تبلیغات
راحیل - مطالب ال یحیى الخطیب

السید سلیمان الخطیب 6 بقلم ابنه البار سید محمد سعید

1388/02/21 11:56 ب.ظ
الارشیف الیومی:ال یحیى الخطیب، 

       كما إن علاقاته بالمرجعیات الدینیة فی النجف الاشرف وكربلاء والكاظمیة متمیزة بكونها لا تعتمد تبعیة الوكالة لأحد ،  ولكنها تقدیرا لشخصیته العلمیة وجهوده الاجتماعیة فی إصلاح ذات البین والذی كان یردد دائما ( إصلاح ذات البین خیر من عبادة الثقلین ) ، فكانت علاقاته حمیمة جدا مع { المرحوم السید محسن الحكیم  } بشكل ملفت للنظر تقدیرا وإجلالا له وأما { المرحوم السید محمد باقر الصدر}  فقد كان یخاطبه ((  عمی  )) وكان یلقى التبجیل والاحترام الذی یستحقه من قبل { المرحوم السید أبو القاسم الخوئی } وغیر هؤلاء من المراجع والعلماء والمجتهدین ولو بصورة المجاملات الاجتماعیة كما هی العلاقة مع { المرحوم السید روح الله الخمینی } ، وهذا وقد سبق له علاقات متمیزة أیضا مع العلماء والمراجع السابقین مثل { المرحوم السید أبو الحسن الأصفهانی والمرحوم الشیخ محمد حسین كاشف الغطاء والمرحوم الشیخ علی كاشف الغطاء وأل الصدر رحمهم الله وأل یاسین رحمهم الله والآخرین ممن عاصرهم }  حتى وإن لم یصلوا إلى موقع المرجعیة.

      أما علاقاته بالمرجعیات الادبیه وخصوصا فی النجف الاشرف فتربطه { بالمرحوم الشیخ محمد علی الیعقوبی وولده المرحوم الشیخ موسى الیعقوبی والمرحوم الشیخ محمد رضا المظفر والمرحوم السید عبد الرزاق المقرم وغیرهم } مما لا یمكن عدهم وذكرهم بمثل هذا الاختصار، تربطه بهم علاقات حمیمة وأدبیة ونسبیة مع ( المرحوم السید المقرم )  .

      لقد أمتلك المرحوم علاقات متمیزة مع رؤوساء العشائر وشیوخ القبائل فی العراق من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه ؛ وذلك  نتیجة لقائه المستمر معهم فی جلسات الفصول العشائریة -  لكونه عماد مثل هذه الجلسات -  وتشهد له منازعات خطیرة جدا وضحایاها كثیرون واستمرت أعواما ولیس أشهرا وأیاما ، وقد وفقه الله لحلها وإزالة الخصومات المرافقة لها ، أو انه التقى بهم فی بغداد ضمن مجلس النواب أو الأعیان والجلسات الجانبیة لهما ، ولا یخفى علاقته المتمیزة مع المرحوم أمیر ربیعة وأعمامه من الأمراء بسبب مصاهرته لهم.

       سیاسیا وبالرغم من ابتعاد المرحوم عن الأجواء السیاسیة بشكلها الحزبی المنغلق ؛  إلا أن له باع طویل فی معارضة ومقاومة الأنظمة والقوانین المطبقة فی ظل الحكم الملكی ،  بسبب انحیازها الطائفی أحیانا وقلة موضوعیتها أحیانا أخرى ؛ فكثیرا ما أبدى ملاحظاته العنیفة فی جلسات البرلمان ،  وكما انه شارك فی أخر الثورات الوطنیة فی عام 1934 التی أججها  { المرحوم الحاج عبد الواحد الحاج سكر } فی ( منطقة الفرات الأوسط  ) ولكنه ومنذ ( انقلاب كریم قاسم )  عزف تماما ، حتى عن الحدیث فی  السیاسة فی المجالس العامة ، مع كونه یمتلك تحلیلا إستراتیجیا للأحداث العالمیة والإقلیمیة نعیش أجزاء من توقعاته وتحلیلاته تلك حالیا.

      بالرغم من ولعه الشدید فی زیارة المراقد المقدسة وسفرته للحج التی حدثت خلال الحرب العالمیة الثانیة ، وقد عانى من مشقة طریقها الكثیر، فقد كانت الطریق من العراق إلى فلسطین ومنها إلى مصر وبعدها بحرا إلى جدة ، وهكذا فقد وفقه الله زیارة بیت المقدس المعظم مضافا إلى المشاعر المقدسة فی الحجاز ، ولكنه لم یوفق لزیارة غریب الغرباء الإمام الرضا علیه السلام فی إیران طیلة حیاته بالرغم من تمكنه واستطاعته الشرعیة !؟.

       تعلق رحمه الله قلبیا بكل أهالی ( مدینة النعمانیة وریفها وعشائرها وقبائلها وعوائلها )  حبا وودا لا ینساهم من دعاء ولا یتخلف عن مشاركتهم أفراحهم وأحزانهم ،  وكثیرا ما كان یعبر عنهم بأنهم  أهله وعشیرته معللا ذلك بمودتهم وقربهم فی حین أن عشیرته بعیدون مكانیا عنه ،  وهذا ما جعل الذكرى الطیبة والأسف على فقدانه عند أهالی (  النعمانیة )  ومحیطها الجغرافی إذا لم نقل إلى ابعد من ذلك فی العراق وهو ما یشهد له القاصی والدانی وبالأخص المشاركات الجماهیریة بمناسبات الإحزان التی تمر على عائلته وفاءً وحباً لشخصه رحمه الله تعالى والتی تتحول إلى مظاهرات جماهیریة كبیرة جدا وحسبما وصف إحداها واحدا من أهالی مدینة الحی.

       وهكذا نزل أمر ربه لیلة الاثنین الخامس والعشرون من شهر محرم الحرام من عام         الموافق لیلة 9/10 /12/ 1980 وهو یئن من تداعیات الحرب العراقیة الإیرانیة والضحایا الأبریاء الذین سقطوا فیها وحجم التدمیر الذی حصل منذ بدایتها فقد كان رحمه الله متشائما منها كما كان متشائما یسترجع ویتحولق یوم 17 تموز 1968 عندما كان فی زیارة أبناء أخیه فی العزیزیة وحصل  انقلاب البعثیین لتوقعه الذی حصل منهم من بلاء  شدید.

  


السید سلیمان الخطیب 5بقلم ابنه البار سید محمد سعید

1388/02/21 11:52 ب.ظ
الارشیف الیومی:ال یحیى الخطیب، 

      أما الباقون فكلهم یسكنون ( مدینة النعمانیة ) عدا ((  السید محمد سعید ))  والذی سكن ( مدینة العزیزیة )  وهم متزوجون ولهم أولاد ویعمل ((  السید حبیب ))  وكیلا للمرجعیة الدینیة فی النجف الاشرف وكذلك استمر بزراعة الأرض التی ألت إلیه بعد شرائه حصص أخوته وله أولاد هم { محمد ویدرس العلوم الدینیة فی حوزة النجف واحمد وهو حاصل على شهادة البكالوریوس آداب باللغة العربیة والمرحوم علی الذی اغتالته الأیادی ألاثمة أثناء الحملة الانتخابیة لانتخاب أعضاء الجمعیة الوطنیة العراقیة حیث كان أبوه عضوا مرشحا وفائزا فیها وحسنین وهو حاصل على شهادة البكالوریوس فی علم الاجتماع وأخیرا مصطفى الذی حصل على شهادة البكالوریوس بالهندسة المدنیة } ولم یتزوج منهم احد لحد ألان ، أما السید محمد حسین فله أولاد هم { مؤید ومرتضى وإسلام ومهدی } ولم یتزوجوا لحد ألان وقد رزق الله السید محمد سعید بولدین هما { سلیمان وسیف } ولم یتزوجا أیضا ، وقد أنجب السید حیدر ولدین هما { كرار وسجاد } وهما غیر متزوجین وجمیعهم طلبة فی المدارس الرسمیة والكلیات حتى الآن.

       یحمل ( السید حبیب )  شهادة معهد إعداد المعلمین وقد أحیل على التقاعد بصفة معلم ابتدائیة وقد درس العلوم الحوزویه ونال وكالة كل المجتهدین والمراجع ابتدءا من المرحوم السید محسن الحكیم والمرحوم السید محمد باقر الصدر والمرحوم السید أبو القاسم الخوئی والمرحوم السید محمد محمد صادق الصدر وكل الباقین وصولا إلى السید علی السیستانی والسید محمد سعید الحكیم والشیخ بشیر ألنجفی والشیخ اسحق الفیاض حالیا وهو من موالید العام 1943 فی ( النعمانیة )  وقد مَنَّ الله علیه بنعمة الإصلاح بین الناس وهی صفة ملازمة لكل أفراد العائلة تقریبا ولا زال هو وأولاده یسكن ( مدینة النعمانیة )  ویدیر دیوان والده الذی صار إلیه مع مكتبته وبیت الله الذی بناه رحمه الله  بشرط قیامه بالخدمة  والإشراف الكامل علیها جمیعا .

