرتنى وخدعتنى واستحللت فعلى سبع سنین، ولیست على غیر امرأتى، وانما خطبت الیك "راحیل"، ولم اخطب لیا.....ألیس كذلك؟!فقال خاله: رویدك یا إبن أختى، فأنا لم أخدعك، إنه لیس من عادتنا فى هذه البلاد أن نزوج الصغرى قبل الكبرى، وهل ترید أن تدخل على خالك العار والسبة بهذه الفعلة؟قال یعقوب: معاذ اللهفقال خاله: إن أحببت "راحیل" أن تكون زوجة لك فاعمل لى 7 أعوام أخرى.

وإنقضت سبع سنین، ولد لیعقوب خلالها بضعة أولاد من زوجه "لیان"، وجاء الیوم الذى ینتظره یعقوب ورأى لیلة تحقیق حلمه لیقترن بتلك المرأة التى ستكون أم نبى ورسول كریم وزوج نبى ورسول كریم.

وزفت إلیه "راحیل" وكان اذ ذاك سائغا وجائزا فى ملتهم زواج الأختین على ما یبدو، ثم نسخ ذلك فیما بعد فى شریعة التوراة. ولبعض المفسرین رأى وهو أنه لما توفیت "لیا"، تزوج یعقوب "راحیل".

وهب (لابان)  لكل واحدة من ابنتیه جاریه، فوهب الى ابنته الكبرى "لیا" جاریة اسمها (زلفى)، ووهب للصغرى "راحیل" جاریة إسمها (بلهى). ولم تنجب "راحیل"فى بدایة زواجها من یعقوب، وتأخر علیها الولد، ورأت أن اختها "لیا" قد أنجبت أربعة أولاد، وكات الغیرة تلعب بها عندما نذرت أن تهب لزوجها یعقوب جاریتها (بلهى)، ویبدو ان "لیا" قد وهبت له جاریتها (زلفى) منافسة لاختها ("راحیل")، وولدت كل واحدة من الجاریتین لیعقوب.

ولما رأت "راحیل" ان أختها "لیا" والجاریتین (زلفى) و(بلهى) قد ولدت لزوجها یعقوب ولم تلد هى، توجهت الى الله  ودعته أن یهب لها غلاما زكیا. وأجاب نداءها

كان لیعقوب علیه السلام اثنا عشر ولدا من أربع أزواج، وهم على النحو التالى:

أول زوجاته "لیا" وقد رزق منها: روبیل، شمعون، لاوى، یهودا، ایساخر، زابلون. والثانیة "راحیل"ٍ وقد رزق منها: یوسف، بنیامین. الثالثة (بلهى) وقد رزق منها: دان، نفتالى. الرابعة (زلفى) وقد رزق منها: جاد، اشیر.

وقد خص الله عز وجل یوسف علیه السلام بالنبوة من بین أولاد یعقوب علیه السلام ((ولقد جاءكم یوسف من قبل بالبینات )) – غافر. أما قول الله سبحانه: ((إنا أوحینا الیك كما أوحینا الى نوح والنبیین من بعده وأوصینا الى ابراهیم واسماعیل واسحاق ویعقوب والأسباط...)).

الأسباط هنا لیس المراد بها أنهم أولاد یعقوب الإثنا عشر، بل المراد هنا حفدته وذرارى ابنائه. والسبط من الیهود كالقبیلة من العرب، وهم یرجعون الى أب واحد، وقد أصبح كل واحد من أبناء یعقوب أبا لسبط من أسباط بنى اسرائیل، فجمیع بنى اسرائیل وجدوا وتناسلوا من أولاد یعقوب الإثنى عشر. فالمقصود أنه قد ظهرت فى هذه الأسباط النبوة.

سبط لاوى فیه "موسى وهارون والیاس والیسع".سبط یودت فیه " دلون وسلیمان وزكریا ویحیى وعیسى".سبط بنیامین فیه "یونس" علیه السلام.

ولكن اخوة یوسف لیسوا أنبیاء كیوسف وأبیهم یعقوب، لأنهم إذا كانوا أنبیاء ما قدموا على الإفتراء والكذب، وما ألقا یوسف فى الجباء، وما أقدموا على القتل والسعى بالإفساد، كل ذلك من الكبائر التى تنافى عصمة الانبیاء.


من هی راحیل 1

1387/09/18 12:59 ب.ظ
الارشیف الیومی:من هی راحیل؟؟؟؟، 

راحیل (بالعبریة: רחל)

 

 الزوجة الثانیة لیعقوب ووالدة یوسف و أخوه الأصغر بنیامین ، ذكر إسمها فی العهد القدیم من الكتاب المقدس ، راحیل بالعبریة تعنی نوع من النعجة (حسب السیاق الذی تظهر هذه الكلمة فیه فی أماكن أخرى من سفر التكوین وفی سفر نشید الأنشاد) أو ربما نوع من الورد.یشار إلى ان الیهود یعتقدون بوجود قبر راحیل فی منطقة بیت لحم جنوب القدس

كان لإسحق خالٌ إسمه لابان الأرمیّ ابن بتوئیل الأرمیّ من فدّان أرام، له إبنتان واحدة إسمها لیا وكانت عیناها ضعیفتان والثانیة اسمها راحیل التی اختارها یعقوب زوجة له، عندما كان سائراً فرآها ترعى غنم أبیها لابان فدحرج حجر البئر وسقى غنم خاله لابان وقبّل یعقوب راحیل ورفع صوته وبكى. وأخبر راحیل أنه أخو أبوها(كانوا یعدون القبة بین الخال وابن الاخت كالأخوة) وأنه ابن رفقة. فركضت وأخبرت أباها .

 یقع المكان قرب بیت لحم عند مدخل المدینة. ووصف بعض الحجاج فی القرنین السادس والسابع المزار بأنه مبنی على شكل هرم من اثنی عشر حجرا (إشارة إلى أسباط إسرائیل الإثنی عشر).

یعود شكل القبر الحالی إلى نهایة القرن الثامن عشر. وقد أضاف المسلمون إلیه فی القرن الماضی دهلیزا مع محراب لیصلی فیه المسلمون.

 


*بیت لحم - قبر راحیل*

 

 



استطلاع الرای

  • من این دوله تزورون موقعنا؟

المشاهدین الکرام

  • کل الضیوف :
  • مشاهدین الیوم:
  • مشاهدین البارحه :
  • مشاهدین فی هذه الشهر :
  • مشاهدین فی الشهر الماضی :
  • عدد الکتاب الموقع:
  • عدد الاخبار :

المواضیع

مدیر الموقع