تبلیغات
راحیل - مطالب الامثال النبویة

الامثال النبویة 2

1387/09/30 06:20 ب.ظ
الارشیف الیومی:الامثال النبویة، 

 

 

***آفة الجمال الخیلاء
***
آفة الجود السرف
**
آفة الحسب الافتخار
***
آفة الشجاعة البغی

***
آفة العلم الحسد
***
إبدأ بمن تعول
***
إتقوا الظلم فانه ظلمات
***
اتقوا فراسة المؤمن فانه ینظر بنور الله

***
أحثوا فی وجوه المداحین التراب
***
أخفى من دبیب النمل
**
إذا اتاكم كریم قوم فأكرموه
***
إذا رأیتم من ریاض الجنة فارتعوا

***
إذا فسد الملح فلیس له دواء
***
إذا قلت فاوجز
***
أربى الربا الكذب
***
الاسلام بدأ غریبا و سیعود غریبا كما بدا

***
أشجع الناس من غلب هواه
***
أصلح الناس أصلحهم للناس
***
إعبد ربك كأنك تراه
***
إعقلها و توكل
***
أفضل أعمال أمتی إنتظار الفرج

***
أفلح و أبیه إن صدق
***
أقل الناس راحة البخیل
***
أقیلوا عثرات الكرام
***
اللهم بك أجول و بك أصول

***
أنا و كافل الیتیم فی الجنة كهاتین
***
الاناة من الله*
**
أنفق بلالا و لا تخش من ذی العرش إقلالا
***
إنما الاعمال بالنیات

***
إن مع العز ذ ّلا و إن مع الحیاة موتا
***
إن ابن آدم لوثاب
***
إن الشیطان ذئب الانسان
***
إن العرق دساس
***
إن الله جمیل یحب الجمال

***
إن الله عند لسان كل قائل إن للشیطان مصالیا و فخوخا
***
إن المنبت لا ارضا قطع و لا ظهرا أبقى
***
إن لكل ملك حمى
***
إن الوكاء قد ینفلت
***
إن هذه القلوب تصدأ كما یصدأ الحدید

***
أی داء أدوى من البخل
***
بلوا أرحامكم و لو بالسلام
***
بورك لامتی فی بكورها
***
التائب من الذنب كمن لا ذنب له*
**
جبلت القلوب على حب من أحسن إلیها

***
الحكمة ضالة المؤمن
***
خیر الناس من انتفع الناس به
***
الدال على الخیر كفاعله
***
داووا مرضاكم بالصدقة
***
الدین النصیحة

***
الرائد لا یكذب أهله*
**
رب مبلغ أوعى من سامع
***
رحم الله من أعان ولده على بره
***
السعید من وعض بغیره
***
السید الله
***
شارب الخمر كعابد الوثن

***
شر الناس من أكرمه الناس اتقاء شره
***
الشیطان یجری من ابن آدم مجرى الدم
***
الصبر معول المؤمن
***
الصدقة تطفئ الخطیئة كما یطفئ الماء النار
***
الطاعم الشاكر له كأجر الصائم المحتسب

***
العائد فی هبته كالعائد فی قیئه
***
العالم بین الجهال كالحی بین الاموات
***
علم لا ینفع ككنز لا ینفق منه
***
لاتسبوا الدنیا فنعمت مطیة المؤمن
***
لا یجنی جان الا على نفسه

***
لا یغنی حذر من قدر
***
لا یملا جوف ابن آدم الا التراب
***
لیس وراء الله مرمى
***
من صدق الله نجى
***
من كان عنده صبی فلیتصاب له
***
الناس معادن كمعادن الذهب و الفضة
***
الولد للفراش و للعاهر الحجر

 


الامثال النبویة 1

1387/09/30 06:07 ب.ظ
الارشیف الیومی:الامثال النبویة، 

 

استعان النبی صلى الله علیه واله وسلم فی قیامه بمهمة التبیین والبلاغ التی كلفه بها ربه عز وجل بشتى أسالیب الإیضاح والتعلیم ، وفی الذروة من تلك الأسالیب یأتی أسلوب ضرب المثل.

 وضرب الأمثال فی البیان النبوی لم یأت لغایة فنیة بحتة كغایة الأدباء فی تزیین الكلام وتحسینه، وإنما جاء لهدف أسمى، وهو إبراز المعانی فی صورة مجسمة لتوضیح الغامض، وتقریب البعید, وإظهار المعقول فی صورة المحسوس ، كما أن ضرب الأمثال أسلوب من أسالیب التربیة , یحث النفوس على فعل الخیر، ویحضها على البر, ویدفعها إلى الفضیلة ، ویمنعها عن المعصیة والإثم، وهو فی نفس الوقت یربی العقل على التفكیر الصحیح والقیاس المنطقی السلیم , لأجل ذلك ضرب النبی صلى الله علیه واله وسلم طائفة من الأمثال فی قضایا مختلفة وفی مواطن متعددة .