      بعد انقلاب كریم قاسم رزق الله ( السید سلیمان رحمه الله )  من كریمة ( المرحوم السید هادی السید عبد الكریم )  بثلاثة أولاد هم { المرحوم محمد والسید احمد والسید محمود } وقد قتل (( المرحوم السید  محمد ))  فی إحدى معارك الحرب العراقیة الإیرانیة فی شمال العراق وله ولد واحد وأما (( السید احمد)) فهو یسكن ( النعمانیة )  ویعمل بتجارة المواد الغذائیة وله ثلاثة أولاد صغار وقد هاجر(( السید محمود )) إلى خارج العراق بسبب مضایقات النظام المقبور ولم یعرف له خبر لحد الآن  وله ولد من زوجته فی العراق.

      بالعودة إلى نشأة ( السید سلیمان رحمه الله )  فانه نشأ فی بیت علم ودین وإصلاح بین الناس وخدمة الضیوف وغیرها من الوجاهة الاجتماعیة والقرب من قلوب المحبین  حیث كان لهذه الظروف الموضوعیة الأثر الكبیر فی صیاغة شخصیته التی تمیزت منذ نعومة اضفاره بالاتی :-

1)  التواضع ، بحیث انه جسد فی سلوكه كل معانی التواضع فلا یزال أبناء النعمانیة یذكرون جلوسه على قارعة الطریق وهو یُقبل الأطفال بالرغم من عدم لیاقتهم الصحیة  وكان یعطیهم الحلوى لغرس الحب فی قلوبهم وقد نجح فی ذلك نجاحا باهراً ، كذلك فانه لم یجد مانعا من الدخول فی المشاكل الشخصیة البحتة فی العوائل فیقوم بحلها ، كما انه وبالرغم من علمه وسعة ثقافته إلا انه كان یقول بأنه ] فلاح [ عندما یسأله احد عن عمله وقد أوصى أولاده بان یجیبوا على سوأل امتدادهم العائلی بأنه ]  فلاحی  [ أیضا .

2)  الكرم فقد أدام مضیف والده وأجداده وكان یقوم بنفسه على خدمة ضیوفه ، وقد دعا ربه عند وداعه  الكعبة بان یرزقه الله سبحانه  أولاد یقومون بهذه الخدمة ؛ وكما أن مضیفه هذا كان محط رحال طلبة العلوم الدینیة الذین یتوجهون إلى مناطق العراق الوسطى والجنوبیة للوعظ والإرشاد أثناء أشهر رمضان ومحرم وصفر من كل عام ، وما قصده محتاج لمال أو جاه أو غیر ذلك إلا ومضى معه وقضى حاجته مهما كانت وأینما كانت حاجته.

3)  التزم العبادة وأداء الفرائض والدوام علیها ، وقد ذكر فی وصیته رحمه الله بأنه لم تفته فریضة صلاة من قبل سن التكلیف حتى وفاته ،  وأما الصوم فكان -  وبالرغم من مرضه فی أیامه الأخیرة-  إلا انه كان یصوم الیوم والیومین من كل شهر رمضان من كل عام ولما یجد مشقة علیه حینذاك یُفطر غیر مكتفیا بنصیحة أطبائه ؛ ولم یتوقف عن إدامة مأتم للحسین علیه السلام فی داره صباح كل یوم على مدار السنة إلا بعد مضایقة نظام البعث ومتابعة هذه النشاطات ، كذلك فقد داوم على زیارة الحسین علیه السلام فی كل لیلة جمعة ولمدة تزید على 17 سبعة عشر سنة ؛  ولم یتوقف إلا بعد أن أقعده المرض وقد عُرف عنه قیامه اللیل حیث كان نومه لا یزید عن ثلاث ساعات ویقضی لیله قائما وراكعا وساجدا وقارئ للقران.

4)  من أهم ما اشتهر به هو استخدامه للاستخارة بصیغة التوكل على الله فی كل أموره الحیاتیة وخصوصا بعدما حصلت له أحداث زادت من توكله هذا  .

5)  لا ینكر علیه سعة اطلاعه وخصوصا فی الموضوعات التاریخیة والأدبیة ،  فقد كان له باع كبیر فی هاذین المجالین ، وخصوصا فان دیوانه اللیلی فی بیته والذی یحضره حشد متنوع الثقافات  وكان یدیره بنفسه بشكل حلقة شعریة أو تاریخیة أو فقهیة ، وقد تمیز دیوانه هذا ومجلسه بمنع ثلاثة  أشیاء  من وقوعها فیه وهما ] التحدث بلغة أو لهجة طائفیة أو قد تُشم منها مثل هذه الرائحة الكریهة جدا علیه رحمه الله والثانی وهو منع أیة صیغة حدیث فیها غیبة لأحد غیر حاضر بِرّاً كان أو فاجرا والأمر الثالث ذا الأهمیة القصوى والذی ساهم مع الأمرین السابقین على امتداد فتح هذا المجلس مهما تغیرت ظروف البلاد وهو منع الحدیث بالسیاسة منعا باتا مطلقا [.

6)  صلة الرحم والشواهد على إدامته ومحافظته على رحمه والصلة به فقد كان یقبل ید أخیه ( المرحوم  السید عبد الصاحب ) لأنه اكبر منه وقد ربى أولاده على هذا الاحترام وأما تفقده لإخوانه وأبناء  عمومته بالسلام وبحمل ما یعیلهم مشهود له بذلك.

7)  العفو والصفح الجمیل وهذا ما یشهد له جموع غفیرة ممن شملهم بصفحه وعفوه عنهم حتى لو كان عملهم یستهدف حیاته شخصیا ، لا بل كان رحمه الله یقابل المسیئین إلیه بالإحسان ویسعى جاهدا أن لا  یُشعر المسیء باسائته.

8)  امتاز فی حیاته الشخصیة بحمله مسبحته دائما لأنه كان متواصلا بقراءة سورة الإخلاص كلما تفرغ من أمر یعمله ، وهذا بالإضافة إلى انه كان بحق عبدا شكورا فتراه ساجدا لكل نعمة یمن الله بها علیه ،  كما كان كثیر التحولق والاسترجاع وتردیده { سبحان الله ملء المیزان ومنتهى العلم ومبلغ الرضا وزنة العرش والحمد لله ملء المیزان ومبلغ...الخ } دائما.

9)  كان له صبر یهز الجبال ؛ ویشهد من عاش معه على سعة صبره فهو لم یترك ابتسامته وشكره للناس الذین جاءوه زرافات وجموع أثناء عملیة النزع الأخیر  لولده الشاب ( المرحوم عبد المجید) وبادر إلى ترك كل ذلك لیؤدی فریضة الصلاة فقد توفی المرحوم عند بدء أذان المغرب من لیلة الجمعة الأولى من شهر رجب.

10)         بالرغم من بساطة عیشه وأكله دائما إلا انه كان یهتم بشكل شدید بمظهره وشكله وملبسه ، فهو یعتنی بنظافة جسمه وملابسه -  برغم كل الظروف الموضوعیة المحیطة به -  كما انه استخدم خضاب كریمته منذ زمن بعید فی حیاته فقد علمت من { المرحوم المؤرخ الكبیر السید عبد الرزاق الحسنی } أن ( السید سلیمان رحمه الله )  كان یستخدم الحناء كخضاب منذ ثلاثینیات القرن الماضی حسب روایة ( المرحوم  السید الحسنی )  وحتى یوم وفاته فانه لم یترك خضاب كریمته بالخضاب الأسود ، وأما أهم ما كان یمیز مظهره الخارجی هو استخدامه للعطر بشكل ملفت للنظر وقد كان عطره متمیزا كونه یحضره بنفسه.

        هذه الصفات التی تمیز بها ( المرحوم السید سلیمان الخطیب )  هی غیض من فیض هذا الإنسان الذی لازم المنبر الحسینی خطیبا مفوها ومجددا لمسیرة المجالس الحسینیة فهو اعتمد المنبر مذیاعا للوعظ والإرشاد ولیس للبكاء فقط وقد خاطبه عمید المنبر الحسینی {  المرحوم الدكتور احمد الوائلی بلقب (أستاذی) }  وهی شهادة كبیرة جدا  من شخص كبیر جدا.


السید سلیمان الخطیب 4 بقلم ابنه البار سید محمد سعید

1388/02/21 11:47 ب.ظ
الارشیف الیومی:ال یحیى الخطیب، 

1-  السید { علی السید عبد الصاحب } ویسكن النعمانیه ومتزوج من اخت زوج اخته وله منها اربعة بنات  واربعة اولاد هم:

أ‌-   حسنین وهو متزوج من بنت عمه ( السید عبد الكریم ) وله منها ولد واحد ( ) وبنت واحده وهو مهاجر حالیا فی المانیا.

ب‌- عمار

ت‌- موسى

ث‌- مصطفى

ویسكن اولاد السید علی مع ابیهم فی ( النعمانیه ) عدا المهاجر.

        رابعا : المرحوم { السید محمد السید عبد الرضا } وهو الابن الاصغر من اولاد السید ( عبد الرضا ) وامه المرحومة العلویة كریمة ( السید طاهر العلاق ) فهو اخ السیدین ( هادی ومطر اولاد السید عبد الكریم من جهة الام ).

      عاش بدایة عمره مع أخیه المرحوم ( السید سلیمان ) وارتقى المنبر الحسینی وقال عددا من قصائد الشعر، وقد تحول بعمله الى تجارة الاقمشه فی ( النعمانیه ) ولكنه انتقل الى بغداد بعد الحادث المؤسف الذی حصل فی العائله فانتقل الى العاصمة ( بغداد ) وعمل فی تجارة الاقمشة ایضا حیث افتتح محلا تجاریا فی ( سوق التجار) حتى وفاته رحمه الله فی عام – 1974 - ، وقد سكن فی منطقة ( شارع الكفاح – سوق حنون ) ولكنه لم یترك ما اعتاد علیه وما ورثه من اباءه فافتتح مجلسا ( دیوان لیلی ) یحضره مجموعة من الجیران والاصدقاء بمستویات ثقافیة مختلفة وتدور فیه قضایا عامة ودینیة وثقافیة متنوعة بتنوع الحضور ، مع أن بیته كان مضیفا لیس لاهله واقربائه فقط وانما لعدد كبیر من اهالی ( النعمانیه ) من الاصدقاء والمعارف.

     تزوج مرتین  

      من المعلوم أن الملك فیصل قد سلك نهر دجلة عند قدومه إلى العراق ولما وصل إلى منطقة ( البغیلة ) وتمتع بصفاء ونقاء هوائها وشاهد خصوبة أراضیها ووقوعها مباشرة على نهر دجلة فقد قرر إنشاء مزرعة له فیها.

      أمر الملك بالاستیلاء واغتصاب الأرض العائدة إلى السید عبد الرضا وحَولَها إلى مزرعة خاصة به تمت تسمیتها { المزرعة الملكیة } وبقیت كذلك حتى سقوط النظام الملكی فتحولت إلى { المزرعة الجمهوریة }  وأخیرا أعید توزیعها على الفلاحین ؛ وهی ألان أحیاء سكنیة ضمن قصبة قضاء النعمانیة تسمى { الجمعیة } .  ولم یسمع الملك علی وأخوه الملك فیصل صیحات واستغاثة السید عبد الرضا بل أنفذوا غصبهم لأرضه وأراضی جیرانه وهم شیوخ  عشیرة الكلابیین وعشیرة الحجام .

      لم یحتمل السید عبد الرضا هذا الضیم ولم یجد سبیلا لمقاومة هذا البغی ؛  فقد توفی رحمه الله متأثرا من الحدث وترك أولاده السید عبد الصاحب والسید سلیمان والسید محمد وأولاد أخیه السید عبد الكریم السید هادی والسید مطر وابن أخیه السید محمود وهو السید باقر وعوائلهم لیس لهم سبیل للعیش إلا تلك الأرض التی یزرعونها ویعیشوا منها وها هی قد ذهبت منهم .

      اختار السید سلیمان طریق القضاء والشكوى لدى المحاكم بصفته مدعیا وأما المدعّى علیه فهو الملك علی بن الشریف حسین ، وبعدما أعیته كل السبل والحیل من استرجاع حقه المغتصب مضافا إلى أعالة هذه العوائل الكبیرة العدد وقد استمرت هذه الدعوى ( 34 ) أربعة وثلاثون سنة كانت حربا شعواء بین السید سلیمان والعائلة المالكة كلها وأتباعهم وخصوصا الانتهازیین والوصولیین .

      لقد كان أشد هذه المعارك  ألما  على (  السید سلیمان ) هی مقابلاته مع الانكلیز وخصوصا المندوب السامی البریطانی فی حینه (( المستر برسی كوكس ))  وما صاحبها من مجادلة سجلها السید لیس فی تاریخه فحسب ولكنها فی سفر المقاومة الشیعیة للاحتلال الانكلیزی سیاسیا وعسكریا ؛  فقد تكلم كوكس بالانكلیزیة وعن طریق مترجم وبعدما سمع شكایة السید على الملك علی وأخیه الملك فیصل اشر إلى المترجم بان یخبر السید بان هذا الملك هم من اختاروه وهو منهم وذلك بعدما قاتلوا وقتلوا الانكلیز فی  {مشیمش والرارنجیة }  إذ قال له بلغة عربیة حسب إمكانیته { انتم أصحاب العمائم تطالبوننا بحقوق ولا زالت جثث جنود بریطانیا العظمى فی مشیمش والرارنجیة } عندها  انتفض السید لیرد علیه بسوأله {یا صاحب السعادة أین تقع مشیمش والرارنجیة} مما زاد من  حنق وغضب المحتل الغاصب ؛  فقال { أنتی ما تندلین  مشیمش والرارنجیة بالهله } فأجابه السید { إننی كنت أتوقع أنهما من حارات لندن أو شوارعها  أو مدن بریطانیا العظمى ونحن ذهبنا هناك وقتلنا جنودكم وأما أنكم محتلون لبلدنا فماذا تتوقعون غیر القتل} لتنتهی هذه المجادلة بیأس السید من حصوله على حقه عن طریق المستعمر والحاكم الفعلی للبلد ((وهذا ما سمعته منه نصا )) .

        بعد هذه الحادثة استمر السید سلیمان فی معركته مع الملوك وأذنابهم وخدمهم من رؤوساء وزارات ووزراء ونواب واعیان ، وقد وجد السید رحمه الله من مجلس ألامه بمجلسیه النواب والأعیان أفضل مكان لیعلن ثورته ومطالبته بحقوقه ولیطرح الحقائق كما هی ومن دون حرج من شخصیات ذلك الوقت ،فكانت له مواقف شدیدة مع المرحوم (( محمد الحبیب أمیر ربیعة )).

       منع الملك فیصل الأول دخول السید سلیمان إلى البلاط الملكی ومنع سماع شكواه ، بعدما  قابله  أول مرة ، وقد انتهت تلك المقابلة  بزعل  الملك الشدید عندما وصف السید  عملیة اخذ أرضه بأنها عملیة (اغتصاب ) فلم یقبل الملك وصفه أو أخیه بأنهما غاصبین لحقوق غیرهم ، وكذلك لما  حاول الملك استرضاء السید بإعطائه وظیفة مهمة جدا فی البلاط وراتب جید ، ولكن السید رفض هذا العرض وأخبر الملك  بأنه سبق له التعاهد تحت الیمین  مع قبیلتی الكلابیین والحجام والذین اغتصبت أراضیهم أیضا ، مما  أدى إلى ذلك الزعل وثارت ثائرة الملك عندما سمع بالتحالف مع العشائر ضد أخیه.

       كانت المقابلة الثانیة بعدما باغت ( السید سلیمان ) الحارسین الذین یقفان على باب البلاط، وذلك عند وصول سیارة الملك فیصل الأول؛ ولما أراد الحارسین أطلاق النار على السید منعهم الملك وأمرهم بالسماح للسید بمقابلته.

       كان المرحوم { رستم حیدر }  رئیسا للدیوان الملكی وهو شدید التعلق بالسید – ولكونه من شیعة لبنان وهو موالی لأهل البیت وذریتهم -  وكثیر الاهتمام بقضیته ، وبعد وصول الملك إلى مكتبه ؛ نادى على المرحوم ( رستم حیدر ) وطلب منه إدخال ( السید الخطیب )!؟.

      بهذا النص تحیّرّ المرحوم ( رستم حیدر)  لعدم معرفته شخصا بهذا الاسم ولما لم  یك عنده إلا ( السید سلیمان ) فقد فهم ( المرحوم رستم )) انه هو المقصود بهذا اللقب وقد أخبر السید سلیمان بذلك قبل دخوله لمقابلة الملك .

     لما التقى الملك بالسید وكان غاضبا جدا ولم یجلس على كرسیه بل كان یقطع القاعة ذهابا وإیابا وهو ویتكلم بغضب !،  ولكن - السید وبتوكله التام  على الله -  استطاع أن یغیر مجرى المقابلة كلها بصورة عكسیة  فقد بادره  بشكره على إطلاق لقب الخطیب علیه وانه سیحمله وأولاده من بعده إنشاء الله وهو ما حصل فعلا فقد حمل السید منذ تلك اللحظة لقب الخطیب بعدما كان لقبه أل یحیى الموسوی وأظهر لقب الخطیب على ختمه.