ولما كان الهدف من ضرب الأمثال هو إدراك المعانی الذهنیة المجردة، وتقریبها من العقل، وتكوین صورة لهذا المعنى فی المخیلة، لیكون التأثر بتلك الصورة أشد وأقوى من الأفكار المجردة، كثر الاعتماد على هذا الأسلوب فی القرآن الكریم , قال سبحانه :{ولقد ضربنا للناس فی هذا القرآن من كل مثل لعلهم یتذكرون }(الزمر:27) .

حتى ضربت فیه الأمثال ببعض الأشیاء التافهة، كما فی قوله تعالى: {إن الله لا یستحیی أن یضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فأما الذین آمنوا فیعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذین كفروا فیقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا یضل به كثیرا ویهدی به كثیرا وما یضل به إلا الفاسقین }(البقرة:26) .

والرسول علیه الصلاة والسلام كان یمر بآیات الأمثال المضروبة للناس ، ویجد أثرها فی الرد والتحدی ، والترغیب والترهیب، وكان یعرف دور المثل ومكانته عند قومه، فلا غرابة إذاً أن یحظى المثل باهتمامه صلى الله علیه وسلم مادام وسیلة من الوسائل التی تعینه على أداء هذه المهمة.

والمتأمل للأمثال النبویة یجد التنویع صفة ظاهرة فیها, فقد نوّع صلى الله علیه واله وسلم فی الممثِّل وضارب المثل نفسه, فتارة یسند ضرب المثل إلى نفسه صلى الله علیه واله وسلم كما فی الحدیث  الذی مثل فیه حاله مع الأنبیاء قبله, وتارة یسند ضرب المثل لله عز وجل كما فی قوله علیه الصلاة والسلام فی الحدیث ( إن الله ضرب مثلاً صراطاً مستقیماً..)  وتارة یسند ضربه للملائكة كما فی قصة الملائكة اللذین جاؤوا إلى النبی صلى الله علیه واله وسلم وهو نائم والشاهد فیه انهم قالوا إن لصاحبكم هذا مثلاً فاضربوا له مثلاً فضربوا مثلاً لحاله مع أمته .  

ونوّع صلى الله علیه واله وسلم فی أسلوب العرض وطریقة ضرب المثل , فاتخذ لضربه طرقاً متعددة, وأسالیب مختلفة ، وسلك فی ذلك كل ما من شأنه إیضاح المراد ، وإبرازه ماثلاً أمام الأعین . فمن تلك الأسالیب استخدامه للإشارة التی تلفت أنظار السامعین وتعینهم على الفهم ، وفیها تشترك أكثر من حاسة فی العملیة التعلیمیة ، فالناظر یرى الإشارة ، ویسمع العبارة ، فیكون ذلك أدعى للتذكر, كما فی  الحدیث الذی أشار فیه النبی صلى  الله علیه واله وسلم بإصبعیه عندما أراد أن یقرر أن بعثته مقاربة لقیام الساعة , ومن ذلك أیضاً استعانته بالرسم التوضیحی كوسیلة من وسائل التعلیم والإیضاح, عندما تحدث عن قضیة اتباع سبیل الله وصراطه المستقیم والتحذیر من سبل الشیطان الأخرى .

وقد حرص صلى الله علیه واله وسلم على ضرب المثل فی الأحداث والمواقف المتعددة لأهداف تربویة , ففی بعض المواقف كان یكفیه صلى الله علیه واله وسلم أن یرد رداً مباشراً لكنه آثر ضرب المثل لما یحمله من توجیه تربوی وسرعة فی إیصال المعنى المراد وقد لا یؤدی غیره دوره فی هذا المقام , فیراه الصحابة مرة نائماً على حصیر وقد أثر الحصیر فی جنبه فیقولون له : " یا رسول الله لو اتخذنا لك وطاء فیقول :( مالی وللدنیا ما أنا فی الدنیا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها )  حتى المشاهد ، التی تمر فی حیاة الناس ، فلا یلتفتون إلیها، ولا یلقون لها بالاً ، یجد فیها صلى الله علیه واله وسلم أداة مناسبة للتوجیه والتعلیم وضرب الأمثال بها, یمر ومعه الصحابة على سخلة منبوذة فیقول لهم: ( أترون هذه هانت على أهلها فیقولون یا رسول الله من هوانها ألقوها فیقول صلى الله علیه واله وسلم " فو الذی نفسی بیده للدنیا أهون على الله من هذه على أهلها )



استطلاع الرای

  • من این دوله تزورون موقعنا؟

المشاهدین الکرام

  • کل الضیوف :
  • مشاهدین الیوم:
  • مشاهدین البارحه :
  • مشاهدین فی هذه الشهر :
  • مشاهدین فی الشهر الماضی :
  • عدد الکتاب الموقع:
  • عدد الاخبار :

المواضیع

مدیر الموقع