       بعد هذه المقابلة أوعز الملك بإیجاد أراضی بدیله للسید وجماعته فی أماكن أخرى مثل أراضی الراشدیة والغالبیة والطالبیة فی بغداد وأراضی الیوسفیة واللطیفیة فی الحلة وقد قبل المرحوم الشیخ جودة العجم شیخ عشیرة الكلابیین أراضی الیوسفیة بدیلا ولازال أولاده وأحفاده فی المنطقة ولكن السید رفض ومعه عشیرة الحجام والشیخ شعلان العجم وجماعته والشیخ صلال الموح وجماعته  هذه العروض وأصروا على أن یحصلوا على أراضی فی مناطقهم الأصلیة .

       وأخیرا وبعد لقاء شدید جدا على صحة ( الملك علی )  الذی یشكو من مرض الربو وفی یوم قائظ من اشد الأیام حرارة وعند ظهیرة ذلك الیوم ، تمت  مقابلة  ( السید سلیمان ) لـ (  لملك علی )  فی بیته وقد حصلت  مشادة كلامیة بینهما أدت إلى إحساس ( الملك علی )  بالتعب نتیجة مرضه فصاح  قائلا { أعطوه ارض أعطوه ارض }.

     سارع المرحوم ( رستم حیدر )  إلى إنفاذ كلام الملك علی بصفة  أمر منه حیث  تم تعویض السید وجماعته بأراضی تقع جوار أراضیهم المسلوبة ؛ ولكنها ابعد مسافة عن نهر دجلة ، فهی تبعد عن النهر بحدود ثمانیة كیلومترات ،  ولكن لجنة التسویة والمسماة ( لجنة الكادسترو) الانكلیزیة خصصت نهرا بطول یزید على العشرین كیلومترا مما اثر سلبا على مورد ( السید سلیمان )  من أرضه الجدیدة وعلى مستواه ألمعاشی فیما بعد .

       كانت حصة السید ما یقارب 12000 اثنا عشر ألف دونم منها ((  584  دونم  ))  مصنفة طابو صرف والباقی ممنوحة باللزمة ،  وبعد تطبیق قانون الإصلاح الزراعی عقب انقلاب كریم قاسم عام 1958  تقلصت إلى الطابو فقط وأما الباقی فقد تم توزیعها على الفلاحین حسب قانون الإصلاح الزراعی وهی أخر ما ألت إلى ورثته من بعده رحمه الله.

       وهو لم یزل صغیرا فی عمره نسبة إلى زمانه إذ اختار له والده ( السید عبد الرضا ) كریمة ( السید طاهر العلاق ) الثانیة وأخت زوجة عمه اختارها زوجة له ، وكانت تكبره كثیرا جدا -  حسبما روى لنا هو ذلك -  ولكنه أطاع ربه ووالده وقد أنجبت له ولده الأكبر { المرحوم محمد علی وثلاث بنات } وقد تزوجت البنات الثلاث من أولاد العمومة فأكبرهن تزوجت من ابن عمها المرحوم { السید ناجی السید علی} ولها منه ولد (( المهندس الزراعی السید حسین )) وهو  یعمل حالیا  فی ( مصنع عرق السوس ) فی ( العزیزیة ) ولكنه یسكن ( النعمانیة ) ، والثانیة تزوجت من { السید صاحب السید هادی السید عبد الكریم }  وولدت له ولدا واحدا (( السید علی وقد حصل على شهادة البكالوریوس فی اللغة الانكلیزیة وأخرى باللغة الفارسیة ))  ویسكن حالیا فی العاصمة ( بغداد ) وكان تعلم الفارسیة خلال فترة أسره فی أقفاص الأسر الإیرانیة ، وأما الأخیرة فقد تزوجت من { المرحوم الشهید السید عز الدین السید مطر السید عبد الكریم الخطیب } والذی أعدمه نظام البعث الصدامی بسبب إنتمائه إلى حزب الدعوة الإسلامیة وتسنمه مسؤولیة كبیرة فیه ، وقد أنجبت له ولدان أكبرهما  (( عضو المجلس النیابی الحالی واسمه السید محمد وهو حاصل على شهادة البكالوریوس فی الإدارة ))  و (( أخوه السید علی فهو یحمل شهادة الدكتوراه بالأدب العربی )) ویسكنان فی مدینة العزیزیة .

       اختار ( السید سلیمان رحمه الله )  لولده البكر(( المرحوم السید محمد علی ))  إكمال الدراسة فی المدارس الرسمیة حتى أنهى دراسة القانون فی  (كلیة الحقوق جامعة بغداد )  وبدأ عمله الوظیفی مدققا فی بلدیات متصرفیة الكوت ومنها تم تعیینه مدیر ناحیة وبقی هكذا من عام 1957 حتى عام 1971 حیث تم ترقیته إلى قائم مقام واستمر بالعمل الوظیفی إلى عام 1988 حیث أحیل على التقاعد بعدما تم نقله إلى منصب مدیر عام التعلیم الابتدائی فی وزارة الحكم المحلی سابقا لفترة شهرین  ، وأما زوجته فهی كریمة عمه وابن خالته ( المرحوم السید محمد الخطیب ) وقد رزقه الله منها ولدان ((  حیدر ومضر )) وقد هاجر ( حیدر )  إلى بریطانیا منذ عام 1981 وبقی هناك إلى أن وافه اجله هناك  فی عام 2006 بسبب مرض عضال أصابه ولیس له أولاد من زوجته وهی بنت عمته ( كریمة السید صاحب السید هادی ) وأما (مضر) فهو مقیم مع عائلة والده  فی ( النعمانیه )  التی عاد إلیها أبوه بعد إحالته على التقاعد.

      حسبما وصفنا زواج ( المرحوم  السید سلیمان ) الأول فقد كان لزاما علیه أن یتزوج بثانیة فهو یدعو ربه دوما أن یرزقه بأولاد یخدمون الضیوف ویخدمون الدین الحنیف ولهذا فقد تزوج من ( بنت ابن عمه السید هادی السید عبد الكریم )  والتی أنجبت له ولدین توفی احدهما صغیرا وبقی (( السید محمد حسن))  وهو ألان یسكن النعمانیة ولیس له ولد وهو موظف متقاعد.

      كان هذا السبب الرئیسی الذی دعا السید سلیمان بالزواج الثالث من (( كریمة المرحوم  الحاج سلمان الحاج فرحان الأمیر )) وهو ابن عم ( أمیر ربیعة المرحوم محمد الحبیب -  محمد الصیهود -  ) والتی أنجبت له خمسة أولاد هم حسب تسلسلهم العمری { السید حبیب المرحوم السید عبد المجید السید محمد حسین السید محمد سعید وأخیرا السید حیدر }وقد توفی ( المرحوم السید عبد المجید )  وعمره أربعة وعشرون عاما بسبب مرض عضال ولم ینجب أولاد من زواجه من ( بنت عمه السید محمد )  وقد أكمل دراسته فی  ( المعهد الزراعی العالی / بغداد )  وتم تعیینه فی  ( دائرة الإصلاح الزراعی )  فی النعمانیة لحین وفاته رحمه الله.


السید سلیمان الخطیب 3 بقلم ابنه البار سید محمد سعید

1388/02/21 11:43 ب.ظ
الارشیف الیومی:ال یحیى الخطیب، 

      تولى المرحوم ( السید عبد الرضا ) تربیة وتنشئة ولدی أخیه ، وقد رأى أن زواجه من العلویة المرحومة زوجة أخیه یحقق ذلك وبالفعل تزوجها وأنجبت له ولد واحد هو المرحوم { السید محمد السید عبد الرضا – سنأتی علیه لاحقا} وبنتان ، زّوجّ  والدهما رحمه الله أحداهما إلى حفید أخیه المرحوم ( السید مهدی السید باقر السید محمود ) والثانیة زوجها إلى المرحوم { السید مهدی السید عباس أل بهیه } والذی أنجبت له ولد واحد هو { السید مجیب السید مهدی أل بهیه } ویسكن ( النعمانیه ) حالیا مع أولاده وأحفاده ، وهی الثانیة التی یزوجها رحمه الله إلى احد أبناء المرحوم ( السید عباس أل بهیه ) حیث كانت الأولى وهی كُبرى بناته ، قد زوجها للمرحوم { السید سلطان السید عباس أل بهیه } وقد أنجبت منه ولدا واحدا هو المرحوم { السید صالح السید سلطان أل بهیه } والذی تسكن ذریته حالیا مدینة ( النعمانیه ) أیضا.

      تزوج المرحوم ( السید هادی السید عبد الكریم ) بزوجتین ، الأولى إحدى العلویات من السادة {الزوامل} وقد رزقه الله منها بولدین  هما { المرحوم السید جعفر والسید صاحب } وبنت واحده – هی الزوجة الثانیة التی تزوجها المرحوم ( السید سلیمان ) -  وأما زوجته الثانیة وهی من شیوخ عشیرة {الباویة} والتی أنجبت ولدین أیضا هما { المرحوم السید غالب والمرحوم السید محسن }.

      عمل المرحوم ( السید جعفر ) بالزراعة بعدما انتقل إلى ( العزیزیة ) وكان قد تزوج من أبنت عمه المرحوم ( السید مطر ) وأنجبت له :-

1-   ضیاء وله ولدان { حیدر وحسین } ویسكن ( العزیزیة ) ویعمل بأعمال المقاولات.

2-   محمد علی وله ولد هو { حیدر } ویسكن العاصمة ( بغداد ).

3-   علاء وله ولدان هما { مصطفى ومجتبى } ویسكن ( النعمانیة )

4-   عبد الهادی وله ولدان { محمد واحمد } ویسكن ( العزیزیة ).

5-   سلیمان وله ولد { عز الدین } وقد هاجر إلى المملكة المتحدة ولا زال هناك.

6-   مرتضى

7-   احمد

وكلهم متزوجون عدا – مرتضى – ولهم عقب وقد توزعوا فی السكن بین ( بغداد والعزیزیة والنعمانیة ومنهم مرتضى وسلیمان وقد هاجروا إلى المملكة المتحدة ولا زالوا فیها ).

      أما السید { غالب } فقد تزوج من بنت عمه المرحوم ( السید مطر ) وأنجبت له ( 4 أربعة أولاد ) وهم مع ذریاتهم :-

1-   عقیل وله ( 6 ستة أولاد ) هم { عز الدین و حسنین و علی الأكبر ومحمد  الباقر وحسین وعلی ذو الفقار }

2-   محمد وله ولد واحد هو { علی رضا }

3-   المرحوم علی – أعدمته أجهزة نظام البعث لانتمائه إلى ( منظمة العمل الإسلامی )

4-   المرحوم حیدر – أعدمته أجهزة نظام البعث لانتمائه إلى ( منظمة العمل الإسلامی ).

      تزوج { السید صاحب السید هادی } من أحدى بنات عمه ( السید سلیمان ) وقد أنجبت له ولدا مع بنتین ، وأما الولد فهو { السید علی } وقد جئنا على ذكره ضمن ما یخص أولاد وبنات ( السید سلیمان رحمه الله ) ، وقد تزوج بعدها وأنجب كل من :-

1-   هانی

2-   لیث

3-   قتیبه

4-   عقیل

5-   حسن

6-   حسین

    ویسكن ( السید صاحب ) وأولاده جمیعا فی العاصمة ( بغداد ) وقد اشتغلوا بالوظائف الحكومیة وطلب الدرجات العلمیة العلیا ، فمنهم الطبیب والمهندس وغیره.    

      أما المرحوم ( السید مطر السید عبد الكریم ) فقد تزوج من كریمة المرحوم { الشیخ سویلم البطیخ } وهم مشایخ عشیرة { المجابلة – من قبیلة شمر } ویقطنون منطقة { الدبونی والعزیزیة والمناطق المحیطة بها } وقد أنجبت أربعة أولاد وأربعة بنات ، وأما الأولاد فهم :-

1-  المرحوم { السید طالب السید مطر } وقد لازم فی بدایة شبابه عمه المرحوم ( السید سلیمان ) فی (النعمانیه ) والوقوف على خدمة مضیف عمه ومجلسه العامر ، وعلى أثر حادث عائلی طلب المرحوم ( السید سلیمان ) من أبناء عمه ( السید هادی والسید مطر ) الانتقال إلى ( العزیزیة ) ، وهناك تزوج المرحوم ( السید طالب ) من كریمة خاله المرحوم { الشیخ علی البطیخ } وقد رزقه الله منها أربعة أولاد وثمانیة بنات والأولاد هم

أ-السید عبد الكریم – وله ولد واحد هو { محمد رضا } ویسكن حالیا العزیزیة ویعمل بالتعلیم.

ب- السید سلیم – توفی جمیع أفراد عائلته مع زوجته الأولى فی حادث مؤسف وهو الآن یسكن الدنمارك  ومتزوج ولیس له ذریة أخرى لحد الآن.

ج- السید علی – وله أولاد – عبد الله وعبد النور وعبد القیوم ویسكن العزیزیة .

د- السید عقیل – یسكن السوید حالیا وهو متزوج وله بنات ولیس له أولاد وله بنات.

هـ - السید قتیبه – ویسكن العزیزیة أیضا وهو متزوج وله ولد اسمه ( طالب )

2-  المرحوم الشهید { السید عز الدین } وقد أعدمه نظام البعث ألصدامی وذلك لكونه من (( قیادات حزب الدعوة الإسلامیة )) وهو متزوج من بنت عمه المرحوم ( السید سلیمان ) وله ولدان – جئنا على ذكرهما ضمن ذریة المرحوم ( السید سلیمان ).

3-  المرحوم الشهید { السید كمال الدین } والذی اغتالته أیادی غادرة قرب الحدود العراقیة التركیة أثناء توجهه برحلة عمل إلى ایطالیا وعبر الأراضی التركیة فی عام 1975، وهو متزوج من كریمة عمه المرحوم ( السید باقر السید محمود ) وله منها ولدان هما:

أ‌-       السید فراس – وهو یسكن مدینة المحمرة الإیرانیة حالیا وله سكن فی العزیزیة ومتزوج وله ولد هو

ب‌-  السید نؤاس – ویسكن العزیزیة حالیا بعد غربة فی إیران ولبنان وله ولدان

4-  الدكتور السید ماجد الخطیب – ویسكن العزیزیة حالیا وهو متزوج من بنت عمه المرحوم ( السید محمد السید عبد الرضا ) وله ولدان هما { محمد وعلی }.

      أما البنات فقد تم تزویج اثنتان منهن إلى المرحومین ( السید جعفر والسید غائب السید هادی السید عبد الكریم ) فی حین تم تزویج الاثنتین الأخریین إلى ابنی خالهما ( الشیخ یحیى علی البطیخ ) وأخیه المرحوم ( الشیخ سلمان علی البطیخ ).

      من عدة زیجات تزوجها المرحوم ( السید عبد الرضا السید حسون ) إلا انه لم یرزق بذریة إلا من كریمة المرحوم ( الحاج مهدی الشهر بلی ) وهو من أهالی منطقة شهربان ومن قبیلة ( زبید ) وتم تسمیة العائلة بهذا اللقب نتیجة انتقالها للعمل والسكن فی ( الكاظمیة المقدسة ) حیث كان من تجار العاصمة (بغداد) حینها وله صلات دینیة واجتماعیة مع المرحوم ( السید حسون ) أثناء سكناه فی ( بغداد ) فحصل الزواج من ابنته إلى المرحوم ( السید عبد الرضا )، وبعد وفاة أخیه المرحوم ( السید عبد الكریم السید حسون ) تزوج من زوجته – كما اشرنا سابقا – وهی كریمة المرحوم ( السید طاهر العلاق ) وقد أنجبت له ولدا واحدا هو المرحوم { السید محمد السید عبد الرضا ) وبنتان ، اشرنا إلى أزواجهما سابقا.

   أنجبت زوجته الأولى رحمهما الله أربعة أولاد وبنت واحده تزوجها المرحوم { السید سلطان السید عباس أل بهیه } وله منها ولد واحد هو المرحوم { السید صالح السید سلطان } والأولاد هم :-

1-  المرحوم { السید علی السید عبد الرضا } وله ولدان وبنت واحدة والتی هی الزوجة الثانیة للمرحوم { السید باقر السید محمود }وأما الولدان وهما :-

أولا - المرحوم { السید ناجی السید علی } والذی تزوج مرتین أحداهما إحدى العلویات وقد أنجبت له ولدان وبنت والولدان هما:-

1)   المرحوم { السید جاسم السید ناجی } والذی انتقل للسكن فی العاصمة ( بغداد ) وله ذریة هما :

-         جبار

-         -  ومحمد وله  ولد اسمه عماد.

2)   المرحوم { السید منعم السید ناجی } وله ثلاثة أولاد هم ویسكنون جمیعا فی العاصمة (بغداد )  :

-         منذر وله ثلاثة أولاد هم ( محمد ذو الفقار و حیدر )

-         مرتضى وله ولد هو ( صفاء الدین )

-         حبیب

وأما زوجة المرحوم ( السید ناجی ) الثانیة فهی بنت عمه المرحوم ( السید سلیمان ) وقد أنجبت ولدا واحدا هو :-

-    السید حسین السید ناجی – وهو مهندس زراعی ویعمل حالیا فی ( مصنع عرق السوس ) فی ( العزیزیة ) ولكنه یسكن ( النعمانیه ) ومتزوج وله ولدان هما:

     1- علی                                                2- مرتجى

           ب- المرحوم { السید راجی السید علی } والذی تزوج من بنت عمه المرحوم ( السید حسن السید عبد الرضا ) وقد أنجبت له ثلاثة أولاد وهم :-

              1- محمد السید راجی وهو متزوج من بنت عمه المرحوم ( السید ناجی ) وله ثلاثة أولاد هم :-

               - خالد                            - سجاد                             - إبراهیم

              2- علی السید راجی وله ثلاثة أولاد وهم :-

              - محمد                          - احمد                               - حمید

       ثانیا – المرحوم { السید حسن السید عبد الرضا } وتزوج من بنت عمه المرحوم ( السید عبد الكریم) وأنجبت له ولد واحد هو المرحوم { السید صادق } وتوفی بمرض عضال ومن دون ذریة وبنت واحدة تزوجها ابن أخیه المرحوم ( السید راجی السید علی ).

     ثالثا – المرحوم { السید عبد الصاحب السید عبد الرضا } تزوج من المرحومة كریمة المرحوم {ردام الحمیدی الخفاجی } وأنجبت له بنت واحدة و أربعة أولاد هم :-

1-  المرحوم { السید ضیاء السید عبد الصاحب } وقد تزوج من كریمة عمه المرحوم ( السید محمد السید عبد الرضا ) وله منها أربعة أولاد وهم :-

أ‌-   السید محمد السید ضیاء – مهاجر فی المانیا حالیا وقد تزوج هناك ولدیه ولد اسمه { علی } وبنت واحدة من زوجة المانیه.

ب‌- السید احمد السید ضیاء – یسكن ( النعمانیه ) ومتزوج من بنت عمته ولدیه ولد واحد اسمه { حسین } وبنتان.

ت‌- السید عماد السید ضیاء – متزوج من أمرأة غریبة وله بنتان منها.

ث‌- السید علی السید ضیاء – متزوج من بنت عمه السید { عبد الكریم } وله منها بنت واحده.

2-  السید { عبد الكریم السید عبد الصاحب } ویسكن ( النعمانیة ) ومتزوج من بنت خاله المرحوم { عبد السادة الردام } ولم یُرزق بولد ، وله ( 7 سبعة بنات ) وقد تزوجن جمیعهن من ابناء عمومتهن عدا واحدة متزوجة من احد ابناء الحاج جلال محمد طاهر .

 


السید سلیمان الخطیب 2 بقلم ابنه البار سید محمد سعید

1388/02/21 11:39 ب.ظ
الارشیف الیومی:ال یحیى الخطیب، 

لاقى السید ظروفا اقتصادیة صعبة جدا فی منطقة ( عفك ) لنفس الأسباب التی واجهته فی منطقة (خیكان )  وهذا السبب الرئیسی الذی  جعله یُفكر بالهجرة إلى منطقة { الشط } كما یُسمیها – الفراتیون -  وهی منطقة { نهر دجلة } حیث إن أخواله -  وهم أمراء قبیلة زبید -  یمتلكون السلطة والأراضی ، فحاول الاستفادة من هذه الخؤولة للحصول على ارض یزرعها ویعیش منها ؛  ولكنه وحال وصوله إلى منطقة {البغیلة } وهی منطقة ومدینة { النعمانیه } حالیا ؛ وهی أول ما یواجه القادم من منطقة الفرات الأوسط إلى منطقة حوض نهر دجلة ،  والتی كانت (( سَنیّه )) أی  موهوبة إلى الملك العثمانی ،  فقد وجد عددا من معارفه وأصدقاءه والذین سبق لهم الهجرة إلى المنطقة من منطقة ( الحلة ) وخصوصا منطقة { الحصین والدبله والسادة والمناطق الأخرى فی ما یسمى الآن بمنطقة السیاحی كما اشرنا سابقا } وقد قدّموا له كل الخدمات اعتبارا من بناء داره من قبلهم وانتهاء بإعطائه قطعتی أرض زراعیة أحداهما حصل علیها من المرحوم (( الشیخ عجم وهو شیخ عشیرة الكلابیین من عشائر زبید ))  وهم سكتة المنطقة ، وقطعة أخرى من إحدى العوائل المهاجرة من منطقة الفرات وهی عائلة ( أل راشد )  وبهذا حصل على أراضی سلحب والعجمی والتی امتدت مدینة النعمانیة حالیا لتصل إلیها أو أجزاء كبیرة منها.

      كان السید عبد الكریم طیلة هذه الفترة غائبا عن أهله لالتحاقه بالحملات العثمانیة العسكریة وأما السید محمود فانه كان منشغلا بالعبادة وخصوصا أداء الحج وزیارة المراقد المقدسة ؛ كما أشرنا إلى ذلك ، لهذا فقد كان انتقال السید عبد الرضا إلى منطقة البغیلة مع عائلته فقط والتی صاحبته إلى مدینة ( عفك ) وقد تخلفت عائلة ( السید محمود )  فی مدینة ( الحلة )  وأما السید عبد الكریم فلم تكن له زوجة بعد، ومن المتوقع أن یكون هذا الانتقال من عفك إلى البغیلة خلال العقد الأخیر من القرن التاسع عشر المیلادی.

     حالما استقر سكن السید عبد الرضا فی البغیلة  حتى بدأ بخدمة دین جده وكان أول مشروع أقامه هو بناء جامع فی المدینة ، وموقعه هو نفس موقع جامع النعمانیة الكبیر الحالی ، إلا أن من أهم المفارقات هو رفض السید رحمه الله أن یؤم صلاة الناس بالرغم من إلحاحهم الشدید مما استدعى من الأهالی  طلب إرسال وكیل  للمرجعیة من النجف الاشرف ، وكان منهم  المرحوم الشیخ راضی أل یاسین والمرحوم الشیخ خلیل الصوری ( لبنانی الجنسیة ) وأخیرا المرحوم الشهید السعید السید قاسم شبر رحمهم الله جمیعا.

     كما مارس السید عبد الرضا رحمه الله دوره فی إصلاح ذات البین فی مجتمع ( البغیلة ) والعشائر والقبائل فی عموم منطقة { كوت الإمارة }  كما كانت تسمیتها وأیضا  {مناطق الفرات الأوسط }  موطنه الأصلی ، وحافظ على  إدامة  فتح مضیفه لإیواء الضیوف الغرباء ودیوانه الذی كان مجلسا علمیا وفقهیا وأدبیا ومأتما للحسین علیه السلام ، حیث كان هذا المجلس یُعقد ثلاث أوقات فی الیوم الواحد یبدأ الأول قبیل شروق الشمس وحتى ساعتین بعد الشروق تقریبا وهو مجلس عزاء حسینی وحاضریه یتداولون قبل مجلس التعزیة تدارس مسائل شرعیة ابتلائیة كما تسمى فقهیا وقد استمر هذا المجلس إلى أن بدأ البعثیون بمضایقاتهم ، وأما المجلس الثانی فكان زمان انعقاده من صلاة العصر حتى قبیل صلاة المغرب وهو مجلس عام تتم فیه مناقشة أمور عامة بعیدة عما یمكن تسمیته (( المحرمات الثلاث )) فی مجلس المرحوم ( السید عبد الرضا ) واستمر ذلك فی مجلس المرحوم ( السید سلیمان ) أیضا وهذه المحرمات الثلاث هی { الغیبة والطائفیة والسیاسة } ، وأخیرا ینعقد المجلس اللیلی الذی یبدأ وقت المغرب باستقبال الضیوف وتهیئة العشاء لهم وبعدها یتوافد أبناء ( البغیله ) حیث یكون مجلس اللیل أدبیا وتاریخیا ممنهجا بواسطة قراءة الكتب وتداول الأشعار والمساجلات الأدبیة مثل – المطاردات الشعریة - وغیرها.

     یُفهم من خلال سیر الأحداث أن ( المرحوم السید محمود ) والذی كان متزوجا من إحدى بنات أعمامه الساكنین فی ( الحلة ) وقد أنجبت له ولدین احدهما لم یُعقب والآخر هو { المرحوم السید باقر } ویظهر أن عائلة (المرحوم السید محمود ) بقیت فی ( الحله ) حتى حانت وفاة ( المرحوم السید محمود ) حینذاك تم جلب العائلة إلى ( البغیلة ) لتلتحق مع عائلة ( المرحوم السید عبد الرضا ).

      تولى المرحوم ( السید عبد الرضا ) تربیة أبن أخیه ورعایته ، وقام بتزویجه من كریمة المرحوم {الحاج مكی القریشی } وهو من وجهاء العوائل العربیة فی ( البغیلة ) والتی لا زالت تسكن ( النعمانیة ) وصارت تعرف حالیا ( بیت كاظم مكی ) وولدت للمرحوم ( السید باقر ) ولدان هما المرحوم ( السید عبد ) والذی ترك ( النعمانیه ) مبكرا مهاجرا إلى بغداد من اجل العمل التجاری وقد وفقه الله فی ذلك وصار من تجار بغداد وتزوج من شقیقة المرحوم { السید حیدر الصدر} وهی عمة المرحوم { الشهید محمد باقر الصدر } وكذلك عمة المرحوم { السید إسماعیل الصدر }، وقد أنجبت العلویة رحمها الله (   أولاد ) وهم:-

1-   حسام الدین

2-   عادل

3-   غالب

4-   ظافر

5-   منار

6-   بیان

7-   ناهض

8-   احمد

وكلهم سكنوا العاصمة ( بغداد ) ویعمل بعضهم فی الوظائف الحكومیة وآخرون بأعمال حرة ، ولهم ذریة ولكن تواصلهم العائلی قلیل جدا وكذا كان والدهم رحمه الله.

     أما الولد الثانی من أولاد المرحوم ( السید باقر ) فهو المرحوم ( السید مهدی ) وهو أیضا هاجر إلى العاصمة ( بغداد ) حیث عمل فی دائرة البرید لحین تقاعده ، وقد تزوج من أبنت عمه المرحوم ( السید عبد الرضا ) ولكنها لم تنجب له ذریة مما اضطره للزواج من كریمة المرحوم { الحاج محمود علوش } وهو من وجهاء مدینة ( النعمانیه ) وقد أنجبت له (   أولاد ) وهم:-

1-   صلاح

2-   صباح وله ولد واسمه – سیف - .

     ولكن المرحوم ( السید مهدی ) وبعد تقاعده من الوظیفة قد ترك العاصمة ( بغداد ) مهاجرا صوب مدینة الحسین علیه السلام ( كربلاء ) وبقیَّ فیها حتى وافته منیته رحمه الله ولا زال أولاده یسكنون مدینة  ( كربلاء ) وهم یعملون بالوظائف الحكومیة.

     بسبب وفاة زوجته الأولى ، فقد تزوج المرحوم ( السید باقر ) من كریمة ابن عمه المرحوم (السید علی بن السید عبد الرضا ) والتی أنجبت له بنتان فقط ولم ترزق بأولاد.

      وبصورة مفاجئة – كما هو حال كل الذین شاركوا فی معارك العثمانیین – عاد السید ( عبد الكریم ) والتحق بأخیه ( السید عبد الرضا ) فی منطقة ( البغیله ) ، وقد كان على أخیه رحمهما الله أن یتدبر أمور أخیه العائد بلا شیء یعینه فی حیاته ، فتولى أمر زواجه وقد أختار له أحدى كریمات المرحوم السید {طاهر العلاق } وهی واحدة من ثلاث بنات تزوج إحداهن المرحوم ( السید سلیمان الخطیب – وهی زوجته الأولى ) والثانیة تزوجها المرحوم { السید عبد ألحبوبی }.

      فی هذه الفترة بدأ أهالی ( عفك ) یرسلون وفودهم إلى المرحوم ( السید عبد الرضا ) یطلبون منه العودة معهم ، وقد تحقق ذلك بعد عودة المرحوم ( السید عبد الكریم ) حیث استبقاه المرحوم ( السید عبد الرضا ) محله فی ( البغیلة ) وعاد هو إلى ( عفك ).

      أنجبت العلویة كریمة المرحوم { السید طاهر العلاق } للسید عبد الكریم ولدین وهما { المرحوم السید هادی والمرحوم السید مطر } وبنت واحده والتی تزوجها ابن عمها المرحوم { السید حسن السید عبد الرضا – وسنأتی على ذلك لاحقا } ، ولكنه وبسبب ما نال المرحوم ( السید عبد الكریم ) من عناء وأذى فی ذهابه مع الجیش العثمانی فقد توفی رحمه الله وذلك حالما وصله المرحوم ( السید عبد الرضا ) قادما من عفك بعد تبلغه خبر احتضار المرحوم أخیه.

     بعدما أتم المرحوم ( السید عبد الرضا ) المراسم الخاصة بالعزاء ، أجتمع علیه أهل ( البغیله ) واجبروه على البقاء معهم وعدم العودة إلى ( عفك ) ونزولا عند هذه الرغبة وللحالة الاقتصادیة المزریة فی ( عفك ) ولوجود أرضه الزراعیة فی ( البغیله )  فقد وافق على ذلك وأرسل بطلب جلب عائلته  وكان ذلك بحدود العام ]  1922 [ میلادی ، حیث بقی فیها لحین وفاته رحمه الله فی العام ]  1999 [  میلادی


السید سلیمان الخطیب 1 بقلم ابنه البار سید محمد سعید

1388/02/21 11:33 ب.ظ
الارشیف الیومی:ال یحیى الخطیب، 

المغفور له المرحوم

 

        ینتسب السید سلیمان ( وهو اسمه الصحیح ولكنه خطأ شائع  ) إلى السادة أل یحیى من السادة الخواریین وهم أولاد علی  ألخواری وهو حفید  الإمام موسى بن جعفر علیهما السلام وأما مشجر نسبه فهو كالأتی :

{سلیمان بن عبد الرضا بن حسون بن علی بن محمود بن مراد بن درویش بن محمد بن یحیى { الثالث} بن حسن بن حسین بن یحیى { الثانی } بن محمد بن علی بن جعفر بن دویس { الثانی } بن ثابت بن یحیى { الأول }  بن دویس { الأول }  بن عاصم بن حسن بن محمد بن علی بن سالم بن علی بن صبره بن موسى العصیم  بن علی الخواری بن الحسن الثائر بن جعفر ألخواری  بن الإمام موسى الكاظم علیه السلام  بن الإمام  جعفر الصادق  علیه السلام بن الإمام محمد الباقر علیه السلام  بن الإمام علی السجاد علیه السلام  بن الإمام الحسین السبط علیه السلام  بن الإمام أمیر المؤمنین علی بن أبی طالب علیهما أفضل الصلاة والسلام }.

     لقد تم تثبیت نسب (( أل السید مراد )) وصحته بواسطة الوثیقة المسماة { القزوینیة } وهی ما تم توثیقه من نسب بواسطة المرحوم العلامة السید محمد مهدی القزوینی – رحمه الله -  كونهم من سكنة مدینة ( الحلة ) على عهد العلامة القزوینی رحمه الله ، والذی قام بتمحیص نسب العوائل العلویة والمدعیة كلها فی مدینة ( الحلة ) وقام بتبیث الصحیح ورفض السقیم ، وهذه الوثیقة ولأهمیتها القصوى فقد احتفظ بها المرحوم ( السید سلیمان ) مع شدید الاعتناء ، وقد انتقلت إلى ولده سماحة حجة الإسلام والمسلمین (السید حبیب ) ضمن محتویات وموروثات المرحوم ( السید سلیمان ) وهی موجودة لدیه بنفس الحفظ والاعتناء إنشاء الله.

     سكن أجداده فی المدینة المنورة وأطرافها  وامتهنوا الزراعة والرعی ونظرا لقیام الحسن الملقب بالثائر وهو حفید مباشر للإمام موسى بن جعفر علیهما السلام بثورةٍ على العباسیین وظلمهم واستباحتهم لحرمات الله وضعف دولتهم وسیطرة الأعاجم من الترك والفرس وغیرهم على مجریات أمور الدولة ، قام الخلیفة العباسی الموفق بعملیة تهجیر لأولاده وأحفاده – الحسن الثائر -  وذلك بعدما استطاع القضاء على ثورته فحملهم جمیعا إلى منطقة الهاشمیات – وهی منطقة قضاء إداری حالیا یتبع إداریا إلى محافظة بابل وكان وقتها یشمل جزءاً من منطقة الشارع السیاحی الحالی الذی یربط مدینة الحلة بقضاء الهاشمیة -  والتی كانت سجنا كبیرا للعلویین اتخذه الملوك العباسیون بعدما بنوا  بغداد كعاصمة وانتقلوا إلیها.

     تقول إحدى الروایات أن هذا السجن ضم  فی إحدى أیامه الكالحة السواد مائة وعشرون ألف سجین ومعتقل علوی تم اعتقالهم أو سجنهم لغرض إبعادهم عن الناس وحجب محبیهم وموالیهم عنهم مع نسائهم وأطفالهم .

       لِضَعْفِ الدولة ووجود مثل هذه الأعداد العالیة جدا من المعتقلین  وعدم دفع الرواتب للجند والحرس كل هذا  فسح مجالا واسعا لهروب أعداد كبیره منهم أو خروج الآخرین بعد دفع مبالغ إلى حراسهم، ولكنهم لم یتمكنوا من العودة إلى دیارهم فی الحجاز ولم یتمكنوا من الابتعاد عن منطقة الهاشمیات مما جعلهم یسكنوا المناطق القریبة والمجاورة ،  فسكن أجداد السید سلیمان فی منطقة ( الحصین )  الحالیة مع وجود  فترات هاجر قسم منهم إلى الحلة لطلب العلم أو النجف لنفس الغرض مضافا إلى انتقال جده السید حسون إلى بغداد وسكناه فی منطقة ( صبابیغ الال ) وهی تقع جوار عقد النصارى مقابل بنایة أمانة  بغداد الحالیة وذلك للقیام بواجب الوعظ والإرشاد الدینی والإصلاح بین الناس.

       تفید الموروثات وما تناقله الایناء عن الإباء إلى انشغال هؤلاء بطلب العلم من اجل خدمة الدین فلم یتكسبوا من خلاله ،  بل حافظوا على طریقة عیش لازال أبناءهم المعاصرون یعملوا بها وهی زراعة الأرض والعیش من كَدّ أیدیهم  سواء الموجودون فی النعمانیه أو الحصین ، وحتى الذین تفرقوا فی اغلب مناطق وحاضرات الفرات خصوصا.

      اشتغل السید درویش وولده السید مراد وولده السید محمود ومن ثم ولده السید علی وصولا إلى ولده السید حسون وأخیرا ولده السید عبد الرضا، اشتغلوا فی طلب العلم سواء فی مدینة (( الحلة )) والتی مثلت یوما ما حاضرة العلم والعلماء أو مدینة النجف الاشرف وحوزتها العلمیة ، وقد تركوا بعضا من مخطوطات قاموا بتألیفها ، وهی الآن ضمن موجودات (( مكتبة الخطیب )) التی یتولى الوقف علیها حالیا سماحة حجة الإسلام والمسلمین – السید حبیب السید سلیمان الخطیب – فی مدینة النعمانیة.

      كان لجده السید حسون أولاد ثلاثة أكبرهم هو السید محمود وأوسطهم السید عبد الرضا(والد السید سلیمان ) وأصغرهم هو السید عبد الكریم وفی الوقت الذی ذهب السید حسون إلى بغداد فان أرضه بقیت تزرع من قبل أولاده وإخوانه بحیث یتم إرسال متطلبات معیشته من الحلة إلى بغداد.

      یصف السید عبد الرضا إخوانه بأبیات من الشعر حفظتها من عمی السید عبد الصاحب رحمه الله  فهو یقول عنهما:

طر الفجر وأعلى سفاره

ولن صوت المشیع عل المناره

على محمود الكضه عمره بحجه وزیاره

وعبد الكریم الصان جاره

        وهكذا تحدث لنا السید سلیمان عن أعمامه وأبوه رحمهم الله فقد تطوع  السید عبد الكریم نیابة عن أخویه للذهاب إلى التجنید الإجباری فی الجیش العثمانی ؛ لكونه أصغرهم سنا وقد شارك فیما یسمى (السفر بر ) وشارك فی معارك العثمانیین فی القفقاس وأرمینیا وأخیرا فی الیمن والتی عاد منها إلى وطنه.

       أما السید محمود فقد قضى حیاته بین حج بیت الله الحرام وزیارة الإمام الرضا علیه السلام فی مشهد المقدسة ووفقا لظروف الحیاة فی ذلك الوقت فسیكون كل عمره سفرا بین الحج والزیارة لإیران مضافا إلى زیارة المراقد الشریفة داخل العراق.

      بقی السید عبد الرضا فی منطقة الحصین یعتاش على زراعة أرضه التی توارثها من الإباء والأجداد وقد كان ذا علم ودین مضافا إلى لبسه عمامة رسول الله (ص) وعمله فی الزراعة فقد كان لدیه مضیفا ودیوانا یجتمع إلیه أهل المنطقة من أقاربه و غیرهم ، وقد نذر نفسه لخدمة الناس وقضاء مصالحهم .

     استثارت هذه الأمور وغیرها حسدا لدى بعض أقاربه الذین حاولوا التضییق علیه فی زراعة أرضه وماءها ، فأثر السید عبد الرضا الحفاظ على صلة الرحم ؛ ولذلك قرر ترك منطقة الحصین وأتجه صوب منطقة { خیكان } والتی  تقع حالیا بالقرب من ناحیة المدحتیه ( الحمزة الغربی )  وتسكنها عشیرة تسمى (خیكان )  كان للسید علاقة وطیدة معهم ، وقد حاول الحصول على ارض تصلح للزراعة ؛ إلا أن هجرته هذه صاحبها قلة المیاه فی نهر الفرات مما خلق صعوبات جمة للمزارعین وتعطل الزراعة .

      أنتقل السید إلى مدینة { عفك } الحالیة لنفس السبب إذ كانت  تربطه بشیوخ ووجهاء المنطقة علاقات خصوصا انه كان متبرعا بوقته وصحته وماله لأجل حل الخصومات بین العشائر والقبائل كوسیط مقبول من الجمیع بسبب نسبه إلى رسول الله وهو عُرّف لازال معمول به حتى الوقت الراهن بتقدیم احد السادة لكل جلسة لحل خصومة ، مضافا إلى خدمته الدینیة للمجتمع وهی بدون مقابل مطلقا ویضاف لها خدمة المنبر الحسینی ، ومما ذكره ( المرحوم السید سلیمان ) أنه وخلال إحدى خطبه العصماء فی – المجلس النیابی العراقی – فقد سمع أحد الأعضاء وهو كبیر السن ینادیه قائلا (( عفیه ابن اخوی عفیه ابن اخوی والله اخوی ما مات )) ولما اقترب ( السید ) منه وتعارفا فیما بینهما فقد تبین أن العضو المنادی هو ((الحاج طرفة )) والذی یُلقب بــ { شیخ عفك } وكان قد سأل عن ( السید ) أثناء إلقاءه خطبته فقیل له (هذا أبن سید عفك ) فقال لهم ( أخاف هذا سلیمان ، هذا فارقنا یدورج ) وهو یقصد انه صغیر للتو بدأ بالمشی ، كما أن أهالی ( عفك ) قد حفظوا ( للسید عبد الرضا كثیر من الكرامات وقد أطلقوا علیه اسم هذه التسمیة التی تم إجابة ( الحاج طرفة رحمه الله ) بها وهی { سید عفك } واهم هذه الكرامات هو حادثة مرض (الحاج كاظم الصائغ ) وهو والد ( المرحوم الحاج جواد الصائغ – الذی انتقل أیضا للسكن فی النعمانیة وعمل بالصیاغة وكذا أولاده - ).

  


ال یحیى الحطیب

1388/02/20 09:40 ق.ظ
الارشیف الیومی:ال یحیى الخطیب، 

ال یحیى الخطیب
 
نــبذة: عن بیت ال یحیى الخطیب .... من الطبیعی جدا ان یتحلى هؤلاء الساده بصفات اجدادهم الخالدین فیحملون قنادیل الفضیله والجود وأباء النفس وسمو السجایا ، لانهم الورثه الشرعیون لهذه القیم الانسانیه والنوازع الایمانیه فی مسیرتهم الخیره وسیرتهم العطره فهم احفاد كاظم الغیض وحامل رایة الامام الخفاقه ابدا الامام موسى الكاظم ( علیه السلام ) وقبل الخوض فی سیرة هؤلاء الساده الاجلاء لابد من التعرف على الحدث الذی كان سببا فی تسمیتهم ( بالخطیب ) وتقول الحكایه هو ان ارضا زراعیه تعود ملكیتها الى الاخوین ( سید عبد الرضا - وسید عبد الكریم ) اولاد سید حسون الخطیب اعطیت الى الملك علی بن الحسین شریف مكه شقیق ملك العراق فیصل بن الحسین رحمه الله وبعد وفاة السیدین عبد الرضا وعبد الكریم طالب ذریتهم جلالة الملك فیصل بموجب مذكره رسمیه بتعویض الورثه ارضا زراعیه بدلا من ارضهم التی اصبحت بحوزة الملك علی واكد الامیر عبد الاله ولی عرش العراق وعندما قرأها همش الملك على اصل الطلب ( یعوض تركة الساده ال الخطیب ) ارضا زراعیه بدلا من ارضهم السابقه ولقب الخطیب هنا یقصد به الملك فیصل كل رجل دین یسمى ( خطیب ) كما هو سائد فی الحجاز وبعد فتره من الزمن شاع هذا التهمیش الملكی على المعاملات الرسمیه والمراسلات حتى عرفوا بهذا اللقب وأثناء لقائی العلامه سید عقیل الخطیب حول اصل التسمیه اجاب ان كلمة الخطیب اول من تلقب بها جدنا سید یحیى الخطیب بن سید دویس بن سید عاصم بن سید حسن بن سید محمد بن سید علی بن سید سالم بن سید علی بن سید صبره بن سید موسى العصیم بن سید علی بن سید الحسن بن سید جعفر الخواری بن الامام موسى الكاظم ( علیه السلام )
وعمیدهم الیوم هو سید حبیب بن سید سلمان بن سید عبدالرضا  بن سید حسون بن سید علی بن سید محمود بن سید مراد بن سید درویش بن سید یحیى الخطیب صاحب اللقب .



استطلاع الرای

  • من این دوله تزورون موقعنا؟

المشاهدین الکرام

  • کل الضیوف :
  • مشاهدین الیوم:
  • مشاهدین البارحه :
  • مشاهدین فی هذه الشهر :
  • مشاهدین فی الشهر الماضی :
  • عدد الکتاب الموقع:
  • عدد الاخبار :

المواضیع

مدیر الموقع